سورة الفجر والبلد

سورة الفجر والبلد بصوت الشيخ
أبو بكر الشاطري
——————————————————————————-
بسم الله الرحمن الرحيم
المقطع الثاني :
من سورة الفجر- وسورة البلد
والفجر وليال عشر – قال : عشر الأضحى ” فهي ليال عشر على هذا القول ; لأن ليلة يوم النحر داخلة فيه ، إذ قد خصها الله بأن جعلها موقفا لمن لم يدرك الوقوف يوم عرفة . وإنما نكرت ولم تعرف لفضيلتها على غيرها ، فلو عرفت لم تستقبل بمعنى الفضيلة الذي في التنكير ، فنكرت من بين ما أقسم به ، للفضيلة التي ليست لغيرها . والله أعلم القرطبي
^°^°^°^°^°^°^°^°
اﻷسئلة
س 1 / ماالمراد بقوله تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ ) ؟
^°^°^°^°^°^°^°^°
س 2 / وضح سبحانه أن الغنى والفقر ليس بمقياس عنده كما تظنه الناس في قوله :
( كلا ) وضحي ؟
^°^°^°^°^°^°^°^°
س 3 / (يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى ) في الآية دليل على حقيقة الحياة اذكريها ؟
^°^°^°^°^°^°^°^°^°
س 4 / في قوله 🙁 لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ ) , ذكر الشيخ احتمالين في تفسير الآية اذكري احداها ؟
^°^°^°^°^°^°^°^°
س 5 / (يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا ) لماذا سمى الله تعالى الإنفاق اهلاكا ؟
^°^°^°^°^°^°^°^°^
س 6 / ماالمراد بقوله تعالى :
(يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ ) ,
( أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ )؟
سددكن الله ورزقكن العلم النافع
الأجوبة النموذجية لهذه السور :
س 1 / ماالمراد بقوله تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ ) ؟
لمن عصاه يمهله قليلا ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر.
^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°
س 2 / وضح سبحانه أن الغنى والفقر ليس بمقياس عنده كما تظنه الناس في قوله :
( كلا ) وضحي ؟
أي: ليس كل من نعمته في الدنيا فهو كريم علي وﻻ كل من قدرت عليه رزقه فهو مهان لدي وإنما الغنى والفقر والسعة والضيق ابتﻻء من الله وامتحان يمتحن به العباد ليرى من يقوم له بالشكر والصبر فيثيبه ومن ليس كذلك يعذبه.
^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°
س 3 / (يَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى ) في الآية دليل على حقيقة الحياة اذكريها ؟
فيها دليل على أن الحياة التي ينبغي السعي في اصلها وكمالها وفي تتميم لذاتها هي الحياة في دار القرار فإنها دار الخلد والبقاء.
^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°
س 4 / في قوله 🙁 لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ ) , ذكر الشيخ احتمالين في تفسير الآية اذكري احداها ؟
-يحتمل المراد مايكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا وفي البرزخ ويوم يقوم اﻷشهاد .
ويحتمل ان المعنى لقد خلقنا اﻹنسان في احسن تقويم واقوم خلقه مقدر على التصرف واﻷعمال الشديده ومع ذلك فإنه لم يشكر هذه النعمه بل بطر بالعافيه وتجبر على خالقه فحسب بجهله وظلمه ان هذه الحال ستدوم له وان سلطان تصرفه ﻻ ينعزل.
^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°
س 5 / (يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا ) لماذا سمى الله تعالى الإنفاق اهلاكا ؟
لنه ﻻ ينتفع المنفق بما انفق وﻻ يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة ﻻ كمن أنفق في مرضاة الله فهذا قد تاجر نع الله وربح اضعاف أضعاف ما أنفق .
^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°^°
س 6 / ماالمراد بقوله تعالى : (يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ ) ,
جامعا بين كونه يتيما فقيرا ذا قرابه.
( أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ ) ؟
أي : قد لزق بالتراب من الحاجة والضرورة.
سددكن الله ورزقكن العلم النافع
سورةالفجر
..سورة عظيمة تتحدث عن الظلم والطغيان سواء كان ظلم عام من اﻷمم أو ظلم من النفس نفسها..
مطلعها مطلع يبث التفائل .. يخفف عن مابعده …والفجر
إذا جاء الطغيان والظلم فاطمئنوا …ﻷن الفجر يعقب أشد أوقات الليل ظلمة…
والليل إذا يسر …الليل الطويل والظلمة ستسري .. كلمة يسر .. سريعو وخفيفة
.. توحي بإشارة لطيفة..
وفي السورة مثال ﻷنواع الطغيان ..
طغيان الأمم عاد وثمود
طغيان اﻷفراد فرعون
ا.د.ناصر العمر
□■□■□■□ □■□■□■□

 

□■□■□■□ □■□■□■□
جاء بسورة الفجر بعد المقدمة ضرب اﻷمثلة ..
عاد ..التي لم يخلق مثلها في البلاد … من القوة
احيانا شدة الطغيان التي يمارسها البعض تحدث اليأس .
وثمود الذي جابوا الصخر بالواد .. قطعوا الجبال العظيمة وحولوها مساكن ..
-وفرعون ذي اﻷوتاد ..واﻷوتاد هي التي يعتمد عليها في حكمه من قوة مالية او عسكرية ،،
وسميت أوتاد لأنها تشد الملك كما يشد الوتد الخيمة .
..و رغم هذه القوة وهذا الطغيان ..كانت النتيجة ⤵⤵
(فصب عليهم ربك سوط عذاب ..إن ربك لبالمرصاد)
وفي ذلك رسالة و بشرى للنبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الظلم والطغيان بعده فجر
فأبشروا وأملوا فالفجر قادم والليل الطويل سيسري
وعلينا أن نحسن الظن بالله ..
ا.د ناصر العمر بتصرف
□■□■□■□ □■□■□■□
□■□■□■□ □■□■□■□
(هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ)
أين يصنع القرار في القلب أم العقل؟
في القلب،،،
لأن الله سبحانه وتعالى قال : ( لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا)،،،
وفي آية أخرى:
(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )
إذاً القلب الذي في الصدر هو صاحب القرار النهائي.
أما الدماغ الذي هو المخ،،،
فهو بمنزلة المولد (الدينمو) فإذا كان عندنا مصباح كهربائي فإنه لا يضيء حتى يسري فيه هذا التيار.
فالعقل أداة،،،لكن صاحب القرار هو القلب.
لذلك أن الله سبحانه وتعالى علق الثناء، أو الذم علي القلب،،،
قال الله تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ).
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
□■□■□■□ □■□■□■□
(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ)
استشعار كمال رقابة الله، واطلاعه، وإحاطته،،،
فإذا أغلقت الأبواب، وأرخيت الستور فاذكر قول الله تعالى (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ).
قال بعض الصالحين: (لا يكن الله أهون الناظرين إليك).
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
□■□■□■□ □■□■□■□
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ)
النفس المطمئنة بالإيمان.
ومعناها: الآمنة،،،وقيل الموقنة،،،
وقيل المخبتة،،،وقيل المصدقة.
وهي معانٍ متقاربة .
والنفوس ثلاثة أنواع :
نفس مطمئنة: فهي التي سكنت على محبة الله، ورجائه، وخوفه، والتوكل عليه. فالمؤمن مطمئنًا في اعتقاده، راضيا بالله رباً، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا.
ونفس أمارة: فنفس متمردة، لا تتعلق بخالقها، وبارئها، فهي على النقيض من الأولى.
ونفس لوامة: نفس تجري في مضمار بين النفسين السابقتين،
فتتلوم على صاحبها؛( تتلوم أي: تتلون)،،،
تارة تلومه على الخير،،،وتارة تلومه على الشر.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
مقاصد سورة الفجر
إثبات المعاد، والجزاء. وهذا في أولها، وأخرها.
اطراد سنن الله في أعدائه.
الكشف عن طبيعة النفس الإنسانية في السراء والضراء.
بيان التلازم بين الإيمان من جهة، والأخلاق والسلوك من جهة أخرى.
د. أحمد عبد الرحمن القاضي

□■□■□■□ □■□■□■□

□■□■□■□ □■□■□■□
( وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا)
مجيء حقيقي يليق بجلاله وعظمته – سبحانه – نثبته، ولا ننكره، ولا نعطله، ولا نؤوله بأنواع التحريفات،،،
بل نثبته إثباتاً حقيقياً على ما يليق بجلال ربنا.
ولا يجوز تفسير المجيء بأنه مجيء أمره.
فكيف يقال أن قوله (وَجَاءَ رَبُّكَ) ليس على ظاهره، بل هو مجيء أمره، ومجيء الملائكة على ظاهره، وهما في آية واحدة؟!!
هذا من العدوان على النصوص، ومن التحكم بلا دليل، وطعن في بيان القرآن.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
“تفسير اواخر سورة الفجر- مؤثر للشيخ صالح المغامسي”

□■□■□■□ □■□■□■□
( لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ*وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ)
اتفق المفسرون على أن المراد بالبلد مكة،،،،
ولكن اختلف المفسرون في قوله (حل)،،،
القول الأول: وأنت يا محمد، قد أحلت لك ساعة من نهار، وذلك عام الفتح،
أنه قد أحل لك القتال فيها مع حرمتها، وأنها لم تحل لأحد من قبله،
ولن تحل لأحد من بعده.
القول الثاني: حلال، مقيم. يعني: الحل المقابل للارتحال،،،
فالله تعالى يقسم بهذا البلد حال كون نبيه – صلى الله عليه وسلم – مقيمًا بها في العهد المكي؛ لأن الآية نزلت في مكة.
القول الثالث: وفيه بعد، أي وأنت حلال الدم، قد أهدرت قريش دمك.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
مقاصد هذه السورة سورة (البلد)
بيان طبيعة الحياة، والإنسان،،،
بيان طبيعة الإنسان(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ)،،،
وطبيعة الإنسان بما فيه من صفات وانحرافات في نفسيته، إذا كان كافرا.
بيان بعض مظاهر الربوبية في النفس.
إعلاء القيم الإيمانية، والخلقية.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
(أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ)
(أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ)
هذه الغفلة المطبقة عن الله، عز وجل، وعن الشعور برقابته، هي التي أوردتهم المهالك.
وهكذا، حينما يطيف بقلب المسلمن نوع غفلة، فيسرف في المعاصي والذنوب، وإن كانت غفلة نسبية،،،
لكن بقدر ما يقع في القلب من الغفلة، تزل بك القدم،،،
وتقع فريسة الذنوب،،،
وحينما يستنير قلبك بمصباح الذكرى، والعلم بالله،،،
فإن هذا النور الإلهي يحرق جميع الشهوات، وجميع الشبهات. ويستنير القلب، ويبصر الأشياء كما هي، ويميز بين الحق والباطل.
وهذا يدلنا على أهمية تعاهد القلب بالذكرى،،،
فإن حياة القلب بالذكرى،،،
فليحذر الإنسان من الغفلة.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
□■□■□■□ □■□■□■□
(وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ)
هداية دلالة، وبيان؛على أن المراد بالنجدين: طريق الخير، أو الشر.
يعني: أن الله سبحانه وتعالى، عرف هذا الإنسان الخير والشر، وأمره بالخير، ونهاه عن الشر.
هداية عامة، أي هداية العبد لمصالحه المعاشية،على القول بأن المراد بالنجدين(الثديين)،،،
وذلك أن الله سبحانه وتعالى ألهم المولود أن يلتقم ثدي أمه، دون أن يتلقى دروسًا في طريقة الرضاعة!
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
(لقد خلقنا الإنسان في كبد)
اعلان حقيقة وهي أن الإِنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدئاد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي تطوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيا ، أو في النار فيعذب ويتعب أبدا .
الجزائري
□■□■□■□ □■□■□■□
(فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ)
▫(فلا): فهلا
▪(اقتحم) الاقتحام:هو مجاوزة الشيء بشدة، وسرعة.
▫(العقبة) لغة: الطريق الصعب، الوعر في الجبل.
وعبور هذه العقبة يحتاج إلى شدة، وسرعة، ومضي، وتحامل على النفس. لأنه ليس طريقًا مفروشًا بالورود، والرياحين، بل فيه معاناة
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ)
(فَكُّ رَقَبَةٍ)
(أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ)
(يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ )
(أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ)
إذا العقبة هي القيام بالأعمال الصالحة، الشاقة على النفس.
ولأن القيام بهذه الأعمال يحتاج إلى مجاهدة،،،
ويحتاج إلى مفارقة للشهوات،،،
وتحامل على النفس،،،واطراح لشهواتها،،،
فلذلك شبهه باقتحام العقبة.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى
□■□■□■□ □■□■□■□
تفسير سورة البلد للشيخ محمد العثيمين رحمه الله…..
□■□■□■□ □■□■□■□
(ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ)
(ثم) هنا، لم يرد بها الترتيب الزمني؛ بل الترتيب الذكري.
يعني: ليس معنى ذلك أنه صار من الذين آمنوا بعد أن اقتحم العقبة،،،
بل المعنى: وكان مع ذلك (مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ).
(تواصوا)أي أوصى بعضهم بعضًا.
□■□■□■□ □■□■□■□
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ)
▪ فالمشأمة الشمال،،،
وفيها أيضًا، معنى الشؤم.
(عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ)
▪عبر بـ (عليهم)، لم يقل هم في نار مؤصدة وذلك لإطباقها عليهم.
فمعنى (مؤصدة): مطبقة مغلقة،،،
لا منفذ لهم،،،قد أوصدت أبوابها،،،وأغلقت عليهم،،،لا يخرجون منها،،،
(كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا)
د. أحمد عبد الرحمن القاضي
□■□■□■□ □■□■□■□
(وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ)
▪(المرحمة) رحمة الخلق.
وهذا مناسب لما تقدم من عتق الرقاب، وإطعام اليتيم، والمسكين.
وفي هذا دلالة على القيم الخلقية في هذا الدين العظيم،،،
وأنه هو دين الرحمة،،، والإحسان،،،
خلافًا لما يصمه به أعداؤه، وهم أولى بذلك، من وصمه بالإرهاب، وغير ذلك من ألقاب السوء.
د. أحمد عبد الرحمن القاضى

—————–

انتهى

أفلا يتدبرون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *