سورة التغابن

555

IMG-20150224-WA0007

————————-

بعض المشاركات
-1مالمراد بخلق السماوات والأرض بالحق ؟
– 2 ما الفرق بين التصوير والتسوية “وصوركم”..”ونفس وماسواها”
3- لماذا جاء ارتباط الملگ بالحمد في الايه1؟!

————————-
– مناسبتها لما قبلها –

في السورة السابقة ذكر الله أوصاف المنافقين، وحذر المؤمنين من أخلاق المنافقين.

– وهنا حذر تعالى من صفات الكافرين: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ..)

– وقسم الناس في الجملة قسمين: مؤمن وكافر، وبشر المؤمن بالجنة، وهدد الكافر بالنار.

– التفسير المنير .
————————-

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أسئلة المقطع اﻷول من سورة التغابن

من تفسير السعدي أجيي عما يلي:

السؤال اﻷول :
-يقول الشيخ إن إيمان العباد وكفرهم يكون بقضاء الله وقدره فكيف ذلك ؟

السؤال الثاني؛
-ما المراد ب{بالحق}الواردة في اﻵية الثالثة؟
————————-

IMG-20150224-WA0008
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [سورة التغابن : 1]

وقوله:( وَلَهُ الْحَمْدُ ) يقول: وله حمد كل ما فيها من خلق، لأن جميع من في ذلك من الخلق لا يعرفون الخير إلا منه، وليس لهم رازق سواه فله حمد جميعهم.

تفسير الطبري

————————-

IMG-20150224-WA0009
{ وهو على كل شيء قدير }

– لأن المخلوقات التي تسبح الله دالة على صفة القدرة.

– ولأن من يشاهد المخلوقات يعلم أن خالقها قادر .

التحرير و التنوير .

————————-

IMG-20150224-WA0013
(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ، وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ)التغابن.
سبحانه- خلقكم بقدرته، دون أن يشاركه في ذلك مشارك، وزودكم بالعقول التي تعينكم على معرفة الخير من الشر، والنافع من الضار وأرسل إليكم رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم لكي يخرجكم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.

– ومع ذلك وجد منكم المختار للكفر بالحق. وكان منكم المستجيب للحق باختياره .

الوسيط
————————-
( يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4))

– كانوا ينفون الحشر بعلة أنه إذا تفرقت أجزاء الجسد لا يمكن جمعها ولا يحاط بها ..

– فكان قوله تعالى دحضا لشبهتهم ، أي أن الذي يعلم ما في السماوات والأرض . والذي يعلم السرّ في نفس الإِنسان ، والسرُّ أدق وأخفى من ذرات الأجساد المتفرقة ،
لا يعجزه تفرق أجزاء البدن إذا أراد جمعها

التحرير و التنوير . … بتصرف
————————-

IMG-20150224-WA0012

IMG-20150224-WA0011

–مشاركات–

-مالحكمة من ورود كلمة” زعم”دون سواها؟

– ما الحكمة من ذكر ما فعل باﻷمم السابقة والقرون الماضية؟
————————-
(فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا ۚ وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (6))

وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيد

ٌ أى: والله- تعالى- غنى عنهم وعن العالمين.

-محمود من كل مخلوقاته بلسان الحال والمقال، وهو- تعالى- يجازى الشاكرين له بما يستحقونه من جزاء كريم.

الوسيط
————————-
–النموذج–

-يقول الشيخ إن إيمان العباد وكفرهم يكون بقضاء الله وقدره فكيف ذلك ؟
ﺑﺄﻥ ﺟﻌﻞ ﻟﻬﻢ ﻗﺪﺭﺓ ﻭﺇﺭﺍﺩﺓ، ﺑﻬﺎ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ.

السؤال الثاني؛
-ما المراد ب{بالحق}الواردة في اﻵية الثالثة؟ بالحكمه والغايه المقصوده له تعالى.

————————-
(زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) [سورة التغابن : 7]

-العسير في متعارف الناس لا يعسر على الله،،،
↩ وقد قال في الآية الأخرى: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ)
[سورة الروم : 27]

التحرير والتنوير

————————-
الزعم: ادعاء العلم،

وعن شريح: لكل شيء كنية وكنية الكذب زعموا.

الوسيط

————————-

IMG-20150224-WA0014
(فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8))
والمراد بالنور الذي أنْزَل الله ، القرآن ، وُصف بأنه نور لأنه أشبه النور في إيضاح المطلوب باستقامة حجته وبلاغة كلامه قال تعالى : { وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً } [ النساء : 174 ] .

-وأشبه النور في الإِرشاد إلى السلوك القويم وفي هذا الشبه الثاني تشاركه الكتب السماوية ، قال تعالى : { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور } [ المائدة : 44 ]

التحرير والتنوير

————————-

IMG-20150224-WA0010
قال تعالى: { ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ } .

إذ يظهر فيه التغابن والتفاوت بين الخلائق، ويغبن المؤمنون الفاسقين، ويعرف المجرمون أنهم على غير شيء، وأنهم هم الخاسرون،

-فكأنه قيل: بأي شيء يحصل الفلاح والشقاء والنعيم والعذاب؟

السعدي
————————-

IMG-20150224-WA0025
(مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13))

(مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [سورة التغابن : 11]

⤴⤴ وهذا عام لجميع المصائب

فجميع ما أصاب العباد فبقضاء الله وقدره …
والشأن كل الشأن هل يقوم العبد بالوظيفة التي عليه في هذا المقام أم لا يقوم بها؟

– فإن قام بها فله الثواب الجزيل والأجر الجميل في الدنيا والآخرة، فإذا آمن أنها من عند الله فرضي بذلك وسلم لأمره هدى الله قلبه، فاطمأن ولم ينزعج عند المصائب.

تفسير السعدي

————————-

IMG-20150224-WA0024
(مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [سورة التغابن : 11]

❄عن ابن عباس قوله:( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ) يعني: يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

تفسير الطبري
————————-

IMG-20150224-WA0022
{ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }
فيلعتمدوا عليه في كل أمر نابهم، وفيما يريدون القيام به، فإنه لا يتيسر أمر من الأمور إلا بالله، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالاعتماد على الله.

-ولا يتم الاعتماد على الله، حتى يحسن العبد ظنه بربه، ويثق به في كفايته الأمر الذي اعتمد عليه به.

– وبحسب إيمان العبد يكون توكله، فكلما قوي الإيمان قوي التوكل.

السعدي

————————-

IMG-20150224-WA0023

IMG-20150224-WA0021

ﻵيات-

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ۚ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18))

IMG-20150224-WA0017

IMG-20150224-WA0020

IMG-20150224-WA0016

IMG-20150224-WA0019

IMG-20150224-WA0018

–المسابقة–

(من تفسير السعدي لسورة التغابن كاملة )

أكملي الفراغات التالية بحسب ما ورد من كلام الشيخ في تفسيره للسورة ؛
1- ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ هو ……………..
2- سمى الله سبحانه (ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ )………
3- صفات القرض الحسن بحسب ما أورد الشيخ ………….
4- اﻵفة التي تمنع كثيرا من الناس من الصدقة هي …….
5- ﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ حتى…………..

سدد الله أقلامكن

————————-
1- هل قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [سورة التغابن : 16]،،،
⤴ تخفيف أم تكليف؟

2- كيف يكون فعل الزوج والولد كفعل العدو؟

-3مالحكمة من ختم آية القرض ب شكور حليم؟
————————-
(إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) [سورة التغابن : 14]

قال القاضي أبو بكر ابن العربي : هذا يبين وجه العداوة ، فإن العدو لم يكن عدوا لذاته وإنما كان عدوا بفعله ،،،
فإذا فعل الزوج والولد فعل العدو كان عدواً ، ولا فعل أقبح من الحيلولة بين العبد وبين الطاعة .

تفسير القرطبي

————————-

تأمل كيف وصى الله الأبناء ببر والديهم والإحسان إليهم في آيات عديدة، وبأسلوب عظيم،،،

بينما لا نجد مثله بتوصية الآباء بأبنائهم إلا فيما يخص إقامة الدين وتحقيق العدل،،،

↩ بل نجد التحذير من عداوتهم وفتنتهم : ( إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ) [سورة التغابن : 14]

(إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ)[سورة التغابن : 15]

لأن الآباء جبلوا على حب أبنائهم حبًا فطريًا قد يوصل إلى الإضرار بدينهم،،،
فهل نقوم بحق آبائنا برًا وإحسانًا كما أمرنا الله

أ. د. ناصر العمر
————————-
(إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) [سورة التغابن : 14]

قال بعضهم : لما ذكر الله العداوة أدخل فيه ” من ” للتبعيض فقال إن من أزواجكم وأولادكم ” لأن كلهم ليسوا بأعداء ،،،

ولم يذكر ” من ” في قوله: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) [التغابن : 15]،
↩ لأنها لا تخلو عن الفتنة واشتغال القلب.

البغوي
————————-

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ رضي الله ﻋﻨﻪ :

ﻻ ﻳﻘﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ : ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻦ ،
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﻘﻞ : ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﻀﻼﺕ ﺍﻟﻔﺘﻦ … ﺛﻢ ﺗﻼ
﴿ ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻣﻮﺍﻟﻜﻢ ﻭﺃوﻻﺩﻛﻢ ﻓﺘﻨﺔ ﴾[ ﺍﻟﺘﻐﺎﺑﻦ : 15 ]

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺑﻦ ﺭﺟﺐ – ﺭﺣﻤﻪ الله :
‏» ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻌﺎﺫ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻮﻟﺪ , ﻭﻫﻤﺎ ﻓﺘﻨﺔ ‏»

“‏اﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ”(104)
————————-
(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)[سورة التغابن : 16]

يأمر تعالى بتقواه التي هي امتثال أوامره واجتناب نواهيه، ويقيد ذلك بالاستطاعة والقدرة،،،

⤴⤴ فهذه الآية تدل على أن كل واجب عجز عنه العبد أنه يسقط عنه، وأنه إذا قدر على بعض المأمور وعجز عن بعضه فإنه يأتي بما يقدر عليه، ويسقط عنه ما يعجز عنه.
__
تفسير السعدي
————————-
-نموذج الإجابه-

1- ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ: ﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺻﺒﺮﻩ، ﻭﻳﻘﻴﻨﻪ ﻋﻨﺪ ﻭﺭﻭﺩ ﻛﻞ ﻓﺘﻨﺔ،
2 – ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ ﺳﻤﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻮﺭًﺍ،
3 -ﻫﻮ ﻛﻞ ﻧﻔﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻼﻝ، ﺇﺫﺍ ﻗﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﺮﺿﺎﺗﻪ، ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻬﺎ
4- الشح
5- حسن الظن والثقه في كفاية الله

————————-

﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾

♦ هنا معنى دقيق جداً…
في الإسلام تكاليف، بعضها تأمر أن تدع، وبعضها تأمر أن تعطي…
في مجال الاستقامةِ الاستقامةُ حدية، لا تحتمل التفاوت

نقول لك: أعطِ ما تستطيع …

أما الترك حدي، ليس فيه حالة وسط، هناك أمور لا بد من أن تنتهي عنها، وإلا فأنت محجوب .. ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ ﴾[ سورة هود: 112 ]

النابلسي
————————-
هل قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [سورة التغابن : 16]،،،
⤴ تخفيف أم تكليف؟

– يحتمل الأمرين،،،

-فإن قلنا المعنى : لا تقصروا عما تستطيعون، فهذا تكليف،،،

-وإن قلنا إن المعنى : لا يلزمكم فوق ما تستطيعون، فهو تخفيف،،،

-وأكثر الناس يستدلون بهذه الآية بالتخفيف دون التكليف.

الشيخ ابن عثيمين

–تأمل هذا الثواب–
(إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ)

يضاعف الله- تعالى- ثواب الإنفاق والإقراض بأن
– يجعل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف.

-وَيَغْفِرْ لَكُمْ فضلا عن ذلك ذنوبكم ببركة هذا الإنفاق الخالص لوجهه الكريم.

الوسيط

فلنستشعر هذا الفضل العظيم

————————-

{إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ}.
قوله تعالى: {وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ}.
-أي أنه سبحانه عظيم الشكر لمن يقرضه، وينفق في سبيله، فيجزيه الجزاء الحسن على ما أنفق،
-وهو سبحانه {حليم} لا يعجل بعقاب الذين يضنون ويبخلون بما آتاهم اللّه من فضله، فلا يقطع عنهم أمداد نعمه وإحسانه، في هذه الدنيا، بل يمدّ لهم في العطاء، ولا يعجّل لهم الموت حتى يستوفوا آجالهم.

–حتى تكون بين أيديهم فرصة للمراجعة، والمصالحة مع اللّه..
التفسير القرآني للقرآن
————————-
(عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18))
هو سبحانه مطلع على سرهم وجهرهم، عالم بما أنفقوه..
-وهو سبحانه {العزيز} الذي هو مستغن بعزته عن إنفاق المنفقين، وعون المعينين.
وهو {الحكيم} الذي يقيم موازين الناس بالحكمة والعدل، ويضع كل إنسان بمكانه الذي هو أهل له.

التفسير القرآني للقرآن
————————-

انتهى

افلا يتدبرون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *