تدبر سورة الأنفال

ghfd

لتحميل مادة:

هنا

——————-—-

سورة الأنفال

سورة مدنيّة

ماهي محاورها؟؟

تتحدّث عن أحكام تشريع الجهاد في سبيل الله، وقواعد القتال، والإعداد له،

إيثار السّلم على الحرب إذا جنح لها العدو،

وآثار الحرب في الأشخاص (الأسرى) والأموال (الغنائم) .


ماسبب تسميتها بالأنفال؟

لسؤال الناس عن أحكامها، والمراد بها الغنائم الحربية،

متى نزلت؟

نزلت عقب غزوة بدر الكبرى، أول الغزوات المجيدة التي حقّقت النصر للمسلمين مع قلّتهم على المشركين مع كثرتهم، لذا سمّيت (يوم الفرقان) لأنها فرقت بين الحقّ والباطل.

التفسير المنير

——————-—-

1

——————-—-
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)[ اﻷنفال 2]

ماهي صفة المؤمن الحق المذكور باﻵية؟
الذي إذا ذكر الله وجل قلبه، أي: خاف منه، ففعل أوامره، وترك زواجره…
قال سفيان الثوري: سمعت السدي يقول: هو الرجل يريد أن يظلم -أو قال: يهم بمعصية- فيقال له: اتق الله؛ فيجل قلبه.
تفسير ابن كثير

——————-—-
(وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا)] اﻷنفال 2]

-كيف تزيدهم آيات الله إيمانا إذا تليت عليهم
يزيد إيمانهم؛ لأن التدبر…
-من أعمال القلوب،،،
-ولأنه لا بد أن يبين لهم معنى ما كانوا يجهلونه،،،
-أو يتذكرون ما كانوا نسوه،،،
-أو يحدث في قلوبهم رغبة في الخير،
-أو وجلاً من العقوبات،،
–وكل هذا مما يزداد به الإيمان–

تفسير السعدي

——————-—-
ماهي أسباب نزول اﻵيات اﻷولى :

هذه السورة قد نـزلت في قصة بدر أول غنيمة كبيرة غنمها المسلمون من المشركين، .فحصل بين بعض المسلمين فيها نـزاع، فسألوا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عنها، فأنـزل اللّه “يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَال” كيف تقسم وعلى من تقسم؟ قُلْ لهم: الأنفال لله ورسوله يضعانها حيث شاء، فلا اعتراض لكم على حكم اللّه ورسوله،. بل عليكم إذا حكم اللّه ورسوله أن ترضوا بحكمهما
السعدي

——————-—-

2

3

——————-—-
(فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ)[ اﻷنفال 12]

مالحكمة أن خصت الأعناق والبنان؟

↩ لأن ضرب الأعناق إتلاف لأجساد المشركين،،،
↩ وضرب البنان يبطل صلاحية المضروب للقتال؛ لأن تناول السلاح إنما يكون بالأصابع.

التحرير والتنوير

——————-—-
(وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) [اﻷنفال 10]

(وَمَا جَعَلَهُ)يعود الضمير على ماذا؟ إنزال الملائكة،،،

مالحكمة من إمداد المؤمنين بالملائكة؟
( بُشْرَىٰ):أي: لتستبشر بذلك نفوسكم،،،
(وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ)،،،

وإلا فالنصر بيد الله، ليس بكثرة عدد ولا عُددٍ.

