سورة الحشر

123———————-

———————-

مقصود السّورة

الخبر عن جلاءِ بني النضير، وقَسْم الغنائم، وتفصيل حال المهاجرين والأَنصار،
والشكاية من المنافقين في واقعة قُرَيظة، والنّظر إِلى العواقب، وتأْثير نزول القرآن،
وذكر أَسماءِ الحقِّ تعالى وصفاته، وبيان أَنَّ جملة الخلائق في تسبيحه وتقديسه في قوله:
{لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} إِلى آخر السّورة.

مجد الدين ،، الفيروز آبادي

———————-
أسباب النزول

ومما يذكر عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب مع عشرة من كبار أصحابه منهم أبو بكر وعمر وعلي- رضي الله عنهم- إلى محلة بني النضير، يطلب منهم المشاركة في أداء دية قتيلين بحكم ما كان بينه وبينهم من عهد في أول مقدمه على المدينة.

فاستقبله يهود بني النضير بالبشر والترحاب ووعدوا بأداء ما عليهم، بينما كانوا يدبرون أمرا لاغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه.

وكان صلى الله عليه وسلم جالسا إلى جدار من بيوتهم. فقال بعضهم لبعض: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه. فمن رجل منكم يعلو هذا البيت، فيلقي عليه صخرة، فيريحنا منه؟ فانتدب لذلك عمرو بن جحاش بن كعب. فقال: أنا لذلك. فصعد ليلقي عليه صخرة كما قال. فألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبيت اليهود من غدر.

وأمر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالتهيؤ لحربهم والمسير إليهم . ثم سار حتى نزل بهم فتحصنوا منه في الحصون….

.الحاوي للتفسير .و السعدي

———————-

رابط تفسير سورة الحشر للسعدي
آية آية

هنا

———————-

المقدمة
(كل مافي الكون يسبح بحمد الله)(اﻵية1)
(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1))
تسبيح الله هنا عند طرد اليهود من ديارهم يشبه تحميده في سورة الأنعام بعدما استأصل الظلمة وطهر الأرض منهم
– {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}.

-إن خلو الأرض من الطغاة نعمة جليلة، وقدرة كل إنسان على الاستمتاع بحقوقه خير عظيم. وما أجمل أن يصبح المرء آمنا في سربه معافى في بدنه لا يتسلط عليه ظالم ولا يحيف عليه متكبر..

محمد الغزالي

———————-
أول سورة الحديد فيها :{ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ}
وها هنا في الحشر قال:{ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}
….
ﻷن فاتحة سورة الحشر قد سيقت للتذكير بمنة الله تعالى على المسلمين في حادثة أرضية وهي خذلان بني النضير فناسب فيها أن يخص أهل الأرض بإسم موصول خاص بهم ، وهي( ما)

ابن عاشور

———————-
وها هنا في الحشر قال:{ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ1}

ليس المؤمنون وحدهم هم الذين يحمدون اللّه ويسبحونه، ويذكرون آلاءه على ما أنزل بالمنافقين والكافرين من خزى، وهوان، وعلى ما كتب للمؤمنين من إعزاز وتأييد ونصر.

-بل إن كل ما في السموات والأرض يسبح بحمد اللّه، أن أحق الحق وأزهق الباطل، وأزاح هذه العلة، التي كانت قذّى في عين الوجود، وسحابة سوداء في سمائه الصافية.

التفسير القرآني للقرآن

———————-

IMG-20141121-WA0050

———————-

المقطع اﻷول:ذكر ماحل ببني النضير2، 3، 4
-هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ
وسمّى هذا الإجلاء حشرا
– لأنه أشبه بالحشر الموعود يوم القيامة حيث وقع عن قهر، ولم يقع عن رغبة منهم..
– ثم إنه كان إجلاء عامّا، لم يدع أحدا منهم، كما لم يدع حشر القيامة أحدا ممن في القبور..
-ثم إنه من جهة ثالثة كان جماعيّا فوريّا، وليس جماعة جماعة، وزمنا بعد زمن.

التفسير القرآني للقرآن

———————-
إن المتأمل في سورة الحشر، يتبيَّن له أن الله ـ عز وجل ـ هو الذي أخرج يهود بني النضير من ديارهم،↩في حين أن كل الأسباب المادية كانت معهم حتى اعتقدوا أنه لا أحد يستطيع أن يخرجهم من حصونهم لمتانتها وقوتها.

– لكن الله فاجأهم من حيث لم يحتسبوا، وجاءهم من قلوبهم التي لم يتوقعوا أنهم يهزمون بها، فقذف فيها الرعب.

-وفي هذا تربية الأفراد والأمة على أن النصر من الله ـ عز جل ـ، وربط الأحداث بفاعلها الحقيقي وهو الله رب العالمين، وبيان أن جنود الله كثيرة لا يعلمها أحد إلا الله.

.غزوة بني النضير والدروس المستفادة .

———————-
{ وَلَوْلاَ أَن كَتَبَ الله عَلَيْهِمُ الجلاء لَعَذَّبَهُمْ فِى الدنيا 3} .
إنما قدر الله لهم الجلاء دون التعذيب في الدنيا لمصلحة اقتضتها حكمته

وهي. أن يأخذ المسلمون أرضهم وديارهم وحوائطهم دون إتلاف من نفوس المسلمين مما لا يخلو منه القتال لأن الله أراد استبقاء قوة المسلمين لما يستقبل من الفتوح ، فليس تقدير الجلاء لهم لقصد اللطف بهم وكرامتهم وإن كانوا قد آثروه على الحرب .

ابن عاشور

———————-
في قوله: {وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ4}
.هذا الأمر لا يختص بيهود بني النضير لمعنى يختص بهم،.

.إنما يعم كل من وقع في هذه المشاقة، كل من شاق الله ورسوله فإن العذاب ينتظره، وهذا أمر يجب أن يكون منا على بال، فهؤلاء الكفار بجميع طوائفهم هم مشاقون لله، ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، ولن يغني عنهم ما يملكون من القوى، والإمكانات،والأسلحة التي يرهبون بها الناس، ويذكرون التصريحات والأرقام.

.يتبع.

———————-
.كل هذه القوى تتلاشى جميعاً إذا جاء أمر الله -عز وجل- وكان أهل الإيمان بحال يرضاها الله -تبارك وتعالى- عنهم من التوكل عليه والثقة به

.وإعداد ما يستطيعون من القوة،

ولن يستطيع أحد أن يقهرهم أو أن يغلبهم؛ لأن الذين يشاقون الله ورسوله هم يعادون الله، ومن يعادِ الله -عز وجل- فلن يتمالك، ولن يستطيع أن يصمد إطلاقاً.

د.خالد السبت

———————-

التفسير المباشر- سورة الحشر – Safeshare.TV

http://safeshare.tv/w/IrcBWcverf

———————-

المقطع الثاني :قطع النخيل وأحكام الفيء5، 6، 7
(ما قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5))

من الأحكام التى أخذها العلماء من هذه الآية : أن تخريب ديار العدو ، وقطع الأشجار التى يملكها ، وهدم حصونه ومعسكراته . . جائز ما دام فى ذلك مصلحة تعود على المسلمين ، وما دامت هناك حرب بينهم وبين أعدائهم .

الطنطاوي

———————-
(مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ5)

– ما قطع المسلمون من النخل أريد به مصلحة إلجاء العدوّ إلى الاستسلام وإلقاء الرعب في قلوبهم وإذلالِهم بأن يروا أكرم أموالهم عرضة للإِتلاف بأيدي المسلمين.
– و ما أبقي لم يقطع في بقائه مصلحة لأنه آيل إلى المسلمين فيما أفاء الله عليهم
-فكان في كلا القطع والإِبقاء مصلحة، فكان حكم الله تخيير المسلمين .

ابن عاشور

———————-

IMG-20141121-WA0026

(وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6))
معنى الفيء الشرعي: وهو ما حصل عليه المؤمنون من أموال أعدائهم بدون قتال ، كأن يكون هذا المال عن طريق الصلح .

– كما فعل بنو النضير ، فقد صالحوا المؤمنين على الخروج من المدينة ، على أن يكون لكل ثلاثة منهم حمل بعير – سوى السلاح – وأن يتركوا بقية أموالهم للمسلمين .

الوسيط

———————-
(مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ 7)

الآية التي قبلها اقتصرت على الإِعلام بأن أهل الجيْش لا حقّ لهم في الفيء ، ولم تبين مستحقَّه وأشعر قولُه { ولكن الله يسلط رسله على من يشاء } [ الحشر : 6 ] أنه مَالٌ لله تعالى يضعه حيث شاء على يد رسوله صلى الله عليه وسلم .

فأتت هذه الآية لتبيّن مستحقّيه من غير أهل الجيش .

التحرير والتنوير

———————-
( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا(7))

-وهذه الآية جامعة للأمر باتباع ما يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم من قول وفعل فيندرج فيها جميع أدلة السنة .
الوسيط

قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ،لا ألفَيَنَّ أحدَكم مُتكئًا على أريكتِه يأتيه الأمرُ من أمرِي مما أمرتُ به أو نهيتُ عنه فيقولُ : لا ندرِي، ما وجدنا في كتابِ اللهِ اتَّبعناه.

-وفي هذا رد على من غدوا يشككون بالسنة ويقولون لانقبل إلا بكتاب الله عز وجل فكل مابه من أحكام قبلناها .. و إلا فنردها؟

———————-
المقطع الثالث:مناقب المهاجرين واﻷنصار و المؤمنون من بعدهم8، 9، 10
-(لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) [سورة الحشر : 8]

– الصادقون في الآية الذين جمعوا بين صدق اللسان وصدق الأفعال، لأن أفعالهم في أمر هجرتهم إنما كانت وفق أقوالهم.

ابن عطية /المحرر الوجيز

———————-

IMG-20141121-WA0063

: ( لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ الله وَرِضْوَاناً 8) الحشر

– يبتغون الفضل والرضوان ،بالتالي القول أن تعبد الله لله لا للثواب هو قول بعض الصوفية، يقولون: إنك إذا لاحظت الثواب فقد أشركت في العبادة، ـ نسأل الله العافية ـ

-الله عزّ وجل يرشدنا إلى هذا ويُبَيِّن أن هذا هو طريق الرسول صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه، وأنت تقول: إن هذا من الإشراك.
صحيح أن من أراد الدنيا بعمل الآخرة عنده نوع من الإشراك،
لكن إذا جعل نصيبه من الدنيا عوناً له على طاعة الله فليس فيه إشراك إطلاقاً.

-وانظر إلى الفواحش، الزنا مثلاً له عقوبة من أجل أن يرتدع الإنسان عنه ويخشى أنه إذا زنا أن يجلد أو يرجم، وكذلك قطع اليد في السرقة: من أجل أن يهاب الناس السرقة ولا يقدموا عليها،
↔ فلا يقال: يكفي الوازع الإيماني؛ لا يقال هذا، لأننا لو قلنا: يكفي الوازع الإيماني لوجب أن ،نعطل جميع الحدود، ولكن نقول: الوازع الإيماني لا شك أنه هو الأصل، لكن الرادع السلطاني مقوٍّ لهذا الأصل.
ابن عثيمين

IMG-20141121-WA0024
الناس على ثلاث منازل؛ فمضت منزلتان، وبقيت واحدة :

(لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِم…. ) [سورة الحشر : 8]، هؤلاء المهاجرون، وهذه منزلة قد مضت.

(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ…. ) [سورة الحشر : 9]؛؛؛؛
وهؤلاء الأنصار وهذه منزلة قد مضت.

———————-
(وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا) [سورة الحشر : 10]؛؛؛؛
فأحسن ما أنتم عليه كائنون، أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت.

سعد بن وقاص/مختصر منهاج السنة

———————-
إذا أردت أن تعرف بعض مزايا الأنصار النادرة، فقف وتأمل ( يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ) [سورة الحشر : 9]
فعبر ب( الحب ) دون غيره ك( القبول والرضا والإكرام)؛؛؛

↩ لأن الناس غالبا يتضايقون ممن يفد إليهم من بلاد أخرى، بل قد لا يتحمل بعضهم ضيفا عزيزا بضعة أيام، فكيف بمن سيشاركهم الإقامة والمعيشة.

د. ناصر العمر

———————-
عندما يذكر الله فضل قوم أو كرامة لأحد أوليائه يبين أن من أراد أن يسلك طريق هؤلاء فله مثلهم،،،

-فحين ذكر الأنصار قال (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ) [سورة الحشر : 9]
-وبعد أن بين سبب نجاة يونس قال: (وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ)[سورة اﻷنبياء : 88]
وفي سياق ذكر سبب شفاء أيوب قال:( وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ) [سورة اﻷنبياء : 84]
فما أكرمه من إله.

د. ناصر العمر

———————-

IMG-20141121-WA0025

سئل أبو الحسن البوشنجي عن الفتوة – أي الرجولة التي يتفاخر بها بعض الناس

↩ فقال : الفتوة عندي في آية من كتاب الله، وخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالآية قوله تعالى : (يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) [سورة الحشر : 9]،،،
-والخبر : ” لا يؤمن العبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ”،،،
-فمن اجتمعتا فيه، فله الفتوة.
البيهقي/شعب الإيمان

IMG-20141121-WA0022

(وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [سورة الحشر : 10]

– ذكر الله في هذا الدعاء نفي الغل عن القلب الشامل لقليل الغل وكثيره، الذي إذا انتفى ضده – وهو المحبة بين المؤمنين والموالاة والنصح، ونحو ذلك مما هو من حقوق المؤمنين.

تفسير ابن سعدي

IMG-20141121-WA0023

IMG-20141121-WA0027

– بسم الله الرحمن الرحيم –

المقطع الأول – سورة الحشر من 1إلى 10
الأجوبة من تفسير السعدي – فقط

•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*

-السؤال الأول :

: (ﻭَﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺟَﺎءُﻭﺍ ﻣِﻦْ ﺑَﻌْﺪِﻫِﻢْ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺍﻏْﻔِﺮْ ﻟَﻨَﺎ ﻭَﻹِِﺧْﻮَﺍﻧِﻨَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺳَﺒَﻘُﻮﻧَﺎ ﺑِﺎﻹِْﻳﻤَﺎﻥِ ﻭَﻻَ ﺗَﺠْﻌَﻞْ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻨَﺎ ﻏِﻠًّﺎ ﻟِﻠَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺇِﻧَّﻚَ ﺭَءُﻭﻑٌ ﺭَﺣِﻴﻢ)

– أورد الشيخ جملة من حقوق المؤمنين اتضحت من خلال هذه اﻷية اذكري ثلاثة منها ؟

〰〰〰〰〰〰〰〰〰

-السؤال الثاني :

يقول الشيخ في تفسيره
لقوله تعالى: {ﻭَﻣَﻦْ ﻳُﻮﻕَ ﺷُﺢَّ ﻧَﻔْﺴِﻪِ ﻓَﺄُﻭﻟَﺌِﻚَ ﻫُﻢُ ﺍﻟْﻤُﻔْﻠِﺤُﻮﻥَ }”

– ﻭﻭﻗﺎﻳﺔ ﺷﺢ ﺍﻟﻨﻔﺲ،
ﻳﺸﻤﻞ ﻭﻗﺎﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺢ، ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ به”.
-فبيني كيف يكون ذلك؟

•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•*•

-السؤال الثالث :
من خلال ما ورد في تفسير السعدي
-أكملي الفراغات التالية
-بكلمة واحدة -:

– تسمى سورة الحشر بسورة ………..

– جند الله اﻷكبر الذي لا ينفع معه عدد ولا عدة هو ……

– مفردة تشمل سائر النخيل …….

– قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم

“ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻔﺎﺭﻗﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﺳلاﻡ….

〰〰〰〰〰〰〰〰〰

-السؤال الرابع :
✏اذكري الجزء من اﻵيات الدالة على المعاني التالية :
★القلب هو محل الصبر والثبات أو الخور والضعف
★ماجاء به الرسول يتعين على العباد اﻷخذ به واتباعه

انتهى
سددكن الله

———————-
سؤال من الفوائد المنشورة بالمجموعة:

مامعنى الفيء الشرعي ؟

———————-

شرح السعدي رحمه الله لسورة الحشر
-سبب نزول-
قوله تعالى : {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم ….اﻵية}
لما كان التبييت للغدر برسول الله في محلة بني النضير لم يبق مفر من نبذ عهدهم إليهم.

↩وفق القاعدة الإسلامية: {وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين}..

-فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاصر محلة بني النضير، وأمهلهم ثلاثة أيام- وقيل عشرة- ليفارقوا جواره ويجلوا عن المحلة على أن يأخذوا أموالهم، ويقيموا وكلاء عنهم على بساتينهم ومزارعهم.

-ولكن المنافقين في المدينة- وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول رأس النفاق- أرسلوا إليهم يحرضونهم على الرفض والمقاومة، وقالوا لهم: أن اثبتوا وتمنعوا فإنا لن نسلمكم. وإن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن أخرجتم خرجنا معكم.

الحاوي في تفسير القرآن

———————-
علاقة المقطع بسابقه
قال الآلوسى : قوله – تعالى – : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين نَافَقُواْ . .11 )

– حكاية لما جرى بين الكفرة والمنافقين من الأقوال الكاذبة والأحوال الفاسدة وتعجب منها بعد حكاية محاسن أحوال المؤمنين على اختلاف طبقاتهم ، والخطاب لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – أو لكل أحد ممن يصلح للخطاب .

———————-
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11)

ولقد صدق الله وكذبوا في الأمرين معاً: القتال والإخراج، لا نصروهم ولا خرجوا معهم، فكان ذلك من أعلام النبوة، وعلم به من كان شاكاً فضلاً عن الموقنين.

البقاعي

———————-

IMG-20141121-WA0020

0تفسير سورة الحشر من 12 الى 17

لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ (12)
لو فرض أنهم أرادوا نصرهم فإن أمثالهم لا يترقب منهم الثبات في الوغَى فلو أرادوا نصرهم وتجهّزوا معهم لفرّوا عند الكريهة وهذا كقوله تعالى : { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم } [ التوبة : 47 ] .

إن انتفاء النصر أعظم رتبة في تأييس أهل الكتاب من الانتفاع بإعانة المنافقين فهو أقوى من انهزام المنافقين إذا جاؤوا لإِعانة أهل الكتاب في القتال .

ابن عاشور

———————-
(لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُم)12))

فأنت ترى أن هاتين الآيتين الكريمتين ، قد وصفتا المنافقين ، بالكفر والعصيان ، وبالتحالف مع كل محارب للدعوة الإسلامية ، وبنقض العهود ، وخلف الوعود ، وبالجبن الخالع ، والكذب الواضح . .
-وقد تحقق ما أخبرت عنه الآيتان عن هؤلاء المنافقين . فإن يهود بنى النضير عندما جد الجد ، وحالت ساعة رحيلهم . . . أرسلوا إلى المنافقين يطلبون عونهم ، فما كان من المنافقين إلا أن خذلوهم ، وتحللوا من وعودهم لهم . .

الوسيط

———————-

IMG-20141121-WA0017

(لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13))

المقصود من هذه الآية الكريمة ، تهوين أمر هؤلاء الأعداء فى نفوس المؤمنين وبيان أن هؤلاء الاعداء قد بلغ الجبن والخور فيهم مبلغا كبيرا ، لدرجة أن خشيتهم لكم ، اشد من خشيتهم لله – تعالى – .

-والتعبير بالرهبة للإشعار بأنها رهبة خفية لا يعلمها إلا الله – تعالى – وأن هؤلاء المنافقين واليهود ، مهما تظاهروا أمام المؤمنين بالبأس والقوة . فهم فى قرارة نفوسهم يخافون المؤمنين خوفا شديدا .

الوسيط

IMG-20141121-WA0018 IMG-20141121-WA0019 IMG-20141121-WA0014

( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شتى 14) كيف تكون عداوتهم فيما بينهم شديدة ، ونحن نراهم متفقين

فكان الجواب : ليس الأمر كما يظهر من حالهم من أن بينهم تضامنا وترابطا . . .
بل الحق أنهم متدابرون مختلفون متباغضون . . .
وإن كانت ظواهرهم تدل على خلاف ذلك .
وما دام الأمر كذلك فلا تبالوا بهم – أيها المؤمنون – ، بل أغلظوا عليهم ، وجاهدوهم بكل قوة وجسارة .

الوسيط

IMG-20141121-WA0015

( لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ 14)
♡♡♡
هؤلاء اليهود وحلفاءهم من المنافقين ، لا يقاتلونكم مجتمعين كلهم فى موطن من المواطن إلا فى قرى محصنة بالخنادق وغيرها ، أو يقاتلونكم من وراء الجدران التى يتسترون بها ، لأنهم يعجزون عن مبارزتكم ، وعن مواجهتكم وجها لوجه ، لفرط رهبتهم منكم . .

الوسيط

———————-
{لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍَ14}.
هو بيان لقوله تعالى: {لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ13}.

فهؤلاء اليهود، قد نزلوا إلى مرتبة الحيوان الذي لا يخاف إلا اليد التي تمسك بالسوط يلهب ظهره..
فهم لهذا أجبن الناس، وأحرصهم على الحياة. لا يواجهون الأخطار، ولا يقدمون على لقاء عدوهم إلا مخالسة، وقد تحصنوا في أجحارهم، واختفوا وراء الجدران.

– شأنهم في هذا شأن الحيات التي تتحصن في أجحارها، ترصد أعداءها من داخلها، فإذا رأت فرصة سانحة في عدو لها أطلت برأسها، ثم نفثت فيه سمومها، وعادت سريعا تدفن نفسها في جحرها.
-والصورة تمثل حال اليهود في كل زمان.

التفسير القرآني للقرآن

———————-
{لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍَ14}.
هكذا اليهود قديما وحديثا.. ونحن نشهد اليوم في حربهم معنا، أنهم لم يخرجوا للقتال إلا وقد اتخذوا من عدد الحرب حصونا تحميهم من القتل، وتدخل في قلوبهم الطمأنينة إلى أنهم في مأمن من أن ينال العدوّ منهم!.
إنهم لا يحاربون، ولكن الأسلحة هى التي تحارب.

ولهذا جاء قوله تعالى: {لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً} جامعا بين اليهود جميعا، في كل زمان ومكان، على تلك الصفة التي وصفهم اللّه سبحانه بها، كذلك كان سلفهم، وكذلك يكون خلفهم.

التفسير القرآني للقرآن

———————-
( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى14)
-قال القشيري: اجتماع النفوس مع تنافر القلوب واختلافها أصل كل فساد وموجب كل تخاذل، ومقتض لتجاسر العدو.
-واتفاق القلوب والاشتراك في الهمة والتساوي في القصد يوجب كل ظفر وكل سعادة.

نظم الدرر

———————-
(لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُر14)

-ينبغي أن نلتفت إلى أن الآية الكريمة لم تنفي أن يكون اليهود من المقاتلين أو أن يمتلكوا القوة التي تمكنهم من مهاجمة غيرهم من الأمم أو أن يكونوا ذوي مكر و دهاء.
-فقول الله (لا يقاتلونكم) فيه دلالة على وقوع القتال بين فريقين كل منهما ينشد الانتصار على الآخر و يسعي في طلب الآخر.

↩بل إن الله يبين في موضع آخر أن اليهود سيتفوقون على المسلمين و يكونون أكثر نفيرا {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً } الإسراء6

يتبع

———————-
(لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُر14)

-هذه الآية ما نزلت لتتهم اليهود بأنهم ليسوا أهل قتال و لكن لتبين الطبيعة النفسية لهم في أثناء قتالهم.
– و أنها طبيعة واهية تخاف الموت و تحرص علي الحياة.
↩فلا ينبغي للمسلم أن يهابها في اثناء القتال حتى لو كانت الغلبة في العدة و العتاد لصالحهم.
الإعجاز الغيبي في وصف قتال اليهود من وراء الجُدُر

———————-

IMG-20141121-WA0016

———————-

ساق – سبحانه – مثلين زيادة فى تثبيت المؤمنين ، وفى التهوين من شأن أعدائهم فقال
كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15)كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ.. (16)

والمراد بالذين من قبلهم : يهود بنى قينقاع ، وكفار قريش الذين حل بهم ما حل من هزائم فى غزوة بدر.

الوسيط

———————-
(كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15))
مثل هؤلاء اليهود والمنافقين ، وحالهم العجيبة . . . كمن قبلهم
و وجه الشبه بين السابقين واللاحقين ، أن الجميع قد اغتروا بمالهم وقوتهم ، فتطاولوا على المؤمنين ، ونقضوا عهودهم معهم . . .

○ فكانت عاقبتهم جميعا أن أذلهم الله – تعالى – فى الدنيا ، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى .

♡ الوسيط

———————-
(كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15))
فشبهوا في إقدامهم على حرب المسلمين مع الجهل بعاقبة تلك الحرب بإبل ترامت على مرعى وبِيل فهلكت وأُثبت الذوق على طريقة المكنية وتخييلها .

ابن عاشور

———————-
(كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16))
ووجه الشبه : أن المنافقين تبرأوا من معاونة اليهود ومن مناصرتهم . . عندما حانت ساعة الجد . . كما يتبرأ الشيطان من كفر الكافر يوم القيامة .

الطنطاوي

———————-
كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ(17)﴾
فاحذر أيها المسلم، احذر نزغات الشيطان، احذر خداعه، لا يستجرينَّك الشيطان إلى ما تكون فيه هلكتك، استعذ بالله منه وانتهِ عن وساوسه؛ فلقد كان يأتي القلب فيُشككه في أعظم الأشياء يقينًا، فإن تابعه سلخ من دينه، وإن فعل ما أمر به الرسول – صلى الله عليه وسلم – خلَّصه الله منه .

ابن عثيمين

———————-

بسم الله الرحمن الرحيم
المقطع الثاني: – سورة الحشر-من 11إلى 17

#*#*#*#*#*#*#*#*#*#*#*#*

-السؤال الأول :
:{ﻟَﺌِﻦْ ﺃُﺧْﺮِﺟُﻮﺍ ﻻَ ﻳَﺨْﺮُﺟُﻮﻥَ ﻣَﻌَﻬُﻢ}

أورد الشيخ ثلاثة أسباب لعدم خروج المنافقين.
اذكريها ؟

><><><><><><><><><><

السؤال الثاني :
: {ﻛَﻤَﺜَﻞِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻠِﻬِﻢْ ﻗَﺮِﻳﺒًﺎ ۖ ﺫَﺍﻗُﻮﺍ ﻭَﺑَﺎﻝَ ﺃَﻣْﺮِﻫِﻢْ }

●من هم المقصدون باﻵية الكريمة ؟

●وبأي شيء ذاقوا وبال أمرهم ؟

<><><><><><><><><><>

-السؤال الثالث :
: {ﻛَﻤَﺜَﻞِ ﺍﻟﺸَّﻴْﻂَﺎﻥِ ﺇِﺫْ ﻗَﺎﻝَ ﻟِﻺِْﻧْﺴَﺎﻥِ ﺍﻛْﻔُﺮْ ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻛَﻔَﺮَ ﻗَﺎﻝَ ﺇِﻧِّﻲ ﺑَﺮِﻱءٌ ﻣِﻨْﻚَ ﺇِﻧِّﻲ ﺃَﺧَﺎﻑُ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺭَﺏَّ العالمين}
{ ﻓَﻜَﺎﻥَ ﻋَﺎﻗِﺒَﺘَﻬُﻤَﺎ ﺃَﻧَّﻬُﻤَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ﺧَﺎﻟِﺪَﻳْﻦِ ﻓِﻴﻬَﺎ ۚ ﻭَﺫَٰﻟِﻚَ ﺟَﺰَﺍءُ ﺍﻟﻆَّﺎﻟِﻤِﻴﻦ}

ورد في تفسير الآيتين ما أسماه الشيخ”دأب الشيطان مع اوليائه”. بينيه ؟

<><><><><><><><><><><

-السؤال الرابع :
-ذكرت اﻵيات صفات عدة تذم المنافقين ،
لكن الشيخ قال :
عن صفة معينة منها أنها أعظم الذم،
هات اﻵية المقصودة وبيني تلك الصفة ؟

سؤال الفوائد:

كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15)

مثل هؤلاء اليهود والمنافقين ، وحالهم العجيبة . . . كمن قبلهم ، فما وجه الشبه بين السابقين واللاحقين ؟ ♡كما جاء في الوسيط

موفقات

………

IMG-20141121-WA0047

ينقسم المقطع اﻷخير إلى قسمين :

اﻷمر بالتقوى والإستعداد ليوم القيامة اﻵيات من 18-20
تمجيد الله باسمائه وصفاته اﻵيات 21-24

(وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ18)
هذه الدنيا كلها يوم واحد يجيء فيه ناس ويذهب آخرون، والموت أو الآخرة غده، لا بد من كل منهما.
وكل من نظر لغده أحسن مراعاة يومه.

نظم الدرر

———————-

(وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ18)
عبر – سبحانه – عن يوم القيامة بالغد ، للإشعار بقربه ، وأنه آت لا ريب فيه ، كما يأتى اليوم الذى يلى يومك . والعرب تخبر عن المستقبل القريب الغد كما فى قول الشاعر :
فإن يك صدر هذا اليوم ولى … فإن غدا لناظره قريب
الوسيط

———————-

﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ18﴾
ماذا قدمت لهذا اليوم ؟ كيف تَلْقى الله عزَّ وجل ؟

-جئت إلى الدنيا ؛ أعطاك صحةً، أعطاك مالاً، أعطاك فراغاً، أعطاك قوةً، أعطاك زوجةً وأولاداً فماذا فعلت مِن أجله ؟
– ما الشيء إلي أعطيته لله؟ ما الشيء الذي منعته لله ؟ ما الإنسان الذي وصلته لله ؟ ما الإنسان الذي قطعته لله ؟ متى غضبت مِن أجله ؟ متى رضيت مِن أجله ؟

النابلسي

IMG-20141121-WA0054
﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾الحشر( 18)
-تكرر الأمر بالتقوى في اﻵية،وفي ذلك أقوال :
-التقوى الأولى التوبة مِن المعاصي، والتقوى الثانية الأعمال الصالحة.
– التقوى الأولى التوبة مِن الذنوب، والتقوى الثانية العزم على ترك الذنوب المستقبلة.
وقال بعضهم: التقوى الأولى أداء الواجبات، والتقوى الثانية ترك المحرمات.
على كلٍ هناك من يقول: التقوى الثانية تأكيدٌ للتقوى الأولى، تأكيد التكرار..
النابلسي
IMG-20141121-WA0061

IMG-20141121-WA0057

التعريف بالله من أهم عوامل نجاح الخطاب الدعوي، وإنما الغفلة تقع للناس، بسبب نسيانهم ربهم الذي خلقهم، فبدل أن يعبدوه يعبدون أهواءهم،،،
(وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [سورة الحشر : 19]

د. فريد الأنصاري

———————-
(وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19))
نسوا الله بترك شكره وتعظيمه و تركوا التكاليف التى كلفهم الله – تعالى – بها ، فتركهم – سبحانه إلى أنفسهم، فلم يسعوا إلى ما ينفعها ، بل سعوا فيما يضرها ويرديها .
وقال سهل بن عبد الله : نسوا الله عند الذنوب فأنساهم أنفسهم عند التوبة .

القرطبي والطنطاوي

———————-

IMG-20141121-WA0058

قوله تعالى: {لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ20}
‏- أي في الفضل والرتبة والمنزلة والمكانة .

– لا يستويان طبيعة وحالا , ولا طريقا ولا سلوكا , ولا وجهة ولا مصيرا . فهما على مفرق طريقين لا يلتقيان أبدا في طريق .

– لا يستوي من ذهب خلف ملذاته و من كسر هواه و وعدها الجنة .

إبراهيم الدويش

IMG-20141121-WA0060IMG-20141121-WA0056

———————-
(لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) [سورة الحشر : 21]

فهذا حال الجبال الصلبة، وهذه رِقَّتُها وخشيتها وتدكدكها من جلال ربها،،،
فيا عجبا من مضغة لحم أقسى من هذه الجبال،تسمع فلا تلين،
ومن لم يلن لله في هذه الدار قلبَه فليستمتع قليلا، فإن أمامه الملين الأعظم، النار عياذا بالله منها….

ابن القيم/مفتاح دار السعادة

———————-
عن الضحاك في قوله تعالى :
(لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)[سورة الحشر : 21]

❄قال: لو أنزل هذا القرآن على جبل فأمرته بالذي أمرتكم به وخوفته بالذي خوفتكم به إذا لخشع وتصدع من خشية الله، فأنتم أحق أن تخشوا وتذلوا وتلين قلوبكم لذكر الله.

الدر المنثور

———————-
قال تعالى : (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [سورة الحشر : 19]؛؛؛
ثم بعدها :
(لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) [سورة الحشر :21]،،،،

-ذكر هذه الآية بعد بيان حال الفاسقين، ينبه على أن ما أوقع الفاسقين في الهلكة إنما هو إهمالهم القرآن الكريم والتدبر فيه، وذلك من نسيانهم الله تعالى.

ابن عاشور /التحرير والتنوير

———————-

تفسير الآية ( لوأنزلنا هذا القرآن علي جبل ) صالح المغامسي

الشيخ ياسر الدوسري( لوأنزلنا هذا القرآن….)قراءة مؤثرة

———————-

مناسبة اسماء الله الحسنى للسورة
تكرر في هذه السورة ذكر اسم الله وضمائره وصفاته أربعين مرة ، وكان ما تضمنته السورة دلائل على عظيم قدرة الله وبديع تصرفه وحكمته .
وكان مما حوته السورة الاعتبارُ بعظيم قدرة الله إذْ أيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين ونصرَهم على بني النضير ذلك النصرَ الخارق للعادة
وختم ذلك بالتذكير بالقرآن الدال على الخير ، والمعرّف بعظمة الله المقتضية شدة خشيته ، عقب ذلك بذكر طائفة من عظيم صفات الله ذات الآثار العديدة في تصرفاته المناسبة لغرض السورة زيادة في تعريف المؤمنين بعظمته المقتضية للمزيد من خشيته . وبالصفات الحسنى الموجبة لمحبته ، وزيادةً في إرهاب المعاندين المعرضين من صفات بطشه وجبروته

↔ابن عاشور

———————-

IMG-20141121-WA0059

من آثار الإيمان باﻵية ( عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ )
– أن ينزل الإنسان عن محبوباته لوجه الله عز وجل ، وبذلك تسخو نفسه ، وتتحرر من رق الشهوات وعبوديتها ، ولا يقدر الإنسان على ذلك إلا إذا عرف أن الله سبحانه يعلم ما ينفقه الإنسان ويشكره عليه ويجازيه أحسن الجزاء.

– استخر ربك يختر لك الأفضل ، ولا تتحسر على فوات صفقة ، ولاتحزن على ذهاب زوجة فالله يعلم أن هذه التجارة لن تغنيك ، ويعلم أن هذه الزوجة لن تسعدك ، واسأل الله الخيرة وحسن العاقبة والرضى في الأمر كله .

ماجد الصغير

———————-
( هو الرحمن الرحيم)..

فالرحمٰن … صيغة مبالغة لكثرة عدد الذين تشملهم رحمته فيها لأن رحمة الله فى الدنيا تشمل جميع الناس فهو يرزق من آمن به ومن لم يؤمن به ، فعدد الذين تشملهم رحمة الله فى الدنيا هم كل خلق الله بصرف النظر عن إيمانهم .

-لكن فى الآخرة الأمر مختلف فالله رحيم بالمؤمنين فقط ، فالكفار والمشركون مطرودون من رحمة الله ، إذن الذين تشملهم رحمة الله فى الآخرة أقل عدداً من الذين تشملهم رحمته فى الدنيا .

———————-
كلمات من ذهب…. لأواخر سوره الحشر ((الشنقيطي))
قوله تعالى :{ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ }[الحشر : 23]
الملك هو الذي له التدبيرات النافذه ، يقضي في ملكه بما يشاء ، ويحكم فيه بما يريد، لاراد لقضائه، ولا معقب لحكمه ..

المتصرف في الممالك كلها وحده، تصرف ملك قادر قاهر عادل رحيم، تام الملك لاينازعه في ملكه منازع ولا يعرضه فيه معارض.

-فتصرفه في المملكة دائر بين العدل والغحسان والحكمة والمصلحة والرحمة، فلا يخرج تصرفه عن ذلك..

عبد الرزاق البدر

———————-
تتولد الطمأنينة لدى الإنسان من خلال معرفته باسم الله المؤمن
.
قال تعالى : ” هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ 23″
فالمعنى اﻷول الذي يدور حوله الإسم التصديق والمعنى الآخر هو الأمن والطمأنينة قال تعالى في سياق امتنانه على قريش : ” الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ” قريش :4
فالمؤمن هو الذي أمن خلقه من أن يظلمهم .

أسماء الله الحسنى وأثرها السلوكي

———————-

IMG-20141121-WA0052
من آثار اسم الله المهيمن .الاستقواء بالله.

– إذا كنت مع ( المهيمن ) فلن يخيب مسعاك، ولن تشعر بالإحباط، و لن تشعر بالإخفاق، أنت مع ( المهيمن )، ليس شيئاً سهلاً أن يكون خالق السماوات والأرض من يؤيدك، وينصرك، ويحفظك، ويوفقك.

– المستقبل لمن كان مع ( المهيمن )، والشقاء والخزي والعار لمن كان مع عبد من عبيد المهيمن . إن كنت مع ( المهيمن ) فأنت أيضاً مهيمن في عملك، في أسرتك، في اختصاصك، في راحة نفسك، في سلامة صدرك.

– إذا كنت أنت مع القوي فأنت معافى من الخوف، معافى من القلق، معافى من الإحباط، معافى من اليأس.

الشيخ محمد راتب النابلسي

———————-
من آثار الإيمان باسم الله العزيز↪

-▫أن تؤمن ان العزيز في الدنيا والآخرة هو من أعزه الله.

قال تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ﴾ [فاطر: 10]، أي من أحب أن يكون عزيزًا في الدنيا والآخرة فليلزم طاعة الله، فإنه يحصل له مقصوده، لأن الله مالك الدنيا والآخرة، وله العزة جميعًا، وقد ذم الله أقوامًا طلبوا العزة من غيره سبحانه.

د.امين الشقاوي

فاحذر رعاك الله ياطالب العلم ان تستجلب العزة باللباس واﻷثاث وتعلم اللغات ..وثق أن من ابتغى العزة بغير الله أذله الله .

———————-

IMG-20141121-WA0048

IMG-20141121-WA0049

(المتكبر)
المتعالي والمتكبر على عتاة الخلق إذا نازعوه العظمة فيقصمهم، فمن فقه معنى هذا الاسم، أورثه ذلك :
▫التواضع لله، والانكسار بين يديه.
▫الانقياد للشرع، والإذعان للحق.
▫كل متكبر جبار من الخلق فسيقصمه المتكبر جل وعلا، وهذا يورث التواضع للعباد، وإلا فسيُرى المتكبرون يوم القيامة كأمثال الذر يطأهم الناس.

ولله الأسماء الحسنى

———————-
(هو الله الخالق الباريء )
الله تبارك وتعالى هو الخالق البارئ،
الذي برأ الخلق فأوجدهم، وخلقهم بقدرته،
وهو سبحانه الذي خلق الخلق بريئاً من التفاوت، والتناقض، سليماً من التباين والاعوجاج.

فخلقه سبحانه كله مستو مستقيم، محكم متقن، دال على كمال قدرة خالقه وعظمته:
{الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3)} … [الملك: 3].
-وهو سبحانه الخالق البارئ الذي خلق المخلوقات كلها،

خلقهم عزَّ وجلَّ خلقاً مستوياً ليس فيه اختلاف ولا تنافر، ولا نقص ولا عيب ولا خلل، أبرياء من ذلك كله.
فسبحان الخالق البارئ:
{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7)} [السجدة: 7].
محمد التويجري – موسوعة فقه القلوب

———————-

IMG-20141121-WA0051

———————-

آخر السورة تفصيل لأولها
(سَبَّحَ لِلَّهِ) أي ننزه الله – عز وجل – عن كل سؤ له الأسماء الحسنى ، فكيف نسبحه ؟ جاءت آخر السورة تفصيلا لأولها {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ … }

وهذا هو التسبيح ، تنزيه الله عن النقائص .بدأت السورة بالتسبيح وخُتمت بالتسبيح إعلاما أنك إذا عظمت حُرمات الله – عز وجل – لم يُسلمك إلى عدوك ولذلك شُرع هذا الثناء في أحلك المواقف وهو الدعاء الذي سمّاه لنا النبي – صلى الله عليه وسلم – بدعاء الكرب
-معنى أن تبدأ السورة بالتسبيح وتُختم بالتسبيح – أن نُعظم الله – عز وجل – إذا ادلهمت علينا المسائل والأمور أن تسبحه وتنزهه تبارك وتعالى .
-سورة بني النضير افتُتحت بالتسبيح وخُتمت أيضا بالتسبيح إعلاما أن تعظيم الله – عز وجل – هو الذي ينصر المسلمين في حال الاستضعاف .

ابو اسحاق الحويني

———————-

امثلة على اﻷسئلة التي وردت ؟
-افتتحت السورة بالتسبيح بصيغة الماضي وانتهت بالتسبيح بصيغة المضارع ، مالحكمة؟

-لايستوي أصحاب النار واصحاب الجنة لايستوون بماذا؟

للفائدة ننقل لكن بعض اﻷسئلة التدبرية للطالبات :
-مالحكمة من ختم السورة بمجموعه من أسماء الله الحسنى؟
-هل ينسى الإنسان نفسه حقيقة وكيف ذلك؟
-مالحكمة من ضرب المثل بالجبل؟
-تكرر الأمر بالتقوى في آية واحده ، مالحكمة؟
-نريد معرفة المزيد عن اسماء الله الحسنى الوارده؟

———————-

أجوبة مسابقة 2 — أفلا يتدبرون4

المقطع الثاني – سورة الحشر من( 11- إلى 17)

-السؤال الأول :

:{ﻟَﺌِﻦْ ﺃُﺧْﺮِﺟُﻮﺍ ﻻَ ﻳَﺨْﺮُﺟُﻮﻥَ ﻣَﻌَﻬُﻢ}

●أورد الشيخ ثلاثة أسباب لعدم خروج المنافقين.
اذكريها ؟

إجابة السؤال الأول :

١- محبتهم للأوطان
٢- عدم صبرهم على القتال
٣- وعدم وفائهم بوعدهم

————-

-السؤال الثاني :

: {ﻛَﻤَﺜَﻞِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻠِﻬِﻢْ ﻗَﺮِﻳﺒًﺎ ۖ ﺫَﺍﻗُﻮﺍ ﻭَﺑَﺎﻝَ ﺃَﻣْﺮِﻫِﻢْ }

●من هم المقصدون باﻵية الكريمة ؟

●وبأي شيء ذاقوا وبال أمرهم ؟

إجابة السؤال الثاني :

● هم كفار قريش الذين زين لهم الشيطان أعمالهم،
●بنصر الله لرسوله والمؤمنين عليهم،
فقتلوا كبارهم وصناديدهم،
وأسروا من أسروا منهم،
وفر من فر،

————

-السؤال الثالث :
: {ﻛَﻤَﺜَﻞِ ﺍﻟﺸَّﻴْﻂَﺎﻥِ ﺇِﺫْ ﻗَﺎﻝَ ﻟِﻺِْﻧْﺴَﺎﻥِ ﺍﻛْﻔُﺮْ ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻛَﻔَﺮَ ﻗَﺎﻝَ ﺇِﻧِّﻲ ﺑَﺮِﻱءٌ ﻣِﻨْﻚَ ﺇِﻧِّﻲ ﺃَﺧَﺎﻑُ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺭَﺏَّ العالمين}
{ ﻓَﻜَﺎﻥَ ﻋَﺎﻗِﺒَﺘَﻬُﻤَﺎ ﺃَﻧَّﻬُﻤَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ﺧَﺎﻟِﺪَﻳْﻦِ ﻓِﻴﻬَﺎ ۚ ﻭَﺫَٰﻟِﻚَ ﺟَﺰَﺍءُ ﺍﻟﻆَّﺎﻟِﻤِﻴﻦ}

– ورد في تفسير الآيتين ما أسماه الشيخ
“دأب الشيطان مع اوليائه”.
بينيه ؟

إجابة السؤال الثالث :

– دأب الشيطان مع كل أوليائه،
إنه يدعوهم ويدليهم إلى ما يضرهم بغرور،
حتى إذا وقعوا في الشباك،
وحاقت بهم أسباب الهلاك،
تبرأ منهم وتخلى عنهم

———–

-السؤال الرابع :

-ذكرت اﻵيات صفات عدة تذم المنافقين ،
لكن الشيخ قال :
عن صفة معينة منها أنها أعظم الذم،
-هات اﻵية المقصودة وبيني تلك الصفة ؟

إجابة السؤال الرابع :
الآية قوله تعالى :
{ لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر …. }
و الصفة هي انهم
لا يثبتون لقتال المؤمنين مجتمعين ولا يعزمون عليه،
إلا إذا كانوا متحصنين في القرى،
أو من وراء الجدر والأسوار.
إذ ذاك ربما يحصل منهم امتناع،
اعتمادا [على] حصونهم وجدرهم،
لا شجاعة بأنفسهم،
وهذا من أعظم الذم

———–
–نموذج الاجابة–

(ﻭَﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺟَﺎءُﻭﺍ ﻣِﻦْ ﺑَﻌْﺪِﻫِﻢْ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺍﻏْﻔِﺮْ ﻟَﻨَﺎ ﻭَﻹِِﺧْﻮَﺍﻧِﻨَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺳَﺒَﻘُﻮﻧَﺎ ﺑِﺎﻹِْﻳﻤَﺎﻥِ ﻭَﻻَ ﺗَﺠْﻌَﻞْ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻨَﺎ ﻏِﻠًّﺎ ﻟِﻠَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺇِﻧَّﻚَ ﺭَءُﻭﻑٌ ﺭَﺣِﻴﻢ)
أورد الشيخ جملة من حقوق المؤمنين اتضحت من خلال هذه اﻷية اذكري ثلاثة منها ؟

الجواب
¤ﺍﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﺒﻌﺾ،
¤ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻐﻞ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ ﻋﻦ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻹﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ،
¤ ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺐ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻷﺧﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ
¤ ﻭﺃﻥ ﻳﻨﺼﺢ ﻟﻪ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﻭﻏﺎﺋﺒﺎ، ﺣﻴﺎ ﻭﻣﻴﺘﺎ،

♡♡♡♡♡♡

يقول الشيخ في تفسيره لقوله تعالى {ﻭَﻣَﻦْ ﻳُﻮﻕَ ﺷُﺢَّ ﻧَﻔْﺴِﻪِ ﻓَﺄُﻭﻟَﺌِﻚَ ﻫُﻢُ ﺍﻟْﻤُﻔْﻠِﺤُﻮﻥَ }” ﻭﻭﻗﺎﻳﺔ ﺷﺢ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻳﺸﻤﻞ ﻭﻗﺎﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺢ، ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ به”.فبيني كيف يكون ذلك؟

الجواب
ﺇﺫﺍ ﻭﻗﻲ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺷﺢ ﻧﻔﺴﻪ، ﺳﻤﺤﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺄﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻓﻔﻌﻠﻬﺎ ﻃﺎﺋﻌﺎ ﻣﻨﻘﺎﺩﺍ، ﻣﻨﺸﺮﺣﺎ ﺑﻬﺎ ﺻﺪﺭﻩ، ﻭﺳﻤﺤﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺘﺮﻙ ﻣﺎ ﻧﻬﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺒﻮﺑﺎ ﻟﻠﻨﻔﺲ، ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺗﻂﻠﻊ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺳﻤﺤﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺒﺬﻝ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺑﺘﻐﺎء ﻣﺮﺿﺎﺗﻪ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻭﺍﻟﻔﻮﺯ، ﺑﺨﻼﻑ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻮﻕ ﺷﺢ ﻧﻔﺴﻪ، ﺑﻞ ﺍﺑﺘﻠﻲ ﺑﺎﻟﺸﺢ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﻣﺎﺩﺗﻪ،

♡♡♡♡♡♡♡
من خلال ما ورد في تفسير السعدي أكملي الفراغات التالية -بكلمة واحدة -:
●تسمى سورة الحشر بسورة (بني النظير )
●جند الله اﻷكبر الذي لا ينفع معه عدد ولا عدة هو( الرعب)
●مفردة تشمل سائر النخيل (لينة )
●قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم “ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻔﺎﺭﻗﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﺳﻠﺎﻡ (بني عبد المطلب)

♡♡♡♡♡♡

اذكري الجزء من اﻵيات الدالة على المعاني التالية :
★القلب هو محل الصبر والثبات أو الخور والضعف {وقذف في قلوبهم الرعب}

★ماجاء به الرسول يتعين على العباد اﻷخذ به واتباعه.{وما اتآكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}

———————
– بسم الله الرحمن الرحيم –
– اسئلة المقطع الثالث – سورة الحشر
———–
– السؤال اﻷول :
يقول الشيخ “ﺃﺧﺒﺮ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﻀﺮﺏ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻷﻣﺜﺎﻝ، ﻭﻳﻮﺿﺢ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻡ، ﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﻜﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺁﻳﺎﺗﻪ ﻭﻳﺘﺪﺑﺮﻭﻫﺎ” ثم بين الشيخ أهمية التفكر،
– هات ما اورده الشيخ بهذا الشأن
******************

– السؤال الثاني :

أكملي الفراغ باسم الله وصفته الدالة على كل : (صفة واحدة فقط )
1-اسم متعلق بالخلق والتقدير والتدبير …….
2- ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻻ ﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﻣﺼﻠﺤﺔ. …………
3- اﻟﻤﺘﻨﺰﻩ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﻭﺍﻟﻆﻠﻢ ﻭﺍﻟﺠﻮﺭ.

—————-

– السؤال الثالث :

{ ﻟَﻪُ ﺍﻷَْﺳْﻤَﺎءُ ﺍﻟْﺤُﺴْﻨَﻰ } بيني لم وصفت أسماء الله بأنها “حسنى”كما جاء في التفسير ؟

—————–
– السؤال الرابع:

{ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺍﺗَّﻘُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﻟْﺘَﻨْﻆُﺮْ ﻧَﻔْﺲٌ ﻣَﺎ ﻗَﺪَّﻣَﺖْ ﻟِﻐَﺪٍ ۖ ﻭَﺍﺗَّﻘُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ۚ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺧَﺒِﻴﺮٌ ﺑِﻤَﺎ ﺗَﻌْﻤَﻠُﻮﻥ}

– يرى الشبخ أن ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺃﺻﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﻘﺪﻫﺎ،

-وضحي كيف يكون ذلك؟
———————

-س5-مالفرق بين اسمي القدوس والسلام؟

– س6- قال تعالى : (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [سورة الحشر : 19]؛؛؛ثم بعدها : (لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) [سورة الحشر :21]،،،،

– مالحكمة من ذكر هذه الآية بعد بيان حال الفاسقين؟

سددكن الله

بارك الله فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين

انتهى

أفلا يتدبرون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *