تدبر سورة التوبة

https://i0.wp.com/3colon3.com/images/basmlah.gif?w=840

 

2b00-36

—–

لتحميل مادة:

هنا

—–

1

2——

مقاصد سورة التوبة:
  1-تحديد المنهاج النهائى الذي يجب أن يسير عليه المسلمون في علاقاتهم مع غيرهم.

2- كشف الغطاء عن المنافقين وأصنافهم وأوصافهم،ومسالكهم لمحاربة الدعوة الإسلامية.
-وقد أفاضت السورة في الحديث عن ذلك إفاضة لا توجد في غيرها من سور القرآن الكريم.

3- رسم معالم المجتمع الإسلامى بعد أن تم فتح مكة، وبعد أن دخل الناس في دين الله أفواجا.

⚪الوسيط بتصرف⚫

3
————————-
-متى نزلت السورة؟
السورة بجملتها نزلت في العام التاسع من الهجرة. ولكنها لم تنزل دفعة واحدة.
ويمكن الترجيح بأنها نزلت في ثلاث مراحل:
1- المرحلة الأولى : كانت قبل غزوة تبوك في شهر رجب من هذا العام.
2- المرحلة الثانية: كانت في أثناء الاستعداد لهذه الغزوة ثم في ثناياها.
3- المرحلة الثالثة: كانت بعد العودة منها.

أما مقدمات السورة وإلى 28، فقد نزلت نهاية السنة التاسعة قبيل موسم الحج من ذي القعدة أو في ذي الحجة.
↗الوسيط
———————
-ماهي مناسبة الآيات 1 و2؟
♦▫♦
ذكر البغوي أن المفسرين قالوا: إنه لما خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى تبوك أرجف المنافقون، وأخذ المشركون ينقضون عهودهم؛ فأنزل الله الآيات بالنسبة لهؤلاء، مع إمهالهم أربعة أشهر إن كانت مدة عهدهم أقل..

———————-
-دللي من سورة التوبة على ذلك؛؟
الإسلام لا يأمر بالخيانة وإنما يأمر بالوفاء فالمعاهدين الذين لم ينقضوا العهد مع المسلمين أمرهم باتمام عهدهم إلى مدتهم، قَلَّتْ، أو كثرت،

–الدليل–

(إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4))

السعدي بتصرف

4

5

———————–

ماهو الفرق بين الذمي والمعاهد والمستأمن؟

والنفس المحرمة أربعة أنفس، هي:
نفس المؤمن،والذمي،،،
والمعاهد،والمستأمن؛ بكسر الميم: طالب الأمان.
-الذمي :هو الذي بيننا وبينه ذمة؛ أي: عهد على أن يقيم في بلادنا معصوما مع بذل الجزية.
-وأما المعاهد؛ فيقيم في بلاده، لكن بيننا وبينه عهد أن لا يحاربنا ولا نحاربه.
-وأما المستأمن؛ فهو الذي ليس بيننا وبينه ذمة ولا عهد، لكننا أمناه في وقت محدد؛ كرجل حربي دخل إلينا بأمان للتجارة ونحوها، أو ليفهم الإسلام، قال تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ} [التوبة: 6] ،،،
لكنها ليست على حد سواء في التحريم؛ فنفس المؤمن أعظم، ثم الذمي، ثم المعاهد، ثم المستأمن.
الشيخ ابن عثيمين

———————–
(فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7))

مالحكمة من تكرار الأمر بوفاء العهود لمن أوفى بعهده ؟

في هذا التوكيد الجديد زيادة بيان.. إذ كان الأمر الأول مطلقا بالوفاء بعهود من استقاموا على عهودهم إلى مدتهم.. فجاء هذا التوكيد يبين بأن هذا الوفاء مرهون باستقامتهم في المستقبل إلى نهاية المدة كذلك .

في ظلال القرآن⬆

———————–

مامعنى الكلمات التالية ؟
لا يَرْقُبُون فِيكُمْ أى: لا يراعوا في شأنكم.

الإل: يطلق على العهد، وعلى القرابة، وعلى الحلف.

6

———————– 
(أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ) 
⬆⬆
اشرحي مظاهر ذلك وقت نزول السورة؟

أن المشركين الذين تعاهدوا مع المسلمين في صلح الحديبية على ترك القتال عشر سنين. قد نقضوا عهودهم بمساعدة حلفائهم بنى بكر على قتال حلفائكم بنى خزاعة عند أول فرصة سنحت لهم.

◀الوسيط

———————–
( فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْر)
-مالحكمة من خصهم بالذكر؛؛؛

-لعِظَم جنايتهم،،، 
-ولأن غيرهم تبع لهم،،، 
-وليدل على أن من طعن في الدين وتصدى للرد عليه؛ فإنه من أئمة الكفر.

تفسير السعدي

7

———————–

(أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)[التوبة 19]

ماسبب نزول الآية؟

لما اختلف بعض المسلمين، أو بعض المسلمين وبعض المشركين، في تفضيل عمارة المسجد الحرام، على الإيمان باللّه والجهاد في سبيله، أخبر اللّه تعالى بالتفاوت بينهما.

السعدي 

———————–

(مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ التوبه) 17
مالمراد بعمارة المساجد؟

ما يشمل إقامة العبادة فيها، وإصلاح بنائها وخدمتها، ونظافتها، واحترامها، وصيانتها عن كل مالا يتناسب مع الغرض الذي بنيت من أجله.

الوسيط

8

———————–
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ ۚ (23))

مالحكمة أن خص سبحانه الآباء والإخوة ؛و مالحكمة من عدم ذكر الأبناء.
خص- سبحانه- الآباء والإخوة إذ لا قرابة أقرب منها. فنفى الموالاة بينهم ليبين أن القرب قرب الأديان لا قرب الأبدان.
ولم يذكر الأبناء في هذه الآية، إذ الأغلب من البشر أن الأبناء هم التبع للآباء. 
الوسيط

———————–

ماهو المقصود ب{وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا} ؟ ومالحكمة من خصها بالذكر؟

أي: اكتسبتموها وتعبتم في تحصيلها، خصها بالذكر، لأنها أرغب عند أهلها، وصاحبها أشد حرصا عليها ممن تأتيه الأموال من غير تعب ولا كَدّ.

الوسيط

———————–

ماهي علامة المحبة الصادقة ؟

إذا عرض عليه أمران، أحدهما يحبه اللّه ورسوله، وليس لنفسه فيها هوى، والآخر تحبه نفسه وتشتهيه، ولكنه يُفَوِّتُ عليه محبوبًا للّه ورسوله، أو ينقصه، فإنه إن قدم ما تهواه نفسه، على ما يحبه اللّه، دل ذلك على أنه ظالم، تارك لما يجب عليه.

الوسيط

———————–

(ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ)[التوبة 26]
مالحكمة أن قال (وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) ولم يقل وعليكم؟
↩ لأن الخطاب للجماعة وفيهم بقية من المنافقين وضعفاء الإيمان. 
محمد رشيد رضا /تفسير المنار

———————–

— للقراءة دون اختبار–
– حول غزوة حنين –

أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما فتح مكة، سمع أن هوازن اجتمعوا لحربه، فسار إليهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أصحابه الذين فتحوا مكة، وممن أسلم من الطلقاء أهل مكة، فكانوا اثني عشر ألفا، والمشركون أربعة آلاف، فأعجب بعض المسلمين بكثرتهم، وقال بعضهم: لن نغلب اليوم من قلة.
فلما التقوا هم وهوازن، حملوا على المسلمين حملة واحدة، فانهزموا لا يلوي أحد على أحد، ولم يبق مع رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا نحو مائة رجل، ثبتوا معه، وجعلوا يقاتلون المشركين، وجعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يركض بغلته نحو المشركين ويقول: (أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب)
 ولما رأى من المسلمين ما رأى، أمر العباس بن عبد المطلب أن ينادي في الأنصار وبقية المسلمين، وكان رفيع الصوت، فناداهم: يا أصحاب السمرة، يا أهل سورة البقرة.
فلما سمعوا صوته، عطفوا عطفة رجل واحد، فاجتلدوا مع المشركين، فهزم اللّه المشركين، هزيمة شنيعة، واستولوا على معسكرهم ونسائهم وأموالهم
السعدي

———————–

اشرحي قوله تعالى ( وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)[التوبة 28]


{ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً } 
أي: فقراً، كان المشركون يجلبون الأطعمة إلى مكة، فخاف الناس قلة القوت بها إذ منع المشركون منها،،، 
↩ فوعدهم الله بأن يغنيهم من فضله، فأسلمت العرب كلها، وتمادى جلب الأطعمة إلى مكة، ثم فتح الله سائر الأمصار .

التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

———————–

– دللي من سورة التوبة على النهي من تمكين المشركين من قربان المسجد الحرام ؟

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ )[التوبة 28]

———————–
(اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ)التوبة 31
ماهو الدرس المستفاد (كيف نتجنب سلوك أهل الكتاب المذكور)؟

لا تطع العلماء في معصية الله- تعالى- ولا تتعصب لشيخ، أو مربٍّ بحيث ترد الحق لأجله، وأخلص اتباعك لشرع الله- تعالى- وحده، واحرص على معرفة الدليل،،،

القرآن… تدبر وعمل

———————–

(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32))

ماهو المراد بإطفاء نور الله؟
محاولة طمسه وإبطاله والقضاء عليه، بكل وسيلة يستطيعها أعداؤه، كإثارتهم للشبهات من حول تعاليمه، وكتحريضهم لأتباعهم وأشياعهم على الوقوف في وجهه، وعلى محاربته.

ماهو المراد بأفواههم؟ أقوالهم الباطلة
الوسيط

———————–

(إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ)

كيف يكون أكلهم أموال الناس بالباطل؟

بتناول ما كانوا يأخذونه عن طريق الرشوة والتدليس أو التحايل أو الفتاوى الباطلة.
الوسيط

———————–

ماحكم القتال في اﻷشهر الحرم؟

اختلف العلماء في تحريم القتال في الأشهر الحرم . فقال قوم : كان كبيرا ثم نسخ بقوله : ( وقاتلوا المشركين كافة )

البغوي

———————–

ماحكمة إتباع هذا النهى(فلا تظلموا فيهن أنفسكم) بذلك الأمر: {وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً}التوبة 36؟

كان وضعا للنهى بموضعه الصحيح، فيكون دعوة للسّلم، مع الحذر من خطر الحرب، ومع مراقبة العدوّ، والإعداد لدفع عدوانه إن حدثته نفسه بعدوان.

التفسير القرآني للقرآن

———————–
النسيء:تأخير أو تقديم الأشهر الحرم.
فماهي المحاذير التي فيه

  1-أنهم ابتدعوه من تلقاء أنفسهم، وجعلوه بمنزلة شرع اللّه ودينه، واللّه ورسوله بريئان منه.
2- أنهم قلبوا الدين، فجعلوا الحلال حراما، والحرام حلالا.
3- أنهم استعملوا الخداع والحيلة في دين اللّه.

السعدي 

———————–
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ التوبة) 38

ماهو سبب النزول؟

أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغه أن الروم قد جمعوا له جموعا كثيرة على أطراف الشام، وأنهم يريدون أن يتجهوا لمهاجمة المدينة.
فاستنفر صلى الله عليه وسلم الناس إلى قتال الروم وقد لبى المؤمنون دعوته؛ أما المنافقون وكثير من الأعراب، فقد تخلفوا عنها، وحرضوا غيرهم على ذلك فنزلت الآية..
الوسيط

———————–

— للقراءة دون اختبار–
– سبب نزول الآية –
(إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (37)

كان العرب أصحاب حروب وغارات، فإذا جاء الشهر الحرام وهم محاربون شق عليهم ترك المحاربة، فيحلونه ويحرمون مكانه شهرا آخر- وكان يشق عليهم أن يمكثوا ثلاثة أشهر لا يغيرون فيها- حتى رفضوا تخصيص الأشهر الحرم بالتحريم فكانوا يحرمون من شتى شهور العام أربعة أشهر، وذلك قوله لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ أى ليوافقو العدة التي هي الأربعة ولا يخالفوها وقد خالفوا التخصيص.

الوسيط

9

———————–
ماهوسبب نزول اﻵية؟

(لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42)عفا الله عنك …)

هذا العتاب إنما هو للمنافقين، الذين تخلفوا عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في {غزوة تبوك} وأبدوا من الأعذار الكاذبة ما أبدوا، فعفا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عنهم بمجرد اعتذارهم، من غير أن يمتحنهم، فيتبين له الصادق من الكاذب، ولهذا عاتبه اللّه على هذه المسارعة إلى عذرهم.
الوسيط

———————–
مامعنى الكلمات التالية؟

1- {يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ} بالقعود والكذب والإخبار بغير الواقع،

2- {وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ} أي: طالت عليهم المسافة،
3- {سَفَرًا قَاصِدًا} أي: قريبا سهلا.
السعدي

———————–
(لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ)التوبة44
استنتج العلماء من الآية أدبا ؛فماهو؟

– أنه لا ينبغي الاستئذان في أداء شيء من الواجبات، ولا في الفضائل والفواضل من العادات، كقرى الضيف، وإغاثة الملهوف، وسائر عمل المعروف.
#كلمات صاحب المنار

ℹوقال الطنطاوي

ويعجبني قول بعض العلماء ما معناه: من قال لك أتأكل؟ هل آتيك بكذا من الفاكهة مثلا؟ فقل له: لا فإنه لو أراد أن يكرمك لما استأذنك .

10

———————–

من سورة التوبة دللي على مايلي:
1- تقليب الأمور، وقلب الحقائق من أبرز قبائح المنافقين، فافقه طريقتهم، واعرف أسلوبهم، واحذر الوقوع في خداعهم،،، 
(لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ).48
2- المنافق لا يفرح بظهور أمر الله، وبيان الحق،بل يكره ذلك، 
( حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ)48
القرآن تدبر وعمل

———————–

(وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً (46))

وضحي علاقة العمل بالإستعداد ؟

الإعداد للعمل علامة التوفيق وأمارة الصدق في القصد،

والطاعة لابد أن يُمهَّد لها بوظائف شرعية كثيرة حتى تؤتي أكلها .

القواعد الحسان في أسرار الطاعة

———————–
(وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي ۚ أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49)التوبة)
– فيمن نزلت الآية؟

نزلت في جد بن قيس المنافق ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تجهز لغزوة تبوك قال جد : يا رسول الله لقد عرف قومي أني رجل مغرم بالنساء ، وإني أخشى إن رأيت بنات بني الأصفر أن لا أصبر عنهن ، ائذن لي في القعود ولا تفتني بهن ….
البغوي..

11

———————–
(قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ ُ)(52)التوبة
في الآية إرشاد للرسول صلى الله عليه وسلم إلى الجواب يخرس ألسنة المنافقين ويزيل فرحتهم؛ماهو؟
إنكم ما تنتظرون بنا إلا إحدى العاقبتين اللتين كل واحدة منهما أحسن من جميع العواقب، وهما
1- إما النصر على الأعداء، وفي ذلك الأجر والمغنم والسلامة.
2- وإما أن نقتل بأيديهم وفي ذلك الشهادة والفوز بالجنة والنجاة من النار.
الوسيط⚫

———————–

(قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ)(53)التوبة

استخلص القرطبي حكما فيما يخص انفاق الكفار؛ماهو؟
قال القرطبي ما ملخصه. 
– في الآية دليل على أن أفعال الكافر إذا كانت برا كصلة القرابة، وجبر الكسير، وإغاثة الملهوف، لا يثاب عليها، ولا ينتفع بها في الآخرة، بيد أنه يطعم بها في الدنيا.

———————–
(فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) (55)التوبة

-ماهو المقصود بتعذيبهم في قوله تعالى (إنما يريد الله ليعذبهم بها في الدنيا )؟
1-لأنهم منافقون ، فهم ينفقون كارهين فيعذبون بما ينفقون .
2- وقيل : يعذبهم بالتعب في الجمع.

القرطبي

12

———————–
(لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ) (57)التوبة

مامعنى مدخلا؟ يجمحون؟
1- المدخل- بتشديد الدال اسم للموضع الذي يدخلون فيه، بصعوبة ومشقة لضيقه، كالنفق في الأرض. 
2- وقوله: يَجْمَحُونَ أى: يسرعون أشد الإسراع مأخوذ من الجموح وهو أن يغلب الفرس صاحبه في سيره وجريه. 
– ماهو المعنى المراد من الآية؟
قال ابن عاشور أي أنهم لخوفهم من الخروج إلى الغزو لو وجدوا مكاناً ممّا يختفي فيه المختفي فلا يشعر به الناس لقصدوه مسرعين خشية أن يعزم عليهم الخروج إلى الغزو .

———————–

(وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُواوَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ. ..) (58 و59)
–سبب النزول–
ما أخرجه البخاري والنسائي عن أبى سعيد الخدري- رضى الله عنه- قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يقسم قسما إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي فقال: اعدل يا رسول الله، فقال: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل» ؟
فقال عمر بن الخطاب- رضى الله عنه-:
ائذن لي فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم في الرمية … » .
قال أبو سعيد، فنزلت فيهم: وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ …

———————–
من سورة التوبة دللي على مايلي:
-المرء الصالح ينبغي ألا يكترث لفقدان حظه من الدنيا،،،كأن يهمل في إسناد منصب، 
فإن الغضب للدنيا على هذا النحو الشائن، شيمة المنافقين 
(وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ)[التوبة 58]
محمد الغزالي-بتصرف

———————–

–للفائدة فقط–
(وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ 61 )التوبة
أي: لا يبالون بما يقولون من الأذية للنبي، ويقولون: إذا بلغه عنا بعض ذلك، جئنا نعتذر إليه، فيقبل منا، لأنه أذن،

– أي: يقبل كل ما يقال له، لا يميز بين صادق وكاذب، وقصدهم ـ قبحهم اللّه ـ فيما بينهم، أنهم غير مكترثين بذلك..

السعدي

13

———————–

(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ)(63)التوبة

مامعنى يحادد ؟ 
يُحادِدِ بمعنى المخالفة والمعاداة، مأخوذة من الحد بمعنى الجانب.
ويقال: حاد فلان فلانا، إذا صار في غير حده وجهته بأن خالفه وعاداه.

الوسيط 

———————–

من استهزأ بشيء من كتاب اللّه أو سنة رسوله الثابتة عنه، أو سخر بذلك، أو تنقصه، أو استهزأ بالرسول أو تنقصه، فإنه كافر باللّه العظيم، ً، استدل العلماء على ذلك بآيات من سورة التوبة ماهي؟

(وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ *لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُم )ْسورة التوبة65-66.

———————–

ماسبب نزول قوله تعالى؛
(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ) (65)التوبة

سبب النزول أن رجلا من المنافقين قال لعوف بن مالك في غزوة تبوك:
ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطونا، وأكذبنا ألسنة وأجبننا عند اللقاء!

فقال له عوف:
كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه.

الوسيط

———————–
(وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ )(67)التوبة
أي ويمسكون أيديهم عن النفقة في سبيل الله، ويكفُّونها عن الصدقة, فيمنعون حقوق الذين فرضَ الله لهم في أموالهم ما فرَض من الزكاة .
الطبري

———————–
(فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَاقِهِمْ )*التوبة 69
ماهو المعنى المقصود ؟

أى: فأنتم- أيها المنافقون- قد استمتعتم بنصيبكم المقدر لكم من ملاذ الدنيا، وشهواتها الباطلة، كما استمتع الذين من قبلكم بنصيبهم في ذلك.
الوسيط 

———————–
«والمؤتفكات»من هم ؟
ومامعنى الائتفاك؟

وهم أصحاب قرى قوم لوط، التي جعل الله عاليها سافلها …

والائتفاك: معناه الإنقلاب بجعل أعلى الشيء أسفله. يقال: أفكه يأفكه إذا قلبه رأسا على عقب.
الوسيط

———————–
–دروس مستفادة–
من هذه اﻵيات نرى بوضوح

1- أن الغرور بالقوة، والإفتتان بالأموال والأولاد، والإنغماس في الشهوات والملذات الخسيسة. والخوض في طريق الباطل، وعدم الإعتبار بما حل بالطغاة والعصاة..
كل ذلك يؤدى إلى الخسران في الدنيا والآخرة، وإلى التعرض لسخط الله وعقابه.

2- كما نرى منهما أن من سنة الله في خلقه، أنه- سبحانه- لا يعاقب إلا بذنب، ولا يأخذ العصاة والطغاة أخذ عزيز مقتدر، إلا بعد استمرارهم في طريق الغواية، وإعراضهم عن نصح الناصحين،

الوسيط

———————–
مامعنى قوله تعالى : «في جنات عدن» ؟
أى في جنات ثابتة مستقرة.

– يقال: فلان عدن بمكان كذا، إذا استقر به وثبت فيه، ومنه سمى المعدن معدنا لاستقراره في باطن الأرض.
✏الوسيط

———————–

قال- سبحانه- (بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْض)في المؤمنينٍ بينما قال في المنافقين (بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْض)ٍفماهي الحكمة؟

– عبّر في جانب المؤمنين والمؤمنات بأنّهم أولياء بعضض للإشارة إلى أنّ الجامع بينهم هي وَلاية الإسلام ، فهم فيها على السواء ليس واحد منهم مقلّداً للآخر ولا تابعاً له على غير بصيرة لما في معنى الولاية من الإشعار بالإخلاص والتناصر بخلاف المنافقين فكأنّ بَعضَهم ناشىء من بعض في التقليد والمذمة
✏ابن عاشور بتصرف

———————–
(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)(73)التوبة

كيف يكون جهاد المنافقين؟

الجهاد يدخل فيه الجهاد باليد، والجهاد بالحجة واللسان، فمن بارز منهم بالمحاربة فيجاهد باليد، واللسان والسيف والبيان.
✏✏
ومن كان مذعنا للإسلام بذمة أو عهد، فإنه يجاهد بالحجة والبرهان ويبين له محاسن الإسلام، ومساوئ الشرك والكفر.
السعدي

———————–
— للقراءة دون اختبار–

مافائدة القرن بين الكفّار والمنافقين في الجهاد؟
إلقاء الرعب في قلوبهم ، فإنّ كلّ واحد منهم يخشى أن يظهر أمره فيعامَلَ معاملة الكفار المحاربين فيكون ذلك خاضداً شوكتَهم .

———————–
(الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ )التوبة
ماهو سبب نزول اﻵية؟
لما حثَّ اللّه ورسوله على الصدقة، بادر المسلمون إلى ذلك، وبذلوا من أموالهم كل على حسب حاله، منهم المكثر، ومنهم المقل، فأخذ المنافقون يلمزون المكثر منهم، بأن قصده بنفقته الرياء والسمعة، وقالوا للمقل الفقير: إن اللّه غني عن صدقة هذا، فأنزل اللّه تعالى: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ} 
السعدي

———————–
مالدرس المستفاد من قوله تعالى :
(فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )(77)
-وجوب الوفاء بالعهود، فإن نقض العهود، وخلف الوعد، والكذب كل ذلك يورث النفاق، فيجب على المسلم أن يبالغ في الاحتراز عنه، فإذا عاهد الله في أمر فليجتهد في الوفاء به.
الوسيط

14

15

———————–

تأمل ..للفائدة

( وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ )..[التوبة 81]

⤴⤴ هكذا قالها المنافقون وهو يسمعون داعي النفير!!!

◀ والفرَّارون اليوم من الطاعات كثر!!

❄وهذه الأجواء الحارة التي يعيشها المؤمن؛ ليتذكر معها – وهو يقرأ هروب المنافقين من نصرة الدين – 
↩ تلك التضحيات العظام للصحابة الكرام رضوان الله عليهم لنصرة الدين،،،

-فماذا قدمنا لديننا ونحن ننعم بالرخاء؟؟؟؟؟

كتاب ليدبروا آياته

———————–
(فرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ ..)التوبة 
مامناسبة وقوع الآية في هذا الموضع بعد استغفر لهم .؟
أنّ فرحهم بتخلّفهم قد قَوِي لمّا استغفر لهم النبي صلى الله عليه وسلم وظنّوا أنّهم استغفلوه فقضَوا مأربهم ثم حصَّلوا الاستغفار .

ابن عاشور

———————–
-استنبط بعض العلماء من سورة التوبة مشروعية صلاة الجنازة فماالدليل وماهو وجه الإستدلال.

قوله تعالى عن المنافقين :↘
(وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ)[التوبة 84]

-فلما نهى عن الصلاة على المنافقين دل على مشروعيتها في حق المؤمنين. 
تفسير القرطبي 

———————–

ماسبب نزول اﻵية (وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً)؟

روى البخاري عن ابن عمر قال: لما توفى عبد الله بن أبى جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه ليكفن فيه أباه، فأعطاه إياه، ثم سأله أن يصلى عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى عليه، فقام عمر، فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله، تصلى عليه، وقد نهاك ربك أن تصلى عليه؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم «وإنما خيرنى الله» فقال: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وسأزيده على السبعين. قال: إنه منافق- قال: فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله- تعالى- قوله: وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً.. الآية

16

———————–
(اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ (86))
مامعنى الطول؟ومن هم أولي الطول؟
طول يطلق على الغنى والثروة، مأخوذ من مادة الطول بالضم التي هي ضد القصر.
والمراد بأولى الطول: رؤساء المنافقين وأغنياؤهم والقادرون على تكاليف الجهاد.
الوسيط

———————–
(اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ (86))

ماهي الحكمة من خص ذوى الطول بالذكر دون غيرهم؟ 
-تخليدا لمذمتهم واحتقارهم لأنه كان المتوقع منهم أن يتقدموا صفوف المجاهدين،

– لأنهم يملكون وسائل الجهاد والبذل، لا ليتخاذلوا ويعتذروا،

الوسيط

———————–
دللي على مايلي:

ﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺬﻟﻴﻠﺔ ﺇﻻ ﻭﻗﺪ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﺎﻓﺬ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ والفقه ﻭﺍﺭﺗﻀﻰ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﺨﻤﻮﻝ ﻭﺍﻟﺨﺬﻻﻥ
﴿ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴾ [التوبة: 87

‫#‏في‬ ظلال القرآن‬‬‬

———————–
﴿ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾[ التوبة ٩١ ]
مالحكمة من ختم الآية بـ (وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)رغم أنها تتحدث عن الإحسان؟

إشارة إلى أن الإنسان محل التقصير والعجز وإن اجتهد, فلا يسعه إلا العفو.

 البقاعي

———————–
﴿وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا۟ مَا يُنفِقُونَ﴾[التوبة ٩٢]

⤴فيمن نزلت الآية؟
هم سبعة نفر سموا بالبكائين … 
-أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إن الله قد ندبنا إلى الخروج معك؛ فاحملنا … 
فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر الله عنه في قوله تعالى: ( لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ) تولوا وهم يبكون.

البغوي

———————–
قول تعالى: {وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} التوبة
مالأقسام التي ذكرتها اﻵية؟

الآية الكريمة قد ذكرت قسمين- من الأعراب، 
1- أن أولهما قد اعتذر بأعذار غير مقبولة،
2- وثانيهما لم يعتذر، بل قعد في داره مصرا على كفره، .
وهذا أحد أراء المفسرين 
——
مامعنى المعذرون؟
المعذر- بالتشديد- هو المظهر للعذر، من غير حقيقة له في العذر …
▶الوسيط

———————–

— للقراءة دون اختبار–
﴿ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا۟ مَا يُنفِقُونَ﴾[ التوبة ٩٢]

من نوى الخير، واقترن بنيته الجازمة سعيٌ فيما يقدر عليه، ثم لم يقدر؛ فإنه يُنَزَّل منزلة الفاعل التام.

 السعدي

17

———————–

﴿وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة ٩٤]
مالحكمة من تخصيص العمل دون القول؟

-لأن العمل ميزان الصدق من الكذب، وأما مجرد الأقوال فلا دلالة فيها على شيء من ذلك.

 السعدي

———————–
﴿إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ ۚ رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾[التوبة ٩٣]

-مالحكمة من ختم الآية بقوله تعالى(فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)؟

أي: لا علم لهم؛ فلذلك جهلوا ما في الجهاد من منافع الدارَين لهم, فلذلك رضوا بما لا يرضى به عاقل, وهو أبلغ مِن نفي الفقه في الأولى.

البقاعي

———————–

قال: {فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} ولم يقل: “فإن اللّه لا يرضى عنهم”
ماهي الحكمة؟

ليدل ذلك على أن باب التوبة مفتوح، وأنهم مهما تابوا هم أو غيرهم، فإن اللّه يتوب عليهم، ويرضى عنهم.
السعدي 

18

———————–

↩ كان -صلى الله عليه وسلم- يدعو للمتصدقين بالخير والبركة، ويستغفر لهم؛؛؛

دللي على ذلك من سورة التوبة:

﴿وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلَْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ﴾[التوبة٩٩]

-ولذلك يُسَنُّ للمتصدَّق عليه أن يدعوَ للمتصدِّق عند أخذ صدقته.

الألوسي

———————–
-ماهو المقصود ب(َصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ )،مغرما،الدوائر ؟
-صلوات الرسول أي: سبباً لدعائه عليه الصلاة والسلام؛؛؛ 
– الدوائر: جمع دائرة. وهو ما يحيط بالإنسان من مصائب ونكبات، كما تحيط الدائرة بالشيء الذي بداخلها.
– مغرما؛غرامة وخسارة عليهم لأنهم لا ينفقون ما ينفقونه طمعا في ثواب،

الوسيط بتصرف

———————–
(“الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ “التوبة)

عددي 3 من الأسباب التي جعلت الأعراب أحرى وأجدر بالكفر؟
– ﻷنهم بعيدون عن معرفة الشرائع الدينية والأعمال بخلاف الحاضرة، فإنهم أقرب لأن يعلموا حدود ما أنزل اللّه على رسوله،

-وفيهم من قساوة الطبع وعدم الانقياد للداعي ما ليس في الحضر،

-الحضر يجالسون أهل الإيمان، ويخالطونهم أكثر من أهل البادية، فلذلك كانوا أحرى للخير من أهل البادية،

– ومن ذلك أن الأعراب أحرص على الأموال، وأشح فيها.
السعدي بتصرف

19

———————–

﴿وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾[التوبة ١٠٥ ]

 مالحكمة أن أمروا بالعمل عقب الإعلام بقبول توبتهم؛؛؛ ؟
↩ لأنهم لما قُبلت توبتهم كان حقاً عليهم أن يدلوا على صدق توبتهم، وفرط رغبتهم في الارتقاء إلى مراتب الكمال؛؛؛

حتى يَلحقوا بالذين سبقوهم، 
ابن عاشور

———————–
(وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ.)١٠٢
علام تدل الآية؟
-دلت على أن المخلط المعترف النادم، الذي لم يتب توبة نصوحا، أنه تحت الخوف والرجاء، وهو إلى السلامة أقرب.
– مامعنى عسى في حق الله؟
وقد قالوا إن كلمة عسى متى صدرت عن الله تعالى- فهي متحققة الوقوع، لأنها صادرة من كريم، والله تعالى أكرم من أن يطمع أحدا في شيء لا يعطيه إياه.
السعدي- والطنطاوي

———————–
ماهو سبب نزول الآية (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ..)107
—-
نزلت في أناس من المنافقين من اتخذوا مسجدا إلى جنب مسجد قباء، يريدون به ضرر المسلمين واحداث شقاق بينهم كما يعدونه لمن يريد محاربة الله ورسوله ، فيكون لهم حصنا عند الاحتياج إليه،فنزلت اﻵية تكشف مؤامراتهم

السعدي- بتصرف

———————–
في سورة التوبة آية تبين ثبات الحق الذي هو دين الإسلام وقوته، و ضعف الباطل وقرب زواله،فماهي ؟
(أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109))
الوسيط

———————–
مامعنى {إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ}؟
بأن يندموا غاية الندم ويتوبوا إلى ربهم، ويخافوه غاية الخوف، فبذلك يعفو اللّه عنهم، وإلا فبنيانهم لا يزيدهم إلا ريبا إلى ريبهم، ونفاقا إلى نفاقهم.
السعدي

———————–

 

بم فسر العلماء{السَّائِحُونَ}؟
1- فسرت بالصيام،
2- أو السياحة في طلب العلم.
3- وفسرت بسياحة القلب في معرفة اللّه ومحبته، والإنابة إليه على الدوام،

4- والصحيح أن المراد بالسياحة: السفر في القربات، كالحج، والعمرة، والجهاد، وطلب العلم، وصلة الأقارب،

السعدي

20

———————–

ماهو سبب نزول اﻵية؟
(ماكَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ 113 التوبة )
—-
ورد في الصحيحين ماخلاصته
أنها نزلت في الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال عن عمه أبي طالب(( أَمَا وَاللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ)).

فَأَنْزَلَ اللَّهُ الآية..

———————–
(وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا..١١٤التوبة)
-ماهي الموعدة ؟ومالحكم الشرعي المستخلص من الآية؟
– وذلك أن إبراهيم كان قد وعد أباه أن يستغفر له رجاء إسلامه . وهو قوله : ” سأستغفر لك ربي ” 
البغوي
-الحكم المستنبط من الآية :
أنه لا يجوز لمسلم أن يستغفر لمشرك بعد موته على الشرك مهما بلغت درجة قرابته له.
‫‏الوسيط‬‬‬

21

———————–

— للفائدة —
ماعلاقة المقطع بما قبله؟

بيان لعذر من خاف المؤاخذة بالاستغفار للمشركين قبل ورود النهى عنه.

فالله عز وجل لا يؤاخذ العبد إلا بعد أن يظهر له الحكم .

———————–
(لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ )117

ماهي التوبة المقصودة ؟

قال ابن عباس: كانت التوبة على النبي صلى الله عليه وسلم لأجل أنه أذن للمنافقين في القعود، بدليل قوله- سبحانه- قبل ذلك: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ …

-وكانت توبته على المؤمنين من ميل قلوب بعضهم إلى التخلف عنه- أى: إلى التخلف عن الخروج معه إلى غزوة تبوك .

الوسيط

———————–
(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا )118

من هم الثلاثة؟
كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع وكلهم من الأنصار.

وهم الذين سبق أن أرجأ الله حكمه فيهم بقوله وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ ..

الوسيط بتصرف 

———————–
:دللي على مايلي :

1-أن علامة الخير وزوال الشدة، إذا تعلق القلب بالله تعالى تعلقا تاما، وانقطع عن المخلوقين.

2- أن توبة اللّه على عبده بحسب ندمه وأسفه الشديد، وأن من لا يبالي بالذنب ولا يحرج إذا فعله، فإن توبته مدخولة، وإن زعم أنها مقبولة.

الدليل على كلاهما

(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (118)التوبة

الطنطاوي

———————–

فوائد من الآيات
1- وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه” حين نشعر بعجزنا وعجز اﻵخرين حولنا نصبح أقرب ما يكون للفرج. \عبدالله بن بلقاسم

2-“من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم” 
صحابة..مجاهدون..بمعية النبي وتكاد قلوبهم أن تزيغ..وهنا عاكف على كتب الضلال..وواثق من قلبه/ علي الفيفي

22

———————–
{وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}بماذا ؟
في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم،السالمة من المقاصد السيئة، المشتملة على الإخلاص والنية الصالحة.
السعدي

———————–
من سورة التوبة دللي على مايلي:
 إدخال الغيظ في قلب الكافر من محبوبات الله.

“ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوٍ نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح”
—-
– النفور لطلب العلم وتبليغه من أعظم الجهاد

﴿ وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة ﴿١٢٢﴾ ]
—–
-من تعلم علماً فعليه نشره، وبثه في العباد، ونصيحتهم فيه؛؛؛ 
(فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ)
وقد قال القرطبي: هذه الآية أصل في وجوب طلب العلم.

23

24

———————–
(وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ (127))
اشرحي الآية؟
إذا نزلت سورة والمنافقون موجودون في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، نَظَرَ بَعْضُهُمْ إلى بعضٍ في ريبة ومكر، وتغامزوا بعيونهم وجوارحهم في لؤم وخسة ثم تساءلوا: 
-أي هل يراكم من أحد من المسلمين إذا ما قمتم من هذا المجلس ثم تسللوا..

———————–
﴿ لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
[التوبة:﴿١٢٨﴾ ]
بيني معنى مايلي:
{عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} 
أي: يشق عليه الأمر الذي يشق عليكم ويعنتكم.
¤¤
{حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} فيحب لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم إلى الإيمان.
تفسير الوسيط

———————–
﴿فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ﴾[التوبة:﴿١٢٩﴾]

⤴⤴ . 
ومعنى الأمر بأن يقول { حسبي الله }؟ولماذا؟

أن يقول ذلك قولاً ناشئاً عن عقد القلب عليه ، وتشمل أن تعلم أن حسبك الله وأن تقول حسبي الله ، لأن القول يؤكد المعلوم ويرسخه في نفس العالم 
ابن عاشور

25

———————–

— الخلاصة — 
▫كانت هذه السورة سورة الحسم الكامل لأوضاع غير المسلمين، 
-وربما كانت أخطر سورة حشدت جيش الإيمان وأعدته للمعركة الفاصلة النهائية بين المسلمين وغيرهم، سواء في داخل الدولة بتصفية جذور النفاق، والقضاء على مكر اليهود، 
أو في خارج الدولة بالتصدي لغطرسة الروم في غزوة تبوك التي أرهبتهم، وجمّدت كل تحركاتهم المشبوهة للقضاء على الإسلام والمسلمين.
-وكان لهذه التصفية المقدّر والمخطط لها من قبل الله تعالى على الصعيد الداخلي والخارجي الأثر الأكبر في استقرار الدولة الإسلامية، والحفاظ على كيانها الدولي وإظهار هيبتها ومنعة وجودها، بعد انتقال مؤسسها وقائدها النبي صلّى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى.
التفسير المنير

———————–

— ما اشتملت عليه سورة التوبة — 
-افتتحت السورة بالبراءة من المشركين، ومنحهم مدة أمان أربعة أشهر، 
-ثم إعلان الحرب عليهم بسبب جرائمهم، 
-ثم منعهم من دخول المسجد الحرام إلى الأبد.
-ثم مجاهدة أهل الكتاب حتى يؤدوا الجزية أو يسلموا. 
-وتضمنت السورة في قسمها الأول حتى نهاية الآية [41] الحث على الجهاد والنفير العام في سبيل الله بالأموال والأنفس. 
-ثم تحدثت عن أوصاف المنافقين ومخاطرهم في القسم الثاني إلى آخر السورة، 
▪وتخلل ذلك الإشارة إلى تخلف الأعراب عن الجهاد، وعدم قبول تخلف أهل المدينة ومن حولهم من الأعراب عن المشاركة في الجهاد، 
▪وختمت السورة بمقارنات واضحة تميز بين المؤمنين والمنافقين، وجعل الجهاد فرض كفاية، وتخصيص فئة أخرى للتفقه في الدين.
-فكان محور السورة يدور حول أمرين:
1-الأول- أحكام جهاد المشركين وأهل الكتاب.
2-الثاني- تمييز المؤمنين عن المنافقين بصدد غزوة تبوك.

 التفسير المنير

———————–

انتهى

مشروع تدبر وحفظ