تفسير السعدي

——————-—-

(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ)[سورة اﻷنفال 11]
-كيف كان (النعاس) أمنا لهم؟ لأنهم لما ناموا زال أثر الخوف من نفوسهم في مدة النوم،◀ فتلك نعمة،،،
ولما استيقظوا وجدوا نشاطا، ونشاط الأعصاب يكسب صاحبه شجاعة، ويزيل شعور الخوف الذي هو فتور الأعصاب.
التحرير والتنوير

——————-—-

4 5——————-—-
(إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ)[اﻷنفال 19]
ماسبب نزول اﻻية؟
أن أبا جهل- لعنه الله- قال يوم بدر لما التقى الناس: اللهم أينا أقطعنا للرحم، وآتانا بما لم نعرف؛ فأحنه الغداة، فكان هو المستفتح على نفسه.
 البغوي

——————-—-
(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17))

مالحكمة من ختم آية القتال بصفة السمع والعلم ؟
1-يسمع الله تعالى ما أسر به العبد وما أعلن”رغم ضجيج الحرب وصخبها”، 2- ويعلم ما في قلوبهم من النيات الصالحة وضدها،

فيقدر على العباد أقدارا موافقة لعلمه وحكمته .
السعدي-بتصرف-

——————-—-

6——————-—-
“ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم”
مالدروس المستفادة من اﻵية:
1- كل طاعة تعملها دليل على وجود الخير فيك / عبد الله بلقاسم
2-نيتك الصالحة تقودك إلى الحق أوجد نية الخير في قلبك ، يوجد الله لك الخير في عملك !! / عايض المطيري.

——————-—-
(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ)[اﻷنفال 22]
مالسمع الذي نفاه الله عنهم؟.
سمع المعنى المؤثر في القلب،،،
وأما سمع الحجة فقد حصل بما سمعوه من آيات الله.
تفسير السعدي

——————-—-
من سورة اﻷنفال دللي على مايلي :
1- حياة القلب والروح….بعبودية الله تعالى،،، ولزوم طاعته وطاعة رسوله على الدوام.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) [اﻷنفال 24]
2- احذر من الإعراض عن الأوامر والنواهي؛ فقد يكون من وراءِ ذلك ختم على القلب لا يفيد صاحبه بعد ذلك وعظ،
( اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ )

3- القحط، واضطراب الأحوال، وتسلط الظلمة، وعدم الأمان.. وغير ذلك من المحن والمصائب والآلام التي تنزل بالناس بسبب غشيانهم الذنوب، وإقرارهم للمنكرات، والمداهنة في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.

(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25))

——————-—-

7 8——————-—-

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا)[اﻷنفال 29]
– ماهو المقصود ب(يجعل لكم فرقانا)؟
اي مخرجا في الدين من الشبهات،
-وقال عكرمة: نجاة، أي: يفرق بينكم وبين ما تخافون…
-وقال ابن إسحاق: فصلا بين الحق والباطل.
 البغوي

——————-—-
للفائدة فقط:
-قال مالك لتلميذه الشافعي أول ما لقيه : ” إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا، فلا تطفئه بظلمة المعصية ”،،،،
وهذا المعنى الذي نبّه عليه الإمام مالك مأخوذ من قوله تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا)[ اﻷنفال 29]
– يقول ابن القيم معلقا على الآية :
” ومن الفرقان : النور الذي يفرّق به العبد بين الحق والباطل، وكلما كان قلبه أقرب إلى الله كان فرقانُه أتمّ، وبالله التوفيق”.
إعلام الموقعين

——————-—-
دللي من سورة اﻷنفال على أن قلة أهل الحق لا يلزم منها هزيمتهم،،،
(وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
القرآن.. تدبر وعمل

——————-—-

9 

——————-—-
(وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ)
متى كان هذا؟
وقت أن كانوا قلة مستضعفة في أرض مكة تحت أيدى كفار قريش. أو في أرض الجزيرة العربية حيث كانت الدولة لغيرهم من الفرس والروم.
تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاس
ُ أى: تخافون أن يأخذكم أعداؤكم أخذا سريعا. لقوتهم وضعفكم.
الوسيط بتصرف

——————-—-
(وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ)[ اﻷنفال 35]

في اﻵية رد على من اتخذ ضرب الدفوف والغناء من العبادة، بيني ذلك؟
اتخاذ التصفيق، والغناء، والضرب بالدفوف، والنفخ بالشبابات، والاجتماع على ذلك، طريقاً إلى الله وقربة،
↩↩ ليس من دين الإسلام، وليس مما شرعه لهم نبيّهم محمد صلى الله عليه وسلّم، ولا أحد من خلفائه، ولا استحسن ذلك أحد من أئمة المسلمين.

