سورة الشمس الى الضحى

سورة الشمس والليل والضحى
بصوت الشيخ أبو بكر الشاطري
———————————————————————————–

——————————————————————————–

بسم الله الرحمن الرحيم
نواصل معكن أخوات الفاضلاتبقية الحزب اﻷخير .
المقطع الثالث
….
سورة الشمس و سورة الليل وسورة الضحى
….
اﻷسئلة
س 1 / ماالمراد بقوله تعالى :(قد أفلح من زكاها) ,( وقد خاب من دساها ) ؟
°~°~°~°~°~°~°~°~°~°
س 2 / (فسنيسره لليسرى ), أي نسهل عليه أمره …………….أكملي ؟
( فسنيسره للعسرى ) , أي : …………………أكملي ؟
°~°~°~°~°~°~°~°~°~
س 3 / ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى ) ,
قيل نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق – وما لأحد عنده من نعمة تجزى حتى الرسول صل الله عليه وسلم ,إلا نعمة مستثناه وضحيها ؟
°~°~°~°~°~°~°~°~°~°
س 4 / اذكري معنى الآية , ( فأما اليتيم فلا تقهر ) ؟
°~°~°~°~°~°~°~°~°~
س 5 / وضحي معنى الآية : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) ؟

انتهى بحمد الله

الأجوبة النموذجية لهذة السورة
اﻷسئلة
س 1 / ماالمراد بقوله تعالى 🙁 قد أفلح من زكاها ) , ( وقد خاب من دساها ) ؟
قد افلح من زكاها : طهر نفيه من الذنوب ونقاها من العيوب ورقاها بطاعه الله وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح
وقد خاب من دساها : اخفى نفسه الكريمه التي ليست حقيقه بقمعها واخفائها بالتدنس بالرذائل والدنو من العيوب والاقتراف للذنوب وترك مايكملها وينميها واستعمال مايشينها ويديسها
°~°~°~°~°~°~°~°~°~°
س 2 / (فسنيسره لليسرى ) , أي نسهل عليه أمره ونجعله ميسرا له لكل خير ميسرا له بترك كل شر لانه اتى باسباب التيسير فيسر الله له ذلك
( فسنيسره للعسرى ) , أي : لاحاله العسره والخصال الذميمه بان يكون ميسرا للشر اينما كان ومقيضا له افعال المعاصي نسال الله العافيه
°~°~°~°~°~°~°~°~°~°
س 3 / ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى ) ,
قيل نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق – وما لأحد عنده من نعمة تجزى حتى الرسول صل الله عليه وسلم ,إلا نعمة مستثناه وضحيها ؟
ليس لأحد من الخلق على هذا الأتقى نعمة تجزى إلا وقد كافأه بها وربما بقي له الفضل والمنة على الناس فتمحض عبدًا لله لأنه رقيق إحسانه وحده وأما من بقي عليه نعمة للناس لم يجزها ويكافئها فإنه لا بد أن يترك للناس ويفعل لهم ما ينقص اخلاصه
°~°~°~°~°~°~°~°~°~°
س 4 / اذكري معنى الآية , ( فأما اليتيم فلا تقهر ) ؟
اي لاتسيئ معامله اليتيم ولايضيق صدرك عليه ولاتنهره بل اكرمه واعطه ماتيسر عندك او رده بمعروف واحسان
°~°~°~°~°~°~°~°~°~°
س 5 / وضحي معنى الآية : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) ؟
هنا يشمل النعم الدينيه والدنيويه ( فحدث) اي اثن علي الله بها وخصصها بالذكر ان كان هناك مصلحه

°~°~°~°~°~°~°~°~°~°

□■□■□■□ □■□■□■□
**[وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6)][سورة الشمس]
هذه مشاهد كونية متقابلة.
وهي مشاهد تتكرر على كل آدمي، ولكنه لا يلقى لها بالاً،،،
ولا يرفع بها رأساً،،،ولا يتأمل؛؛ بديع صنع الله،،،
وحكمته البالغة في تسير هذا الكون، وما ينبغي أن يتوصل إليه من العبودية لهذا الخالق العظيم، الذي أوجد هذا النظام البديع، وهذا النسق المميز.
ففيها تحريك لهذه القلوب الغافلة، والنفوس البليدة، لتبصر، وتتفكر فيما حولها، ولا تكتفي بالنظرة السطحية التي لا تثمر لها شيئا.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□

□■□■□■□ □■□■□■□


سورة الليل

**{وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى( 1)وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى(2 )وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأنثى(3)}
{ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى(5)وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى(6)}
{ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى(8)وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى(9)}
[سورة الليل]
الله عز وجل أقسم بأشياء متضادة على أشياء متضادة؛؛؛؛
الليل ضد النهار،،،
الذكر ضد الأنثى،،،
السعي متضاد صالح وسيىء،،،
فتناسب المقسم به والمقسم عليه، وهذا من بلاغة القرآن.
فالمعنى أن اختلاف الليل والنهار والذكر والأنثى أمر ظاهر لا يخفى،،،
فكذلك أعمال العباد متباينة متفاوتة، منها الصالح، ومنها الفاسد، ومنها ما يخلط صالحاً وفاسداً.
تفسير ابن عثيمين
□■□■□■□ □■□■□■□

□■□■□■□ □■□■□■□
□■□■□■□ □■□■□■□

**{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى(5)وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى(6)فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى(7)}[سورة الليل]
أن من أعطى واتقى،،، وصدق بالحسنى،،،
فسييسره الله عز وجل لليسرى في أموره كلها، في أمور دينه ودنياه.
ولهذا تجد أيسر الناس عملاً هو،،،من اتقى الله عز وجل،،،
من أعطى واتقى وصدق بالحسنى.
وكلما كان الآنسان أتقى لله كانت أموره أيسر له. قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسًرا}. [الطلاق: 4].
تفسير ابن عثيمين
□■□■□■□ □■□■□■□
{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}
فيه التزام من الله عز وجل أن يبين للخلق ما يهتدون به إليه.
فلا يمكن للعقل البشري أن يستقل بمعرفة الهدى، ولذلك التزم الله عز وجل بأن يبين الهدى للإنسان {إن علينا للهدى}.
وليُعلم أن الهدى نوعان:
هدى التوفيق. فهذا لا يقدر عليه إلا الله.
هدى إرشاد ودلالة، فهذا يكون من الله، ويكون من الخلق: من الرسل عليهم الصلاة والسلام، ومن العلماء.
تفسير ابن عثيمين
□■□■□■□ □■□■□■□
□■□■□■□ □■□■□■□
سورة (الضحى)، لها مقصدان:
أولهما بيان منزلة النبي – صلى الله عليه وسلم – عند ربه، ومنة الله عليه.
ثانيهما: إعلاء القيم الخلقية.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
□■□■□■□ □■□■□■□
**( وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ )[ سورة الضحى:10]
(السائل) هو: المستجدي الفقير، فلا تزجره لفقره.
والسائل، مظنة الزجر؛ لأنه يتضع، ويذل نفسه لكي يحصل على مطلبه، فيجرأ غيره عليه، وربما نهره وزجره.
والحقيقة أن كلمة السائل أوسع من أن تختص بالسائل بسبب الفقر،،،
بل تتناول السائل عن أي مصلحة من المصالح؛ دينية كانت، أو دنيوية، فإنه لا ينهر.
فإذا سألك سائل عن أمر من أمور دينه، فلا تنهره، بل سهل، ورحب، وأجب طلبته، إذا كان عندك علم تجيبه به.
وكذلك لو سألك عن أمر من الأمور التي تحسن، فأعنه، ولو سألك عن الطريق فدله.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)
قيل: إن معنى (حدث)يعني جدد، شكرًا إثر شكر.
والناس يتفاوتون في استقبال نعمة المنعم؛؛؛
▪فمنهم من يغتبط بنعمة الله، ويثني بها عليه.
▫ومن الناس من يجحد النعمة، وينسبها إلى نفسه، كما فعل قارون، قال (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي)وهذا، بأقبح المراتب.
▪وثمَّ فئة ثالثة، وهم الذين ينعم الله تعالى عليهم، ثم يكتمون نعمة الله عليهم، خوفًا من العين! فيتظاهرون بالبؤس، وسوء الحال.
وهذا في الحقيقة نوع شرك، لأنه خوف زائد، وفيه كفران للنعمة،،،
وعلى العبد أن يقوي توكله على الله، ويعلم أنه لا يأتي بالحسنات إلا الله، ولا يدفع السيئات إلا الله، وأن الله تعالى هو الذي يعصمه، وأن عليه أن يخشى أن يسلبه الله النعمة، بسبب هذا التكتم والجحود.
والذي ينبغي للعبد إذا انعم الله تعالى عليه أن يحدث بنعمة الله عليه.
وليس المقصود أن يفتخر في المجالس، ويفيض في التفاصيل،،،
كلا ! وإنما يتكلم بكلام عام، مجمل، يتضمن ذكر نعم الله، والثناء بها عليه.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□

انتهى 

افلا يتدبرون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *