سورة الشرح الى العلق

سورة الشرح والتين والعلق
بصوت الشيخ أبو بكر الشاطري
—————————————————————————-
—————————————————————————-

بسم الله الرحمن الرحيم
المقطع الرابع:
من سورة الشرحو التينوالعلق .
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
جاء في الوسيط بشرح قوله تعالى : ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )
لقد شرحنا لك – أيها الرسول الكريم – صدرك شرحا عظيما ، بأن أمرنا ملائكتنا بشقه وإخراج ما فيه مما يتنافى مع ما هيأناك له من حمل رسالتنا إلى الناس ، وبأن أودعنا فيه من الهدى والمعرفة والإِيمان والفضائل والحكم . . ما لم نعطه لأحد سواك
üاﻷسئلة
س 1/ مالمراد بقوله :(أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) ؟
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
س 2/ (فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًۭا )
أ – هناك بشارة عظيمة في الآية اذكريها ؟
ب – في تعريفه بالألف واللام , هناك دلالة دلت عليها اذكريها ؟
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
س 3/ (لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ ) ,
ماسبب عدم شكر نعم الله رغم عظمها ؟
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
س 4 / وضحي معنى الآية (أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَـٰكِمِينَ ) ؟
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
س 5 / ما معنى قوله تعالى :(قْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ) ,
(كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ) ؟
سددكن الله
الأجوبة النموذجية لهذه السور
بسم الله الرحمن الرحيم
س 1/ مالمراد بقوله : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) ؟
ج/أي نوسعه لشرائع الدين والدعوة
إلى الله والاتصاف بمكارم الأخلاق والإقبال على الآخرة وتسهيل الخيرات.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
س 2/ (فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًۭا )
أ – هناك بشارة عظيمة في الآية اذكريها ؟
ج/أنه كلما وجد عسر وصعوبة فإن اليسر يقارنه ويصاحبة حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
ب – في تعريفه بالألف واللام , هناك دلالة دلت عليها اذكريها ؟
ج/الدال على الاستغراق والعموم دلالة على أن كل عسر وإن بلغ من الصعوبة مابلغ فإنه في الآخره التيسير ملازو له.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
س 3/ (لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ ) ,
مع هذه النعم العظيمة لم يقم الناس بشكرها , اذكري السبب ؟
ج/السبب في ذلك أكثر الخلق منحرفون عن الشكر المنعم مشتغلون باللهو واللعب قد رضوا لأنفسهم بأسافل الأمر وسفساف الأخلاق.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
س 4 / وضحي معنى الآية (أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَـٰكِمِينَ ) ؟
ج/فهل تقتضي حكمته أن يترك الخلق سدى لا يؤمرون ولا ينهون ولا يثابون ولا يعاقبون أم الذي خلق بني الإنسان أطوارا بعد أطوار وأوصل إليهم النعم والخير والبر مالا يحصونه ورباهم التربيه الحسنة لابد أن يعيدهم إلى دار هي مستقرهم وغايتهم التي إليها يقصدون ونح ها يؤمون.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
س 5 / ما معنى قوله تعالى : (قْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ ) :
ج/أي كثير الصفات واسعها كثير الكرم والإحسان واسع الجود الذي من كرمه أن علم أنواع العلوم.
(كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ ) :
ج/ أن الله من عليهم بالغنى وسعة الرزق ولكن الإنسان لجهله وظلمه إذا رأى نفسه غنيا طغى وبغى وتجبر عن الهدى ونسي أن لربه الرجعى.
تم بحمد الله وفضله
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
□■□■□■□ □■□■□■□
سورة الشرح
تعريف بالسورة : هي سورة مكية من المفصل و عدد آياتها 8 و ترتيبها 94 في المصحف الشريف و نزلت بعد سورة الضحى بدأت السورة بأسلوب استفهام ” ألم نشرح لك صدرك ” لم يذكر في السورة لفظ الجلالة تسمى أيضا سورة ( ألم نشرح ) .
سبب التسمية : تسمى أيضا سورة ” ألم نشرح ” .
محور السورة : يدور محور السورة حول مكانة الرسول الجليل و مقامه الرفيع عند الله تعالى و قد تناولت الحديث عن نعم الله العديدة على عبده و رسوله محمد صلى الله عليه و سلم و ذلك بشرح صدره بالإيمان و تنوير قلبه بالحكمة و العرفان و تطهيره من الذنوب و الأوزار
و كل ذلك بقصد التسلية لرسول الله عليه الصلاة و السلام عما يلقاه من أذى الفجار و تطييب خاطره الشريف بما منحه الله من الأنوار ( ألم نشرح لك صدرك و وضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ) .
منتدى القرآن الكريم
□■□■□■□ □■□■□■□
** (ألم نشرح لك صدرك)
قال النيسابوري قال المحققون(ليس للشيطان إلى القلب سبيل ولهذا لم يقل( ألم نشرح قلبك) وإنما يجيء الشيطان إلى الصدر الذي هو حصن القلب فيبث فيه هموم الدنيا والحرص على الزخارف فيضيق القلب حينئذ ولايجد للطاعة لذة ولا للإيمان حلاوة ولاعلى الإسلام طلاوة فإذا طرد العدو بذكر الله والإعراض عما لايعنيه حصل الأمن وانشرح الصدر وتيسر له القيام بأداء العبوديه
وصدق الله ( الذي يوسوس في صدور الناس ) وقال ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
النيسابوري
كتاب غرائب القرآن ورغائب الفرقان
□■□■□■□ □■□■□■□
□■□■□■□ □■□■□■□
** (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) )[سورة الشرح]
انشراح صدر النبي – صلى الله عليه وسلم- بالإسلام، علما ودعوة، وخلقا.
وهكذا ينبغي أن يكون الداعي إلى دينه.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
**(ووضعنا عنك وزرك) سورة الشرح آية 2
وضع الوزر الذى أنقض ظهر الرسول –
الوزر لغةً هو ( الحمل الثقيل) و المفردة قد تتخذ خاصية الإيجاب أو السلب و يبقى المعنى واحدأ فى الاستخدامين،
فالوزر بمعناه ( السلبى) يكون عند إستخدام المفردة مثل الحال للظالمين و الكافرين فى الأخرة
و الوزر بمعناه ( الإيجابى ) يكون مثل تعيين الرؤساء و الملوك للوزراء ، فمفردة وزير من الوزر ، فالوزير يساعد الرئيس و الملك فى حمل أثقال و مسئوليات و هموم الحكم،
وفى حالتى الاستخدام اللغوى للمفردة سلباً أو إيجاباً بقى المعنى واحداً، الوزر هو (((الحمل الثقيل))))
دراسة تحليلية لسورة الشرح
زين العابدين عمر
□■□■□■□ □■□■□■□
(وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ)
بقرن اسمك مع اسم الله، في الأذان، والخطبة، والتشهد.
فلا يكاد يذكر اسم الله – عز وجل – إلا ويقرن به ذكر نبيه – صلى الله عليه وسلم،،،
فلا تكاد تجد قرية، ولا بلدة، فضلا عن المدن، والحواضر، في أرجاء الأرض، وقاراتها المختلفة إلا وذكر النبي – صلى الله عليه وسلم – يجلجل على المنابر، وفي المنائر، وفي المناسبات.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
(ورفعنا لك ذكرك)
رفع ذكره أن قرن اسمه باسم الله في الشهادة والأذان والتشهد والخطب
وجاء ذكره في القرآن مقرونآ بذكر الله (محمد رسول الله)
وعلى سبيل التعظيم مثل النبي والرسول
ومن رفع الذكر له عليه الصلاة والسلام أن جاء نعته في الكتب السماوية كلها وأخذ على أمم الانبياء كلهم أن يؤمنوا به عليه الصلاة والسلام
النيسابوري
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
□■□■□■□ □■□■□■□
□■□■□■□ □■□■□■□
(فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8))[سورة الشرح]
▪فائدة أصولية وهيأن الخطاب للنبي – صلى الله عليه وسلم – خطاب لجميع الأمة، ما لم يرد دليل على التخصيص.
▫ وذلك في قوله (فإذا فرغت فانصب* وإلى ربك فارغب)،،،
▪فلا يقال هذا من خصائصه – صلى الله عليه وسلم -فالأصل أن ما أمر الله تعالى به نبيه ينسحب على عموم الأمة.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
·القياس و مقابلة موضوع حمل الرسالة الثقيل فى سورة الشرح مع مقابلاتها من سورة طه
ذات ما أُعطى لموسى (عليه الصلاة و السلام) حين تكليفه بحمل الرسالة إلى قومه و فرعون هو ما أُعطى للرسول (صلى الله عليه و سلم) ونجد مماثلاته فى سورة الشرح ، ونستعرض اﻻيات
شرح الصدر فقد قال موسى عليه السلام (رب اشرح لي صدري) ويقابلها بسورة الشرح ▪ألم نشرح لك صدرك▪
تيسير اﻷمر فقد قال موسى عليه السلام (ويسر لي أمري)ويقابلها بسورة الشرح ▪فإن مع العسر يسرى▪
جعل لموسى وزيرا من أهله (واجعل لي وزيرا من أهلي ) ويقابلها بسورة الشرح ▪ووضعنا عنك وزرك▪
وقد أعطى لهما الله بكريم عطائه ماييسر هذا الحمل الثقيل وزاد الرسول (صلى الله عليه و سلم) برفع ذكره
دراسة تحليلية لسورة الشرح
زين العابدين عمر
□■□■□■□ □■□■□■□
من مقاصد سورة التين
أولا: بيان ترابط الشرائع السماوية.
الثانية:بيان الصلة بين الفطرة، والإيمان.
الثالثة: إثبات البعث.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
مضمون سورة التين
(وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8))
▪ أن الله -سبحانه وتعالى- أقسم بهذه الأقسام الأربعة،،،
مبينا أنهخلق ابن آدم خلقة سوية، معتدلة من الناحية الظاهرية،،،
وخلقة سوية، معتدلة من الناحية الباطنية، لكونها على الفطرة الأصلية،،،
▫ثم أن الكافر أفسد ذلك بكفره، فكان جزاؤه أن رد في (أسفل سافلين)، فهوى في الدرك الأسفل من النار،،،
▪وأما المؤمن قد عصمه الله – تعالى – بإيمانه، وعمله الصالحات، فكافأه بالأجر غير الممنون.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
(وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3))[ سورة التين]
ولو تأملنا في هذه الأقسام الأربعة….
لوجدنا بينها ترابطًا عجيبًا؛ إذ أنها تشير إلى مواطن الرسالات السماوية الكبرى:
فالتين والزيتون: تنبت في أرض الشام، وهي موطن أكثر أنبياء بني إسرائيل، ومنهم عيسى ابن مريم – عليه السلام -، إذ كان عيسى – عليه السلام – آخر أنبياء بني إسرائيل، وتبعه كثير من البشر.
وأما طور سينين: فهو الموضع الذي أرسل منه موسى – عليه السلام – .
وأما البلد الأمين: فمكة، موطن أشرف الرسالات؛ رسالة محمد – صلى الله عليه وسلم – .
فهذه المواضع الثلاثة مواضع شريفة، معظمة، وتعظيمها ليس في القرآن وحده، بل فيما يجده أهل الكتاب في كتبهم.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
(وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3))[سورة التين]
ففي هذا النص إشارة إلى الترابط بين الملل، والشرائع السماوية، الكبرى،،،،وهي: دين موسى- عليه السلام -،،، ودين عيسى – عليه السلام -،،،
ودين محمد – صلى الله عليهم جميعا وسلم – ودينهم جميعًا هو الإسلام.
ولهذا لا نقول: اليهودية، والنصرانية، أديان سماوية – كما يقول بعض الناس -،،،فإن موسى – عليه السلام – لم يبعث باليهودية،،،
وعيسى – عليه السلام – لم يبعث بالنصرانية،،،
وإنما بعثوا جميعًا بالإسلام، قال الله – عز وجل -:
(إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا)
فدين الأنبياء جميعًا هو الإسلام
ولذلك قال الحواريون: (وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 52]، وفي موضع: (وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ) [المائدة:111]،
وكذا جاء موسى – عليه السلام -، ومحمد وجميع أنبياء الله، كلهم بعثوا بالإسلام.
فدين الله – تعالى – واحد، وهو الإسلام، وإنما تتنوع الشرائع، (الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلاَّتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ)[رواه مسلم].
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□

□■□■□■□ □■□■□■□
سورة (العلق)
سورة عظيمة ابتدأها الله تعالى بما منّ به على رسوله عليه الصلاة والسلام من الوحي،،،،
ثم اختتمها بالسجود والاقتراب من الله عز وجل.
تفسير ابن عثيمين
□■□■□■□ □■□■□■□
من مقاصد سورة العلق:
شرف العلم، وما يوصل إليه من القراءة، والكتابة،
بيان طبيعة النفس الإنسانية.
بيان مآلات الناس.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1))[سورة العلق]
▪(اقْرَأْ): هذا فعل أمر؛ الآمر هو الله، تعالى. والمأمور نبيه، صلى الله عليه وسلم.
▫(بِاسْمِ): الباء للاستعانة، أي: أقرأ مستعينًا باسم ربك،،،
فهي ليست قراءة مجردة، بل قراءة متلبسة بالاستعانة بالله، تعالى.
وليس المقصود مجرد القراءة، كما يستشهد كثير من الناس بهذه الآية، حينما يحضون على القراءة، والاطلاع؛ فيقولون: أقرأ!
لا ريب أن هذه الآية أصل عظيم في شرف القراءة،،،
لكن القراءة المقصودة،،،
هي التي باسم ربك لا القراءة المجردة.
▪فإن من القراءة ما تضر بصاحبها، وتنقله إلى عالم من الشهوات، والشبهات.
▫لكن القراءة المحمودة، هي التي تكون باسم الله، يعني مستعانًا فيها بالله، مرادًا بها وجهه، تعالى.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□ □■□■□■□
( اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ (3))[سورة العلق]
(اقرأ) تكرار للأولى وهي تأسيس.
وأن الأولى (اقرأ باسم ربك الذي خلق) قرنت بما يتعلق بالربوبية،،،
و(اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم) قرنت بما يتعلق بالشرع.
فالأولى بما يتعلق بالقدر،،،
والثانية بما يتعلق بالشرع ,,,
لأن التعليم بالقلم أكثر ما يعتمد الشرع عليه، إذ أن الشرع يكتب ويحفظ، والقرآن يكتب ويحفظ، والسنة تكتب وتحفظ، وكلام العلماء، يكتب ويحفظ، فلهذا أعادها الله مرة ثانية.
تفسير ابن عثيمين
□■□■□■□ □■□■□■□



□■□■□■□ □■□■□■□

**(كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ(19)[سورة العلق]
(كلا) بمعنى حقاً.
(لا تطعه) أي لا تطع هذا الذي ينهاك عن الصلاة،،،
بل اسجد ولا تبالي به.
وإذا كان الله نهى نبيه صلى الله عليه وسلّم أن يطيع هذا الرجل فهذا يعني أنه جل وعلا سيدافع عنه،،،
يعني افعل ما تؤمر ولا يهمنك هذا الرجل، واسجد لله عز وجل.
والمراد بالسجود هنا الصلاة،،، لكن عبر بالسجود عن الصلاة لأن السجود ركن في الصلاة لا تصح إلا به،فلهذا عبر به عنها.
(واقترب) أي اقترب من الله عز وجل؛ لأن الساجد أقرب ما يكون من ربه،،،
كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد»
تفسير ابن عثيمين

———————–

انتهى

افلا يتدبرون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *