تدبر سورة يونس

https://i0.wp.com/3colon3.com/images/basmlah.gif?w=840

0

لتحميل مادة:

هنا

———————

موضوع السورة:
تتميز بالكلام عن الأهداف الكبرى لرسالة القرآن 
وهي إثبات التوحيد لله وهدم الشرك، 
-وإثبات النبوة والبعث والمعاد، والدعوة للإيمان بالرسالات السماوية وخاتمتها القرآن العظيم، 
↩وهي موضوعات السور المكية عادة.

التفسير المنير

———————

وقوله: “أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ “

أى أن لهم سابقة ومنزلة رفيعة عند ربهم بما قدموا من أعمال صالحة.
⬆المنجد والوسيط

———————

دللي من سورة يونس على :

لا يقدم أحد على الشفاعة، ولو كان أفضل الخلق، حتى يأذن الله ولا يأذن، إلا لمن ارتضى، ولا يرتضي إلا أهل الإخلاص والتوحيد له.

{مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} 3

السعدي 

———————
{هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ..َ} [يونس : 5]
▫▫▪▪
مامعنى المنازل؟
المنازل بمعنى المراتب ، وهي مراتب نور القمر في القوة والضعف ، فأول ما يبدو صغيرا ، ثم يتزايد نوره وجرمه ، حتى يكتمل ويكون بدرا .

ابن عاشور وابن كثير

———————

 الربط بين الآية 6 و7

قال الإمام الرازي: «اعلم أنه- تعالى- لما أقام الدلائل على صحة القول بإثبات الإله القادر الرحيم الحكيم، شرع بعده في شرح أحوال من يكفر بها وفي شرح أحوال من يؤمن بها».

———————
{ وَاطْمَأَنُّوا بِهَا }ماهو المقصود بالطمأنينة بالدنيا
أي: ركنوا إليها، وجعلوها نهاية قصدهم، 
فسعوا لها وأكبوا على لذاتها وشهواتها، بأي طريق حصلت حصلوها، ومن أي وجه لاحت ابتدروها
 قد صرفوا إرادتهم ونياتهم وأفكارهم وأعمالهم إليها.
فكأنهم خلقوا للبقاء فيها، وكأنها ليست دار ممر، يتزود منها المسافرون إلى الدار الباقية التي إليها يرحل الأولون والآخرون، وإلى نعيمها ولذاتها شمر الموفقون.

السعدي

———————
التكاليف سقطت عن أهل الجنة في دار الجزاء، و بقي لهم أكمل اللذات، الذي هو ألذ عليهم من المآكل اللذيذة، فماهو ؟مع ذكر الدليل؟
ألا وهو ذكر الله الذي تطمئن به القلوب، وتفرح به الأرواح والدليل 

( دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10))
السعدي

———————
(كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (12))

في الآية توجيه كريم بينيه؟

أن الأعمال الذميمة القبيحة إذا تكررت من أصحابها تصير لهم دُربة تُحسن عندهم قبائحها فلا يكادون يشعرون بقبحها فكيف يقلعون عنها.

ابن عاشور

———————
ماهو الرابط بين الآيتين؟

(وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ ..)يونس

حين يرى الإنسان مصير القرون السابقة ويدرك أنه مستخلف في ما يملك ،مبتلى بأيامه التي يقضيها على الأرض ، وأنه بدوره زائل عن هذا الملك كما زال من قبله ،
يعطيه وقاية من الاستغراق في متاع الحياة الدنيا ، وتمنعه من الإغترار والغفلة ومن التكالب على هذا المتاع الذي هو مسؤول عنه وممتحن فيه .

ظلال القرآن بتصرف

1

2

———————
(قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16)يونس)

مالحكمة من ختم الآية بقوله تعالى (أفلا تعقلون )؟

أجهلتم هذا الأمر الجلى الواضح، فصرتم لا تعقلون أن أمثال هذه الإقتراحات المتعنتة التي اقترحتموها لا يملك تنفيذها أحد إلا الله- تعالى-.

———————
{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ) يونس
مالحكمة من تقديم الضر على النفع؟

-ولما كان السياق للتهديد والتخويف، قدم الضر لذلك وتنبيهًا لهم على أنهم مغمورون في نعمه التي لا قدرة .

———————
مالمقصود بقوله تعالى ( قل الله أسرع مكرا ) ؟
أعجل عقوبة وأشد أخذا وأقدر على الجزاء. 

ماهوالمراد بالريح الطيبة؟
الريح المناسبة لسير السفن، والموافقة لا تجاهها.
الوسيط

———————
(فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَق..)يونس
ِّ مالحكمة من مجيء التعبير بالفاء وإذا الفجائية؟
-للإشعار بأنهم قوم بلغ بهم اللؤم والجحود، أنهم بمجرد أن وطئت أقدامهم بر الأمان، نسوا ما كانوا فيه من أهوال، وسارعوا إلى الفساد في الأرض، دون أن يردعهم رادع.

الوسيط

———————
المثل آية 24 قيل أنه من أحسن الأمثلة إذ هو مطابق لحالة الدنيا،وضحي ذلك؟
إن لذات الدنيا وشهواتها وجاهها ونحو ذلك يزهو لصاحبه إن زها وقتًا قصيرًا، فإذا استكمل وتم اضمحل، وزال عن صاحبه، أو زال صاحبه عنه، 
-فأصبح صفر اليدين منها، ممتلئ القلب من همها وحزنها وحسرتها.
▫ثلاثون درسا من أمثلة الدنيا بالقرآن

———————

– قصة للفائدة فقط –

– ساق صاحب المنار قصة ملخصها «أن رجلا إنجليزيا قرأ ترجمة قوله- تعالى- هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ. فراعته بلاغة وصفها لطغيان البحر.. وكان يعمل قائدا لإحدى السفن.. فسأل بعض المسلمين: أتعلمون أن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد سافر في البحار؟

فقالوا له: لا.. فأسلم الرجل لأنه اعتقد أن القرآن ليس من كلام البشر وإنما هو كلام الله- تعالى … » .

———————
علاقة المقطع بما قبله
ولما دعا إلى دار السلام، كأن النفوس تشوقت إلى الأعمال الموجبة لها الموصلة إليها، فأخبر عنها بقوله: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} 
السعدي

———————
(لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) )

—-
-ماهي الزيادة؟
” “زيادة” وهي النظر إلى وجه الله الكريم، وسماع كلامه، والفوز برضاه والبهجة بقربه، فبهذا حصل لهم أعلى ما يتمناه المتمنون، ويسأله السائلون. 
مالذي يفيده التعبير بقوله تعالى:{وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} 
أي: لا ينالهم مكروه، بوجه من الوجوه، لأن المكروه، إذا وقع بالإنسان، تبين ذلك في وجهه، وتغير وتكدر.
السعدي 

———————
مامعنى الآية ((كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا)) ۚ؟

أى: كأنما ألبست وجوههم قطعا من الليل المظلم، والسواد الحالك، حتى صارت شديدة السواد .

الوسيط

———————
بيني معاني الآيات التالية؟

{ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ} 
الزموا مكانكم ليقع التحاكم والفصل بينكم وبينهم.

{فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} أي: فرقنا بينهم، بالبعد البدني والقلبي، وحصلت بينهم العداوة الشديدة
السعدي

———————

{قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ….. }[يونس : 31]

ما الحكمة من أن خص السمع والأبصار بالذكر ؟

– خص هاتين الحاستين بالذكر، لأن لهما أعظم الأثر في حياة الإنسان، 
ولأنهما قد اشتملتا في تركيبهما على ما بهر العقول، ويشهد بقدرته- تعالى- وعجيب صنعه في خلقه.
الوسيط 

———————
{كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [يونس : 33]
ما المراد بالكلمة ؟ ولم حكم عليهم بعدم الإيمان؟ 
المراد بالكلمة هنا: حكمه وقضاؤه- سبحانه-.
والمعنى: 
مثل ما ثبت أن الله- تعالى- هو الرب الحق، وأنه ليس بعد الحق إلا الضلال، 
ثبت- أيضا- الحكم والقضاء منه- سبحانه- على الذين فسقوا عن أمره، وعموا وصموا عن الحق، أنهم لا يؤمنون به، 
↩لأنهم إن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا، وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا.

الوسيط

———————
للفائدة فقط :

(فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ [يونس : 32])

من الأحكام التي تؤخذ من هذه الآية الكريمة:

▫أن الحق والباطل، والهدى والضلال، نقيضان لا يجتمعان، 
لأن النقيضين يمتنع أن يكونا حقين وأن يكونا باطلين في وقت واحد بل متى ثبت أن أحدهما هو الحق، وجب أن يكون الآخر هو الباطل.
الوسيط 

———————
{قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }[يونس : 35]
ما معنى { لَا يَهِدِّي}؟وما الحكم المقصود بالآية (تحكمون) ؟
{أَمَّنْ لَا يَهِدِّي} أي: لا يهتدي 
{إِلَّا أَنْ يُهْدَى} لعدم علمه، ولضلاله، وهي شركاؤهم، التي لا تهدي ولا تهتدي إلا أن تهدى 
{فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} أي: أيّ شيء جعلكم تحكمون هذا الحكم الباطل، بصحة عبادة أحد مع الله، بعد ظهور الحجة والبرهان، أنه لا يستحق العبادة إلا الله وحده.
السعدي 

———————
دللي على مايلي: 
✒في الأمثال: من جهل شيئا عاداه، 
↩ ويصدق هذا المثل قول من سورة يونس تعالى:(بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ)[يونس 39]
د. مهران ماهر عثمان
—-
– فلا تكن ظالماً لنفسك، فتنكر الأخبار القطعيَّة لأنَّك لم تستوعبها،،، 

———————
(وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40)يونس)
ماهو المعنى المقصود باﻵية ؟

المعنى: ومن قومك يا محمد أناس يؤمنون في قرارة نفوسهم بأن هذا القرآن من عند الله، ولكنهم يكذبونك جحودا وعنادا .

-ومنهم من لا يؤمن به أصلا لانطماس بصيرته، وإيثاره الغي على الرشد.

الوسيط ↗

———————
ماهي الحكمة من تقديم ذكر الضر هنا وتأخيره بسورة الأعراف؟

لأنهم يستعجلون الضر، فمن باب التناسق قدم ذكر الضر.

أما في الأعراف فقدم النفع في مثل هذا التعبير، لأنه الأنسب أن يطلبه الرسول صلى الله عليه وسلم لنفسه وهو يقول: ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء). 
في ظلال القرآن

———————
(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ )54

ماهو مقصد التشبيه؟

بيان أن هذه السنوات الطويلة التي قضاها المشركون في الدنيا يتمتعون بلهوها ولعبها، قد زالت عن ذاكرتهم في يوم القيامة، حتى لكأنهم لم يمكثوا فيها سوى وقت قصير لا يتسع لأكثر من التعارف القليل مع الأقارب والجيران والأصدقاء، حتى لكأن ذلك النعيم الذي تقلبوا فيه دهرا طويلا لم يروه من قبل.

الطنطاوي

———————
مالقصد من قوله:” آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ”؟
قصد به زيادة إيلامهم وحسرتهم 
لأن إيمانهم في هذا الوقت غير مقبول، لأنه جاء في غير أوانه.
الوسيط

———————
(وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ)

ماهي الحكمة من إسرارهم بالندم في هذا الموقف؟
لأنهم بهتوا لرؤيتهم ما لم يحتسبوه، ولم يخطر ببالهم، فكان من شدة الأمر وتفاقمه، ما سلبهم قواهم، وبهرهم، فلم يطيقوا عنده بكاء ولا صراخا ولا ما يفعله الجازع، سوى إسرار الندم والحسرة في القلوب.
الوسيط

———————
– آية في سورة يونس تفيد أن القرآن موعظة وشفاء لكل الناس لكنه هدى ورحمة للمؤمنين فقط. فماهي؟
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) [سورة يونس 57]
د.صالح الشمراني

———————
وقوله: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا، هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )

حض للناس على اغتنام ما في تعاليم الإسلام من خيرات، وإيثارها على ما في الدنيا من شهوات.
-ماهو فضل الله ورحمنه؟
فضله القرآن . ورحمته أن جعلكم من أهله .
– وفيل فضل الله : الإسلام ، ورحمته : السنن .
– وقيل : فضل الله : الإيمان ، ورحمته : الجنة .
الوسيط بتصرف

3

———————
( قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59))
ماهي الدروس المستفادة من الآية؟
وجوب الاحتياط في الفتوى وأن لا يقول أحد في شيء جائز أو غير جائز إلا بعد إيقان وإتقان، ومن لم يوقن فليتق الله وليصمت وإلا فهو مفتر على الله» 
الوسيط

———————
(وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (60))
جاء هذا العقاب مبهما فما الحكمة؟
للتهويل والتعظيم، حيث أباحوا لأنفسهم ما لم يأذن به الله..
الوسيط 

———————
{إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيه.. ومايعزبِ} 
مامعنى تفيضون، يعزب؟
  تفيضون أي: وقت شروعكم فيه، واستمراركم على العمل به .
والإفاضة في الشيء معناها الاندفاع فيه بكثرة وقوة.
وما يعزب :وما يغيب وما يخفى عن علم ربك شيء
الوسيط +التحرير والتنوير

———————
ماهو الفرق بين الحزن والخوف ؟
وماسبب سلامة أولياء الله منها؟

الخوف :يكون من أجل مكروه يتوقع حصوله.
الحزن :يكون من أجل مكروه قد وقع فعلا.

✏ وأولياء الله ، لا خوف عليهم من أهوال الموقف وعذاب الآخرة، ولا هم يحزنون على ما تركوا وراءهم من الدنيا، لأن مقصدهم الأسمى رضا الله- سبحانه-

الوسيط

———————
{لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}

ماهي البشارة في الدنيا؟
– الثناء الحسن.
-والمودة في قلوب المؤمنين
– والرؤيا الصالحة
– وما يراه العبد من لطف الله به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق، وصرفه عن مساوئ الأخلاق.
السعدي

———————
من سورة يونس دللي على مايلي:

1-« أن كل قول لا دليل عليه فهو جهالة. وأن العقائد لا بد لها من قاطع، وأن التقليد بمعزل من الاهتداء»

( قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68))

2-النهى عن الحزن- و النهى عن لوازمه، كالإكثار من محاولة تجديد شأن المصائب، وتعظيم أمرها، وبذلك تتجدد الآلام، ويصعب نسيانها.

( وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65))

———————
(قل إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون) { متاعٌ في الدنيا }

ماهو الرابط بين الآيتين؟
لأن القضاء بعدم فلاحهم يجعل البعض يتسآل كيف نراهم في عزة وقدرة على أذى المسلمين 
– فيجاب السائل بأن ذلك تمتيع في الدنيا لا يَعبأ به ، وإنما عدم الفلاح مظهره الآخرة ..
ابن عاشور بتصرف✏

———————
( ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ)[ يونس :71]
في الآية درس تربوي عظيم بينيه؟

ليكن إيمانك بمبادئك راسخا صلبا لا يهتز في المحن وعند الفتن.

د. ناصر العمر

———————
(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ ..[آية ٧١])
اشرح الآية باختصار؟

بادأ نوح قومه بتسفيه آرائهم، وفساد دينهم، وعيب آلهتهم. وقد حملوا من بغضه، وعداوته ما هو أعظم من الجبال الرواسي، وهم أهل القدرة والسطوة.
-وهو يقول لهم: اجتمعوا أنتم ومن استطعتم، وقوموا بكل ما تقدرون عليه من الكيد، فأوقعوا بي إن قدرتم على ذلك.
▫السعدي بتصرف

———————
(ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ)[ يونس 74]

-في الآية بيان لسنة من سنن الله في البشر… بينيها؟

↩ أن التوغل في الشر والفساد والظلم يوجب الختم على القلوب فيحرم العبد الإِيمان والهداية.

أيسر التفاسير 

———————

-آية من سورة يونس تقرر فيها أن السحر صاحبه لا يفلح أبداً ولا يفوز بمطلوب ولا ينجو من مرهوب فماهي؟

(قَالَ مُوسَىٰ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ ۖ أَسِحْرٌ هَٰذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ)[ يونس 77]

أيسر التفاسير 

———————
في الآية التالية فائدة ولفت هامه ماهي؟
(قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ)[يونس 78]

-أن الاتهامات الكاذبة من شأن أهل الباطل والظلم والفساد.

أيسر التفاسير 

———————
(فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81))

-استنتج السعدي من الآية فائدة عظيمة ،بينيها؟
-وهكذا كل مفسد عمل عملاً، واحتال كيدًا، أو أتى بمكر، فإن عمله سيبطل ويضمحل، وإن حصل لعمله روجان في وقت ما، فإن مآله الاضمحلال والمحق.

———————
{ فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ }83
مالحكمة بكونه ما آمن لموسى إلا ذرية من قومه؟
– أن الذرية والشباب، أقبل للحق، وأسرع له انقيادًا، بخلاف الشيوخ ونحوهم، ممن تربى على الكفر فإنهم 
-بسبب ما مكث في قلوبهم من العقائد الفاسدة- أبعد من الحق من غيرهم.
السعدي

———————
(رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85))
روي عن مجاهد في تفسيرها:
– لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون ، ولا بعذاب من عندك .
فيقول قوم فرعون : لو كانوا على حق ما عذبوا ، ولا سلطنا عليهم ، فيفتنوا بنا . 
ابن كثير 

———————
مالدرس المستفاد من قوله تعالى 
(فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)[يونس 85]
– وجوب التوكل على الله تعالى لتحمل عبء الدعوة إلى الله تعالى والقيام بطاعته.
أيسر التفاسير 

4

———————

-للفائدة فقط-

{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ }

وذلك أن الله أوحى إلى موسى، لما وصل البحر، أن يضربه بعصاه، فضربه، فانفلق اثنى عشر طريقًا، وسلكه بنو إسرائيل، وساق فرعون وجنوده خلفه داخلين.
فلما استكمل موسى وقومه خارجين من البحر، وفرعون وجنوده داخلين فيه، أمر الله البحر فالتطم على فرعون وجنوده، فأغرقهم، وبنو إسرائيل ينظرون.

السعدي

———————
(فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (93))
في الآية لفته وبيان لحال نراه معاصرا بين أهل العلم بيني ذلك؟
أن الشيطان إذا أعجزه أن يطيعوه في ترك الدين بالكلية، 
سعى في التحريش بينهم، وإلقاء العداوة والبغضاء.
فيحصل الإختلاف ..وما يتبعه من تضليل بعضهم لبعض، وعداوة بعضهم لبعض.. 
وكل هذا لاشك يقر أعداء الدين ويكون سبب في تشويه صورة الدين الذي يمثلونه وضعف شوكتهم ( اذا انشغلوا بالخلاف بينهم وانتقاص بعضهم وتركوا أعداء الدين وشأنهم)
انظر بتفصيل أكثر في آراء المفسرين.

———————
(إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96)يونس)

بينت الآية سنة من سنن الله في خلقه،بينيها؟

أن من لا يأخذ بأسباب الهدى لا يهتدى، ومن لا يفتح بصيرته للنور لا يراه، فتكون نهايته إلى الضلال، مهما تكن الآيات والبينات الدالة على طريق الحق.

الوسيط

5

6

———————

– للفائدة فقط –
قال القرطبي ما ملخصه: «روى في قصة يونس- عليه السلام- عن جماعة من المفسرين، أن قوم يونس كانوا بنينوى من أرض الموصل- بالعراق- وكانوا يعبدون الأصنام، فأرسل الله إليهم يونس يدعوهم إلى الإسلام، وترك ما هم عليه فأبوا،
فقيل: إنه أقام يدعوهم تسع سنين فيئس من إيمانهم. فقيل له: أخبرهم أن العذاب مصبحهم إلى ثلاث ففعل
وقالوا: هو رجل لا يكذب فارقبوه، فإن أقام معكم وبين أظهركم فلا عليكم، وإن ارتحل عنكم، فهو نزول العذاب لا شك …
فلما كان الليل تزود يونس وخرج عنهم، فأصبحوا فلم يجدوه، فآمنوا وتابوا، ودعوا الله ولبسوا المسوح، وفرقوا بين الأمهات والأولاد من الناس والبهائم، وردوا المظالم..

———————
(فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ (98)يونس)
—-
هناك درسين هامين نستخلصهما من قصة يونس ، ماهما؟

أولهما: الإهابة بالمكذبين أن يتعلقوا بخيوط النجاة الأخيرة، فلعلهم ناجون كما نجا قوم يونس من عذاب الخزي في الحياة الدنيا. 
وثانيهما: أن سنة الله لم تتعطل ولم تقف حين رفع العذاب عن قوم يونس . بل مضت ونفذت. 
-لأن مقتضى سنة الله كان أن يحل العذاب بهم لو أصروا على تكذيبهم .

في ظلال القرآن بتصرف 

———————
الآيات مهما اتضحت، والنذر مهما تعددت، لا تجدى شيئا، بالنسبة لمن تركوا الإيمان، وأصروا على الجحود والعناد. 
دللي على ذلك من سورة يونس

—-
(وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (101))
الوسيط

7

———————
(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104))

اشرحي الآية باختصار؟

أمر تلله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول إِنْ كُنْتُمْ أيها الناس في ريب واشتباه مما أعبد؛ فإني لست في شك منه.

-بل لدي العلم اليقيني أنه الحق، وأن ما تدعون من دون الله باطل، ولي على ذلك، الأدلة الواضحة

السعدي

———————
-من سورة يونس دللي على أن 
– دعاء غير الله مهما كان المدعو شرك محرم فلا يحل أبداً، وإن سموه توسلاً.؟
(وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ)[ يونس 106]
أيسر التفاسير

———————
– للفائدة –
(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)-[يونس 107]
– لا يؤمن عبد حتى يوقن أن ما أراده الله له من خير أو شر لا يستطيع أحد دفعه ولا تحويله بحال من الأحوال،،، 
⤴ وهو معنى حديث:
” ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. “.
أيسر التفاسير

———————
-استخرجي فائدة من قوله (وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ)[يونس : 109]؟ 

-أيها الداعية، هذه قيلت لنبيك ، وأنت على الأثر، فسر ولا تنأ ولا تتوقف.
عمر المقبل

———————

انتهى

مشروع تدبر وحفظ