بل ولم يكن أحد من أهل الدين يفعل ذلك على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولا عهد أصحابه، ولا تابعيهم بإحسان، ولا تابعي التابعين.
محاسن التأويل

——————-—-
(وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32))
مامعنى دعاء أبو جهل وصحبه الوارد باﻵية ؟
فمعنى كلامهم : إن هذا القرآن ليس حقاً من عندك فإن كان حقاً فأصبنا بالعذاب. ..
✔ابن عاشور

——————-—-
من سورة اﻷنفال دللي على مايلي:
قال بعض السلف: كان لنا أمانان من العذاب؛ وهما وجود النبي- صلى الله عليه وسلم- والاستغفار،،،
↩ فلما مات النبي- صلى الله عليه وسلم- ذهب الأمان الواحد، وبقي الآخر . دللي على ذلك؟
{ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }[الأنفال:33]

——————-—-
النفوس عند ما تنغمس في الأحقاد وتنقاد للأهواء والشهوات، ترى الباطل حقا، والحق باطلا، وتؤثر العذاب على الخضوع للحق والصواب.

الدليل
(وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32))

اذ لم يقولوا إن كان هذا الحق فاهدنا ، بل أنزل علينا العذاب؟؟

——————-—-

10——————-—-
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ)
[سورة اﻷنفال 36]
ماغرض الكفار من الإنفاق المذكور باﻵية ؟؟وكيف تكون حسره عليهم.
ليبطلوا الحق، وينصروا الباطل، ويبطل توحيد الرحمن، ويقوم دين عبادة الأوثان.
{فَسَيُنْفِقُونَهَا} أي: فسيخرجون هذه النفقة، وتخف عليهم لتمسكهم بالباطل، وشدة بغضهم للحق، ولكنها ستكون عليهم حسرة،◀ أي: ندامةً، وخزياً، وذلاً، ويغلبون؛ فتذهب أموالهم وما أملوا، ويعذبون في الآخرة أشد العذاب.
تفسير السعدي

——————-—-
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً).
في الأية رد على من اغتر بتكاتف أهل الباطل للصد عن دين الله..
لا يغرنَّك كثرة أموال المعاندين التي ينفقونها للصد عن سبيل الله؛ فستكون خزياً ووبالاً عليهم في الدنيا والآخرة،،،
قرآن.. تدبر وعمل

——————-—-
(لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37))
كيف تكون هذه اﻷموال التي تؤلب الباطل وتعين العدوان سبب لتمييز الصفوف؟
هذا المال يقابله أهل الحق بالسعي للقضاء على قدرة الباطل . .
وفي هذا الاحتكاك تنكشف الطباع , ويتميز الحق من الباطل , كما يتميز أهل الحق من أهل الباطل – حتى بين الصفوف التي تقف ابتداء تحت راية الحق قبل التجربة والابتلاء !
-ويظهر الصامدون الصابرون . . عند ذلك يجمع الله الخبيث على الخبيث , فيلقي به في جهنم . .

في ظلال القرآن بتصرف

——————-—-
(إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا ۖ وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ)[اﻷنفال 43]

اشرحي اﻵية
-وكان الله قد أرى رسوله المشركين في الرؤيا عدداً قليلاً، فبشر بذلك أصحابه؛؛؛
فاطمأنت قلوبهم،،،
وتثبتت أفئدتهم،،،

– ولو أراكهم الله إياهم كثيراً فأخبرت بذلك أصحابك؛ لفشلتم، ولتنازعتم في الأمر، فمنكم من يرى الإقدام على قتالهم، ومنكم من لا يرى ذلك، فوقع من الاختلاف والتنازع ما يوجب الفشل.

تفسير السعدي

——————-—-
(إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ) [ اﻷنفال : 42]

-مالحكمة من وصف هذا الظرف وما أضيف إليه…. بهذه الدقة؟
التذكير بحالة حرجة كان المسلمون فيها،،،
والتنبيه للطف عظيم حفهم من الله تعالى، وهي حالة موقع جيش المسلمين من جيش المشركين،،، وكيف التقى الجيشان في مكان واحد عن غير ميعاد، ووجد المسلمون أنفسهم أمام عدو قوي العدد والعدة والمكانة من حسن الموقع.
“ورغم هذا كله ثبتهم الله وأيدهم بنصره..

 التحرير والتنوير بتصرف

——————-—-

(وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[اﻷنفال 41]

هل إضافة اﻷموال للرسول صلى الله عليه وسلم تعني أنها ملكه؟
-الإضافة للرسول ◀ لأنه هو الذي يقسم هذه الأموال بأمر الله ليست ملكا لأحد،،،

-وقوله صلى الله عليه وسلم: (إني والله لا أعطي أحدا، ولا أمنع أحدا، وإنما أنا قاسم؛ أضع حيث أمرت) [ البخاري برقم: 3117 ]
↩↩ يدل على أنه ليس بمالك للأموال؛ وإنما هو منفذ لأمر الله- عز وجل- فيها.

-منهاج السنة النبوية-

——————-—
(إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ )
ماهي العدوة؟
والعدوة- جانب الوادي وحافته.
مامعنى الركب؟
قال القرطبي: ولا تقول العرب: ركب إلا للجماعة الراكبى الإبل..
الوسيط

——————-—-

11——————-—-
(وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47))
من المقصود باﻵية؟
المشركين الذين خرجوا من مكة بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ أى خرجوا غرورا وفخرا وتظاهرا بالشجاعة والحمية … حتى ينالوا الثناء ..
الوسيط

——————-—-
(وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ..)48

اشرحي اﻵية
لقد حرض الشيطان جنوده من الكافرين على حربكم- أيها المؤمنون-، وأملهم بالنصر عليكم … ولكنه حينما تراءت الفئتان: فئتكم وفئته، ورأى ما أمدكم الله به من الملائكة، ولى مدبرا وقال للكافرين: إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ ..
الوسيط

——————-—-

12 13——————-—-

(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52))
من الذي تشبه بحال قوم فرعون ؟

شأن هؤلاء الكافرين الذين حاربوك يا محمد، والذين هلك منهم من هلك في بدر، في كفرهم ومافعل بهم من عذاب وخذلان، كشأن آل فرعون .
مالحكمة من خصهم بالذكر؟

وقد خص- سبحانه- فرعون وآله بالذكر من بين الأمم الكافرة
1-لأن فرعون كان أشد الطغاة طغيانا، 2-وأكثرهم غرورا وبطرا، 3-وأكثرهم في الاستهانة بقومه وفي الاحتقار لعقولهم وكيانهم.

الوسيط✔

——————-—-
جرت سنته- سبحانه- في خلقه، واقتضت حكمته في حكمه ألا يبدل نعمه بنقم إلا بسبب ارتكاب الذنوب، واجتراح السيئات دللي على ذلك من سورة اﻷنفال

(ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (53))

——————-—-

14——————-—-
(وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ)[اﻷنفال 58]
مالحكمة من ترتيب نبذ العهد على خوف الخيانة، وليس على وقوعها؟
↩↩ لأن شؤون المعاملات السياسية والحربية تجري على حسب الظنون ، ولا ينتظر تحقق وقوع الأمر المظنون؛؛؛
↩ لأنه إذا تريث ولاة الأمور في ذلك؛ يكونون قد عرضوا الأمة للخطر، أو للتورط في غفلة وضياع مصلحة.
التحرير والتنوير

——————-—-
(وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ )
مالحكمة أن جاء- سبحانه- بلفظ قُوَّةٍ منكرا؟
ليشمل كل ما يتقوى به في الحرب كائنا ما كان.
الوسيط✔

——————-—-
(تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ)
مالمقصود بآخرين من دونهم ؟
قيل هم المنافقين
الرازي

——————-—-

وجوب أخذ المستمرين على كفرهم وعنادهم ونقضهم العهود أخذا شديدا رادعا.. حتى يبقى للمجتمع الإسلامى أمانه واستقراره وهيبته أمام أعدائه.
دللي على ذلك من سورة الأنفال

(فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (57))

الوسيط

——————-—-
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)[اﻷنفال 64]

في اﻵية وعد .. بينيه؟
هذا وعد من الله لعباده المؤمنين المتبعين لرسوله بالكفاية والنصرة على الأعداء،،،

↩ فإذا أتوا بالسبب الذي هو…
الإيمان
والإتباع؛؛؛؛

فلا بُدَّ أن يكفيَهم ما أهمهم من أمور الدين والدنيا، وإنما تتخلف الكفاية بتخلف شرطها.

تفسير السعدي

——————-—-
(الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66))

اشرحي اﻵية؟
فرض الله على المؤمنين أول الأمر ألا يفر الواحد من المؤمنين من العشرة من الكفار، وكان ذلك في وسعهم،

**
ولما شق على المؤمنين الاستمرار على ذلك، وضعفوا عن تحمله، ولم تبق ضرورة لدوام هذا الحكم لكثرة عدد المسلمين ممن دخلوا في دين الله أفواجا نزل التخفيف، ففرض على الواحد الثبات للاثنين من الكفار، ورخص له في الفرار إذا كان العدو أكثر من اثنين.
الوسيط

——————-—-
(وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63))
مالسر في ختم اﻵية باسم العزيز؟
العزيز هو الذي لايعجزه ولا يقهره شيء..
ومن عزته أن ألف بين قلوبهم، وجمعها بعد الفرقة ولم يعجزه ذلك .

——————-—-
(لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)[اﻷنفال 68 – 69]
مالحكمة من معالجة القرآن الأخطاء وعتاب المخطئين
لا لذات العقاب أو التشفي،،،
كلا!!!
-وإنما لأجل ألا يتكرر الخطأ، وليتوب المخطئ، ولذا تجد السعة والرحمة بعد التهديد والوعيد
-د. ناصر العمر –

——————-—-

للفائدة فقط
(إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ) [اﻷنفال 70]

فإذا أقبلت على الله تعالى…
● بصدق نية،،،
● ورغبة لفهم كتابه،،،
● متوكلا عليه أنه هو الذي يفتح لك الفهم ،،، لا على نفسك فيما تطلب،،، ولا بما لزم قلبك من الذكر ،،،
لم يخيبك الفهم والعقل عنه إن شاء الله.

فهم القرآن للمحاسبي

——————-—-
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ)
ماسبب نزول اﻵيات ؟
بعثت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء أسراهم ببدر، ففدى كل قوم أسيرهم .
وقال العباس: يا رسول الله! قد كنت مسلما! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أعلم بإسلامك، فإن يكن كما تقول، فإن الله يجزيك، فافتد نفسك ..
الوسيط

——————-—-

15 16——————-—-
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ)[سورة اﻷنفال 73]
 مامعنى إلا تفعلوه، فتنه؛ فساد؟
↩ ثم قال:( إِلَّا تَفْعَلُوهُ )، وهو أن يتولّى المؤمن الكافر دون المؤمنين،
↩(تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ)،
فالفتنة في الأرض: قوّة الكفر،،،
والفساد الكبير : ضعف الإسلام.
البغوي

——————-—-
مالآية الكريمة التي نسخت ما كان بين المهاجرين والأنصار من التوارث بسبب الهجرة والمؤاخاة.
(وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75))
مامعنى كتاب الله؟
أى: في حكمه الذي كتبه على عباده المؤمنين،

——————-—-

17——————-—-

انتهى

مشروع تدبر واحفظ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *