بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين ، نبدأ بالله مستعينين ومن حولنا وقوتنا متجردين ، ونسأله سبحانهأن يرزقنا فهم كتابه الكريم وأن يوفقنا للعمل بما في محكم التنزيل .
اللهم اجعل عملنا صالحا ولوجه خالصا وتقبله منا .
أسئلة اليوم اﻷول :
مقدمة السورة :
üالاستفتاح بالحمد (1 : 2 )
üتذكير وتسلية ( 3 : 4 )
üأسباب الغرور ( 5 : 8 )
●○●○●○●○●○●
اﻷسئلة
س 1/أ -( ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ )على ماذا يمدح الله تعالى نفسه الكريمة المقدسة , وهذا دليل على ؟
ب – ما يتضمنه الأمر في(جاعِلِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلًا ) هو ؟
○●○●○●○●○●
س 2/ ذكر سبحانه الملائكة ولم يستثني منهم أحد دليل على ماذا ؟
○●○●○●○●○●
س 3 / في قوله تعالى 🙁 فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ)ماالذي يوجبه ؟
●○●○●○●○●○●○
س4 / ( يٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ) ,ذكر نعمة الله تشمل أمور اذكريها ؟
وماهي أصول النعم ؟
●○●○●○●○●○●
س 5 / ( فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) كيف تكون معادتنا للشيطان ؟
اللهم وفقنا لما تحب وترضى وخذ بنواصينا للبر والتقوى .
○•○•○• • • ○•○•○•

بسم الله الرحمن الرحيم
▪ السؤال الثاني :
▫ من الآية 9 – 14
▪ آيات الله في الكون
vذكر صفات الله وأسمائه فوائد عظيمة :
معرفة الله تعالى تدعو إلى محبته وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له وهذا عين سعادة العبد ولا سبيل إلى معرفة الله
▪إلا بمعرفة أسمائه وصفاته والتفقه في فهم معانيها ,
وقد اشتمل القرآن من ذلك ما لم يشتمل عليه غيره , من تفاصيل ذلك وتوضيحها والتعرف بها إلى عباده ,
وتعريفهم لنفسه كي يعرفوه .
▫ يتبع
المرجع تفسير السعدي .
اﻷسئلة
س1 / ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ )
▪ – ممن تطلب العزة ؟
▫ – وبما تنال في قوله :
(إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ ) ؟
□■□■□■
س 2 / (وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍۢ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ )
▪-اذكر أسباب قصر العمر ؟
▫-والمعنى :
أن طول العمر وقصره ———–.
□■□■□■
س 3/ جعل سبحانه الأنهار عذبه بحكمته والبحار ملحاً أجاجاً ,
▪ما المصلحة التي تقتضيهما ؟
□■□■□■□
س 4 / بعد أن ذكر تعالى لعباده عن مخلوقاته العظيمة قال :
(ذَ‌ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ) لماذا ؟
■□■□■□■
س 5/ (وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍۢ )
▫ -ما الأدلة التي تضمنتها هذه الأيات ؟
سددكن الله
بسم الله الرحمن الرحيم
أسئلة المقطع الثالث :
من الآية 15 – 22
غنى الله عن خلقه وعدله فيهم .
ذكر صفات الله وأسمائه وصفاته ,
فوائد عظيمة :
أن أحد أركان الإيمان , بل أفضلها وأصلها الإيمان بالله ,
وليس الإيمان بمجرد قوله : ‘‘ آمنت بالله ‘‘ من غير معرفةٍ بربه.
بل حقيقة الإيمان , أن يعرف الرب الذي يؤمن به ,
ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته , حتى يبلغ درجة اليقين,
وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه ,
فكلما ازداد معرفة بربه ازداد إيمانه وكلما نقص , نقص .
وأقرب طريق يوصله إلى ذلك ,
تدبر صفاته وأسمائه من القرآن .
المرجع تفسير السعدي .


اﻷسئلة
س 1/ (۞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ) يخاطب سبحانه جميع الناس ويخبرهم بحالهم ووصفهم وأنهم فقراء إلى الله من جميع الوجوه ,
اذكر أوجه الفقر إلى الله كما ذكرها الشيخ , عدد خمسة منها ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س 2 / في الآية السابقة ذكر الشيخ حال الموفق منهم فمن هو ؟
وحريّ بماذا ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س3 / (وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ﴿١٥﴾
الحميد في ذاته ————.
اكملي ؟
◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س4 / ما المراد ب (لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌۭ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ ) ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س5 / (إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ ) من هم اهل الخشية لله بالغيب ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س6 / (وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ) يزكي المسلم نفسه بأمرين وضحيهما ؟
سددكن الله ونفع بكن .
بسم الله الرحمن الرحيم
المقطع الرابع :
من الآية 23 – 26 مهمة جليلة .
27 – 28 تأسي و تسلية .
اختلاف الألوان من روائع الأكوان .
تأمل العبرة في موضع هذا العالم وتأليف أجزائه ونظمها على أحسن نظام , وأدلة على كمال قدرة خالقه ، كماله وعلمه , وكمال حكمته ،وكمال لطفه ,
فإنك إذا تأملت العالم وجدته كالبيت المبني المعد فيه جميع آلاته ومصالحه وكل ما يحتاج إليه فالسماء سقفه المرفوع عليه , والأرض مهاداً وبساطا وفراشا ومستقرا للساكن , والشمس والقمر سراجان يزهران فيه , والنجوم مصابيح له وزينة , ——- إلى آخر كلامه رحمه الله
** المرجع / مفتاح دار السعادة
لابن القيم
الأسئلة
س 1/ قال تعالى : (إِنَّآ أَرْسَلْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ ) , لماذا مجرد أرساله عليه الصلاة والسلام حق ؟
س 2 / وقال تعالى : (بشِيرًۭا وَنَذِيرًۭا ۚ ) لمن ؟
س 3/ (أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ ) ,
– يذكر تعالى خلقه للأشياء المتضادات ليدل على ماذا ؟
– اذكر واحداً من عظيم صنع الله ؟
– كيف يكون نظر الغافل لآيات الله في الكون ؟ ومن هو المنتفع بها ؟
س 4/ ( إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾ من كمال عزته……… ؟
سددكن الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: “ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
” قال هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم ورثهم الله تعالى كل كتاب أنزله فظالمهم يغفر له ومقتصدهم يحاسب حسابا يسيرا وسابقهم يدخل الجنة بغير حساب .
المقطع الخامس
نعمة القرآن من اﻵية 29 -32
س 1/ ما المقصود بتلاوة الكتاب في قوله : ( إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـٰبَ ٱللَّهِ ) ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س2/ ( يَرْجُونَ تِجَـٰرَةًۭ لَّن تَبُورَ ﴿٢٩﴾* ماالمراد ب (لن تبور) ؟** وماذا فيها أيضا كما ذكر الشيخ ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س3 / ( إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرٌۢ بَصِيرٌۭ ﴿٣١﴾*وضحي معنى الآية ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س 4/ بماذ أصطفى الله هذه الأمة*ولماذا ؟*وماذا أورثهم؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س 5 /(وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَ‌ٰتِ) من هو السابق بالخيرات كما ذكرت اﻵية؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س6 / ما المراد بوراثة الكتاب ؟
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س 7/ ما أجل النعم على الاطلاق ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِير
روى الإمام البخاري في كتاب الرقاق من صحيحه حدثنا عبدالسلام بن مطهر عن عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد المقبري ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم
“أعذر الله عز وجل إلى امرئ أخر عمره حتى بلغ ستين سنة”
تفسير ابن كثير
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
مقطع السؤال السادس
من الآية 33 – 37
جزاء ورثة الكتاب ومصير الكافرين
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
اﻷسئلة
س 1 / ( جَنَّـٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا ) ،
● ما معنى العدن ؟
● اذكري ما اشتملت عليه الجنات كما وصف الشيخ ؟
•°•°•°•°•°•
س 2 / ● متى قالوا ( وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ ۖ )
● واذكري ما يشمله الحزن ؟
•°•°•°•°•°•
س 3 / ختم سبحانه الآية بإسمين من أسمائه الحسنى
(إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌۭ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾
●فما تعلق دخول الجنة بهذين الاسمين ؟
•°•°•°•°•°•
س 4 / ماالمراد ب ( دَارَ ٱلْمُقَامَةِ ) , ( مِن فَضْلِهِ ) ؟
اللهم إنا نسألك من فضلك
•°•°•°•°•°•
س5 / ( مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ) ●وضحي معنى الآية بإختصار ؟
سددكن الله ونفع بكن
•°•●•°• •°• ●•°•
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال السابع
من الآية 38 – 41
من دلائل العظمة وشواهد القدرة
( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا )
عبر عن ذلك الحفظ بالإِمساك على طريقة التمثيل .
● وحقيقة الإِمساك :
القبض باليد على الشيء بحيث لا ينفلت ولا يتفرق ،
فمُثل حال حفظ نظام السماوات والأرض بحال استقرار الشيء الذي يُمسكه الممسك بيده .
تفسير ابن عاشور
○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•
اﻷسئلة
س 1/ ذكر تعالى جزاء أهل الدارين وذكر اعمالهم
🙁 إِنَّ ٱللَّهَ عَـٰلِمُ غَيْبِ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ)
● ليخبر بماذا ؟
○•○•○•○•○•○•○•○•
س 2/ في قوله تعالى :
( هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَـٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ )
● ما الذي قدّره تعالى بقضائه السابق ؟
○•○•○•○•○•○•○•○•
س3 / ( أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌۭ فِى ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ أَمْ ءَاتَيْنَـٰهُمْ كِتَـٰبًۭا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍۢ مِّنْهُ)
●اذكر الدليل العقلي والسمعي على بطلان صحة وشرك المشركين , بإختصار ؟
○•○•○•○•○•○•○•○•○
س 4/ ما الذي حمل المشركين على الشرك في قوله :
( ۚ بَلْ إِن يَعِدُ ٱلظَّـٰلِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا ﴿٤٠﴾ ؟
○•○•○•○•○•○•○•○•○
س 5 / إن الله تعالى يمسك السماوات والأرض عن الزوال ، ما الحكمة من ذلك ؟
سددكن الله
●°•°°•°°•°°•°°•°●
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: “ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة”
أي لو آخذهم بجميع ذنوبهم لأهلك جميع أهل السموات والأرض وما يملكونه من دواب وأرزاق.
قال سعيد بن جبير والسدي :
في قوله تعالى: “ما ترك على ظهرها من دابة”
أي لما سقاهم المطر فماتت جميع الدواب “ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى”
أي ولكن ينظرهم إلى يوم القيامة فيحاسبهم يومئذ ويوفي كل عامل بعمله
فيجازي بالثواب أهل الطاعة
وبالعقاب أهل المعصية.
ولهذا قال تبارك وتعالى:
“فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا”.
آخر تفسير سورة فاطر
ولله الحمد والمنة.
تفسير ابن كثير
◆◇◇◆◇◇◆◇◇◆◇◇◆
السؤال الأخير
من أسباب الصدود 42 – 43
خاتمة السورة
دعوة للسير والنظر 44 – 45
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
اﻷسئلة
س 1 / ( لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌۭ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى ٱلْأُمَمِ)على ماذا أقسم الذين كذبوا الرسول صل الله عليه وسلم ؟
وهل أوفو بالأقسام ؟
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
س 2/ هل قصدوا الحق من إقسامهم ؟
وعلى اي شيء صدر قسمهم ؟
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
س 3 /(وَلَا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِۦ)
ما هي سنة الله في الأولين ؟
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
س 4 /(أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ)
بما يكون السير في الأرض ؟
وما العلة من السير ؟
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
س 5 / ما المراد ب
( مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍۢ ) ؟
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
وختاماً نسأل الله القبول
ونسأله أن يوفقنا لصيام وقيام رمضان إيماناً وإحتسابا وأن يجعلنا من عتقائه من النار في ختام هذا الشهر المبارك
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال الأول :
مقدمة السورة :
الاستفتاح بالحمد (1 : 2 )
تذكير وتسلية ( 3 : 4 )
أسباب الغرور ( 5 : 8 )
●○●○●○●○●○●●○●○●○●○●○●
اﻷسئلة
س 1/أ – ( ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ ) على ماذا يمدح الله تعالى نفسه الكريمة المقدسة , وهذا دليل على ؟
ج 1 / يمدح الله تعالى نفسه الكريمة المقدسة، على خلقه السماوات والأرض، وما اشتملتا عليه من المخلوقات،
لأن ذلك دليل على كمال قدرته، وسعة ملكه، وعموم رحمته، وبديع حكمته، وإحاطة علمه.
ب – ما يتضمنه الأمر في(جاعِلِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلًا ) هو ؟
ب – يتضمن الأمر، وهو: أنه ( جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا ) في تدبير أوامره القدرية، ووسائط بينه وبين خلقه، في تبليغ أوامره الدينية.
●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●
س 2/ ذكر سبحانه الملائكة ولم يستثني منهم أحد دليل على ماذا ؟
ج2- ذكره أنه جعل الملائكة رسلا ولم يستثن منهم أحدا، دليل على كمال طاعتهم لربهم وانقيادهم لأمره .
○●●○●○●○●○●○●○●○●○●○●
س 3 / في قوله تعالى :
( فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ)
ماالذي يوجبه ؟
ج 3/ يوجب التعلق باللّه تعالى، والافتقار إليه من جميع الوجوه، وأن لا يدعى إلا هو، ولا يخاف ويرجى، إلا هو.
●○●○●○●○●○●●○●○●○●○●○●○
س4 / ( يٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ) ,
ذكر نعمة الله تشمل أمور اذكريها ؟
ج 4 / وهذا شامل لذكرها بالقلب اعترافا، وباللسان ثناء، وبالجوارح انقيادا ,
وماهي أصول النعم ؟
هي الخلق والرزق
●○●○●○●○●○●
س 5 / ( فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّا) كيف تكون معادتنا للشيطان ؟
ج 5 / أي : لتكن منكم عداوته على بال، ولا تهملوا محاربته كل وقت، فإنه يراكم وأنتم لا ترونه، وهو دائما لكم بالمرصاد.
○•○•○• • • ○•○•○•
بسم الله الرحمن الرحيم
▪السؤال الثاني :
▫من الآية 9 – 14
▪ آيات الله في الكون
□■□■□■□■□■□□■□■□■□■□■□
ذكر صفات الله وأسمائه فوائد عظيمة :
معرفة الله تعالى تدعو إلى محبته وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له وهذا عين سعادة العبد ولا سبيل إلى معرفة الله
▪إلا بمعرفة أسمائه وصفاته والتفقه في فهم معانيها ,
وقد اشتمل القرآن من ذلك ما لم يشتمل عليه غيره , من تفاصيل ذلك وتوضيحها والتعرف بها إلى عباده ,
وتعريفهم لنفسه كي يعرفوه .
يتبع
المرجع تفسير السعدي .
□□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□
اﻷسئلة
س1 / ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ )
▪ – ممن تطلب العزة ؟
▫ – وبما تنال في قوله :
(إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ ) ؟
ج 1 / اطلبها ممن هي بيده، فإن العزة بيد اللّه ,
ولا تنال إلا بطاعته، وقد ذكرها بقوله: ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ) من قراءة وتسبيح وتحميد وتهليل وكل كلام حسن طيب .
□□■□■□■□■□■□■□■□■
س 2 / (وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍۢ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ )
▪-اذكر أسباب قصر العمر ؟
▫-والمعنى :
ج2/ أن طول العمر وقصره ———-، كالزنا، وعقوق الوالدين، وقطيعة الأرحام،
والمعنى: أن طول العمر وقصره، بسبب وبغير سبب كله بعلمه تعالى، وقد أثبت ذلك ( فِي كِتَابٍ ) حوى ما يجري على العبد، في جميع أوقاته وأيام حياته.
□■□■□■□■□■□□■□■□■
س 3/ جعل سبحانه الأنهار عذبه بحكمته والبحار ملحاً أجاجاً ,
▪ما المصلحة التي تقتضيهما ؟
ج 3/ لأن المصلحة تقتضي أن تكون الأنهار عذبة فراتا، سائغا شرابها، لينتفع بها الشاربون والغارسون والزارعون،
وأن يكون البحر ملحا أجاجا، لئلا يفسد الهواء المحيط بالأرض بروائح ما يموت في البحر من الحيوانات ولأنه ساكن لا يجري، فملوحته تمنعه من التغير، ولتكون حيواناته أحسن وألذ .
□■□■□■□■□■□□■□■□■□
س 4 / بعد أن ذكر تعالى لعباده عن مخلوقاته العظيمة قال :
(ذَ‌ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ) لماذا ؟
ج 4 / أي: الذي انفرد بخلق هذه المذكورات وتسخيرها، هو الرب المألوه المعبود، الذي له الملك كله.
□■□■□■□■□■□■□■□■□■
س 5/ (وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍۢ )
-ما الأدلة التي تضمنتها هذه الأيات ؟
ج 5 / فتضمنت هذه الآيات، الأدلة والبراهين الساطعة، الدالة على أنه تعالى المألوه المعبود، الذي لا يستحق شيئا من العبادة سواه، وأن عبادة ما سواه باطلة متعلقة بباطل، لا تفيد عابده شيئا.
■□ سددكن الله
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال الثالث :
من الآية 15 – 22
غنى الله عن خلقه وعله فيهم .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
ذكر صفات الله وأسمائه وصفاته ,
فوائد عظيمة :
أن أحد أركان الإيمان , بل أفضلها وأصلها الإيمان بالله ,
وليس الإيمان بمجرد قوله : ‘‘ آمنت بالله ‘‘ من غير معرفةٍ بربه.
بل حقيقة الإيمان , أن يعرف الرب الذي يؤمن به ,
ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته , حتى يبلغ درجة اليقين,
وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه ,
فكلما ازداد معرفة بربه ازداد إيمانه وكلما نقص , نقص .
وأقرب طريق يوصله إلى ذلك ,
تدبر صفاته وأسمائه من القرآن .
المرجع تفسير السعدي .
◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
اﻷسئلة
س 1/ (يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ) يخاطب سبحانه جميع الناس ويخبرهم بحالهم ووصفهم وأنهم فقراء إلى الله من جميع الوجوه ,
اذكر أوجه الفقر إلى الله كما ذكرها الشيخ , عدد خمسة منها ؟
ج1 / الناس فقراء إلى اللّه من جميع الوجوه:
فقراء في إيجادهم ,
فقراء في إعدادهم بالقوى والأعضاء والجوارح ,
فقراء في إمدادهم بالأقوات والأرزاق والنعم الظاهرة والباطنة.
فقراء في صرف النقم عنهم، ودفع المكاره، وإزالة الكروب والشدائد.
فقراء إليه في تربيتهم بأنواع التربية، وأجناس التدبير.
فقراء إليه، في تألههم له، وحبهم له، وتعبدهم، وإخلاص العبادة له تعالى .
فقراء إليه، في تعليمهم ما لا يعلمون .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س 2 / في الآية السابقة ذكر الشيخ حال الموفق منهم فمن هو ؟
ج2 / الموفق منهم، الذي لا يزال يشاهد فقره في كل حال من أمور دينه ودنياه، ويتضرع له، ويسأله أن لا يكله إلى نفسه طرفة عين، وأن يعينه على جميع أموره، ويستصحب هذا المعنى في كل وقت،
وحريّ بماذا ؟
فهذا أحرى بالإعانة التامة من ربه وإلهه، الذي هو أرحم به من الوالدة بولدها.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س3 / (وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ﴿١٥﴾
الحميد في ذاته ————. اكملي ؟
ج3 / الحميد في ذاته، وأسمائه، لأنها حسنى، وأوصافه، لكونها عليا، وأفعاله لأنها فضل وإحسان وعدل وحكمة ورحمة، وفي أوامره ونواهيه، فهو الحميد على ما فيه، وعلى ما منه، وهو الحميد في غناه الغني في حمده .
◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س4 / ما المراد ب (لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌۭ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ ) ؟
ج4 / فإنه لا يحمل عن قريب، فليست حال الآخرة بمنزلة حال الدنيا، يساعد الحميم حميمه، والصديق صديقه، بل يوم القيامة، يتمنى العبد أن يكون له حق على أحد، ولو على والديه وأقاربه.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س5 / (إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ ) من هم اهل الخشية لله بالغيب ؟
ج5 / أهل الخشية للّه بالغيب، أي: الذين يخشونه في حال السر والعلانية، والمشهد والمغيب، وأهل إقامة الصلاة، بحدودها وشروطها وأركانها وواجباتها وخشوعها .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
س6 / (وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ) يزكي المسلم نفسه بأمرين وضحيهما ؟
ج6 / 1- ومن زكى نفسه بالتنقِّي من العيوب، كالرياء والكبر، والكذب والغش، والمكر والخداع والنفاق، ونحو ذلك من الأخلاق الرذيلة،
2 – وتحلَّى بالأخلاق الجميلة، من الصدق، والإخلاص، والتواضع، ولين الجانب، والنصح للعباد، وسلامة الصدر من الحقد والحسد وغيرهما من مساوئ الأخلاق .
◆◇سددكن الله ونفع بكن .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇
الإجابة الرابعة
ج 1 / لأن اللّه تعالى بعثك على حين فترة من الرسل وطموس من السبل واندراس من العلم وضرورة عظيمة إلى بعثك فبعثك اللّه رحمة للعالمين .
ج 2/ ( بَشِيرًا ) لمن أطاعك بثواب اللّه العاجل والآجل
( وَنَذِيرًا ) لمن عصاك بعقاب اللّه العاجل والآجل
ج 3/ – ليدل العباد على كمال قدرته وبديع حكمته.
من ذلك: أن اللّه تعالى أنزل من السماء ماء، فأخرج به من الثمرات المختلفات، والنباتات المتنوعات، ما هو مشاهد للناظرين، والماء واحد، والأرض واحدة.
ومن ذلك: الجبال التي جعلها اللّه أوتادا للأرض، تجدها جبالا مشتبكة، بل جبلا واحدا، وفيها ألوان متعددة، فيها جدد بيض، أي: طرائق بيض، وفيها طرائق صفر وحمر، وفيها غرابيب سود، أي: شديدة السواد جدا.
ومن ذلك: الناس والدواب، والأنعام، فيها من اختلاف الألوان والأوصاف والأصوات والهيئات، ما هو مرئي بالأبصار، مشهود للنظار، والكل من أصل واحد ومادة واحدة
– ولكن الغافل ينظر في هذه الأشياء وغيرها نظر غفلة لا تحدث له التذكر،
وإنما ينتفع بها من يخشى اللّه تعالى،
ويعلم بفكره الصائب وجه الحكمة فيها.
ج 4/ كامل العزة، ومن عزته خلق هذه المخلوقات المتضادات.
°•°°•°●●●●°•°°•°
بسم الله الرحمن الرحيم
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: “ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
” قال هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم ورثهم الله تعالى كل كتاب أنزله فظالمهم يغفر له ومقتصدهم يحاسب حسابا يسيرا وسابقهم يدخل الجنة بغير حساب .
السؤال الخامس
نعمة القرآن
من اﻵية 29 – 32
°•°°•°●●°•°°•°
س 1/ ما المقصود بتلاوة الكتاب في قوله : ( إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـٰبَ ٱللَّهِ ) ؟
ج 1/ أي: يتبعونه في أوامره فيمتثلونها، وفي نواهيه فيتركونها، وفي أخباره، فيصدقونها ويعتقدونها، ولا يقدمون عليه ما خالفه من الأقوال، ويتلون أيضا ألفاظه، بدراسته، ومعانيه، بتتبعها واستخراجها.
س 2/ ( يَرْجُونَ تِجَـٰرَةًۭ لَّن تَبُورَ ﴿٢٩﴾
ماالمراد ب لن تبور ؟
ج 2/ أي: لن تكسد وتفسد، بل تجارة، هي أجل التجارات وأعلاها وأفضلها، ألا وهي رضا ربهم
وماذا فيها أيضا كما ذكر الشيخ ؟
وهذا فيه أنهم يخلصون بأعمالهم، وأنهم لا يرجون بها من المقاصد السيئة والنيات الفاسدة شيئا.
°•°°•°●●●●°•°°•°
س 3/ ( إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرٌۢ بَصِيرٌۭ ﴿٣١﴾
وضحي معنى الآية ؟
ج 3 / فيعطي كل أمة وكل شخص، ما هو اللائق بحاله. ومن ذلك، أن الشرائع السابقة لا تليق إلا بوقتها وزمانها
°•°°•°●●●●°•°°•°
س 4/ بماذ أصطفى الله تعالى هذه الأمة ؟
ج 4/ واصطفى لهم دين الإسلام ,
*ولماذا ؟
لما كانت هذه الأمة أكمل الأمم عقولا، وأحسنهم أفكارا، وأرقهم قلوبا، وأزكاهم أنفسا، اصطفاهم الله تعالى
وماذا أورثهم ؟
وأورثهم الكتاب المهيمن على سائر الكتب
°•°°•°●●●●°•°°•°
س 5 / من هو السابق بالخيرات كما ذكرت اﻵية،(وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَ‌ٰتِ)؟
ج 5 / أي: سارع فيها واجتهد، فسبق غيره، وهو المؤدي للفرائض، المكثر من النوافل، التارك للمحرم والمكروه.
°•°°•°●●●●°•°°•°
س6 / ما المراد بوراثة الكتاب ?
ج 6 / المراد بوراثة الكتاب، وراثة علمه وعمله، ودراسة ألفاظه، واستخراج معانيه
°•°°•°●●●●°•°°•°
س 7/ ما أجل النعم على الاطلاق ؟
ج 7 / فأجل النعم على الإطلاق، وأكبر الفضل، وراثة هذا الكتاب.
°•°°•°●●●●°•°°•°
بسم الله الرحمن الرحيم
أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِير
روى الإمام البخاري في كتاب الرقاق من صحيحه حدثنا عبدالسلام بن مطهر عن عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد المقبري ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم
“أعذر الله عز وجل إلى امرئ أخر عمره حتى بلغ ستين سنة”
تفسير ابن كثير
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
مقطع السؤال السادس
من الآية 33 – 37
جزاء ورثة الكتاب ومصير الكافرين
•°•°•°•°•°••°•°•°•°•°•
اﻷسئلة
س 1/ ( جَنَّـٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا ) ، ما معنى العدن ؟
العدن “الإقامة”
إن أكملت أفضل المقصود
معرفة المعنى
فجنات عدن أي: جنات إقامة
● اذكري ما اشتملت عليه الجنات كما وصف الشيخ ؟
أي: جنات مشتملات على الأشجار، والظل، والظليل، والحدائق الحسنة، والأنهار المتدفقة، والقصور العالية، والمنازل المزخرفة، في أبد لا يزول، وعيش لا ينفد.
•°•°•°•°•°• س 2 / متى قالوا ( وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ )
لما تم نعيمهم، وكملت لذتهم
واذكري ما يشمله الحزن ؟
وهذا يشمل كل حزن، فلا حزن يعرض لهم بسبب نقص في جمالهم، ولا في طعامهم وشرابهم، ولا في لذاتهم ولا في أجسادهم، ولا في دوام لبثهم
•°•°•°•°•°••°•°•°•°•°•
س 3 / ختم سبحانه الآية باسمين من اسمائه الحسنى
(إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌۭ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾
فما تعلق دخول الجنة بهذين الاسمين ؟
حيث غفر لنا الزلات
{ شَكُورٌ } حيث قبل منا الحسنات وضاعفها، وأعطانا من فضله ما لم تبلغه أعمالنا ولا أمانينا،
فبمغفرته نجوا من كل مكروه ومرهوب،
وبشكره وفضله حصل لهم كل مرغوب محبوب.
•°•°•°•°•°••°•°•°•°•°••°•°•°•°•°•
س 4 / ماالمراد ب ( دَارَ ٱلْمُقَامَةِ ) , ( من فضله )
{ دَارَ الْمُقَامَةِ } أي: الدار التي تدوم فيها الإقامة، والدار التي يرغب في المقام فيها، لكثرة خيراتها، وتوالي مسراتها، وزوال كدوراتها، وذلك الإحلال
{ مِنْ فَضْلِهِ } علينا وكرمه، لا بأعمالنا، فلولا فضله، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
اللهم إنا نسألك من فضلك
•°•°•°•°•°• •°•°•°•°•°••°•°•°•°•°•
س5 / ( مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ) ●وضحي معنى الآية بإختصار ؟
أي: يتمكن فيه من أراد التذكر من العمل، متعناكم في الدنيا،
وأدررنا عليكم الأرزاق، وقيضنا لكم أسباب الراحة، ومددنا لكم في العمر، وتابعنا عليكم الآيات، وأوصلنا إليكم النذر، وابتليناكم بالسراء والضراء، لتنيبوا إلينا وترجعوا إلينا
سددكن الله ونفع بكن
•°•●•°••°•●•°•
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال السابع
من الآية 38 – 41
من دلائل العظمة وشواهد القدرة
( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا)
عبر عن ذلك الحفظ بالإِمساك على طريقة التمثيل .
●وحقيقة الإِمساك :
القبض باليد على الشيء بحيث لا ينفلت ولا يتفرق ،
فمُثل حال حفظ نظام السماوات والأرض بحال استقرار الشيء الذي يُمسكه الممسك بيده .
تفسير ابن عاشور
○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•
اﻷسئلة
س1/ ذكر تعالى جزاء أهل الدارين وذكر اعمالهم
🙁 إِنَّ ٱللَّهَ عَـٰلِمُ غَيْبِ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ)
● ليخبر بماذا ؟
ليخبر عن سعة علمه تعالى واطلاعه على غيب السماوات والأرض وأنه عالم بالسرائر وما تنطوي عليه الصدور من الخير والشر والزكاء وغيره
○•○•○•○•○•○•○•○•
س 2/ في قوله تعالى :
( هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَـٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ )
● ما الذي قدّره تعالى بقضائه السابق ؟
قدر بقضائه السابق أن يجعل بعضهم يخلف بعضاً في الأرض ويرسل لكل أمة من الأمم النذر فينظر كيف يعملون فمن كفر بالله وبما جاءت به رسله فان كفره عليه وعليه إثمه وعقوبته ولا يحمل عنه أحد .
○•○•○•○•○•○•○•○•
س 3/ ( أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌۭ فِى ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ أَمْ ءَاتَيْنَـٰهُمْ كِتَـٰبًۭا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍۢ مِّنْهُ)
●اذكر الدليل العقلي والسمعي على بطلان صحة وشرك المشركين , بإختصار ؟
الدليل العقلي هوأنهم لم يخلقوا شيئاً ولم يشاركوا الخالق في خلقه وأقررتم بعجزهم فانتفى الدليل العقلي
( أم آتيناهم كتاباً) يتكلم بما كانوا به يشركون يأمرهم بالشرك وعبادة الأوثان فهم في شركهم على بينة من ذلك الكتاب الذي نزل عليهم في صحة الشرك
○•○•○•○•○•○•○•○•○
س 4/ ما الذي حمل المشركين على الشرك في قوله :
( ۚ بَلْ إِن يَعِدُ ٱلظَّـٰلِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا ﴿٤٠﴾ ؟
أن الذي مشوا عليه ليس لهم فيه حجة فإنما ذلك توصية بعضهم لبعض به وتزيين بعضهم لبعض واقتداء المتأخر بالمتقدم الضال وأماني مناها الشيطان وزين لهم سوء أعمالهم فنشأت في قلوبهم وصارت صفة من صفاتها فعسر زوالها وتعسر انفصالها فحصل ما حصل من الإقامة على الكفر والشرك الباطل المضمحل ..
○•○•○•○•○•○•○•○•○
س 5 / إن الله تعالى يمسك السماوات والأرض عن الزوال ، ما الحكمة من ذلك ؟
لأنهما لو زالتا ما أمسكهما أحد من الخلق ولعجزت قدرهم وقواهم عنهما..
والحكمة
ليحصل للخلق القرار والنفع والاعتبار وليعلموا من عظيم سلطانه وقوة قدرته ما تمتلئ قلوبهم له إجلالاً وتعظيماً ومحبةً وتكريماً
هذه اﻹجابة النموذجية ولو لم تكمل المتسابقة ﻵخر الجملة وأتت بالصحيح منها يكفي ويعتبر لها صح
سددكن الله
◇◆◆◇
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: “ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة”
أي لو آخذهم بجميع ذنوبهم لأهلك جميع أهل السموات والأرض وما يملكونه من دواب وأرزاق.
قال سعيد بن جبير والسدي :
في قوله تعالى: “ما ترك على ظهرها من دابة”
أي لما سقاهم المطر فماتت جميع الدواب “ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى”
أي ولكن ينظرهم إلى يوم القيامة فيحاسبهم يومئذ ويوفي كل عامل بعمله
فيجازي بالثواب أهل الطاعة
وبالعقاب أهل المعصية.
ولهذا قال تبارك وتعالى:
“فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا”.
آخر تفسير سورة فاطر
ولله الحمد والمنة.
تفسير ابن كثير
◆◇◇◆◇◇◆◇◇◆◇◇◆
السؤال الأخير
من أسباب الصدود 42 – 43
خاتمة السورة
دعوة للسير والنظر 44 – 45
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
اﻷسئلة
س 1 / (لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌۭ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى ٱلْأُمَمِ)
على ماذا أقسم الذين كذبوا الرسول صل الله عليه وسلم ؟ وهل أوفو بالأقسام ؟
أقسم الذين كذبوا الرسول صلى الله عليه وسلم قسماً اجتهدوا فيه بالأيمان الغليظة أن يكونوا أهدى من اليهود والنصارى (أهل الكتاب)
لم يفوا بتلك الإقسامات والعهود
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
س 2/ هل قصدوا الحق من إقسامهم ؟
وعلى اي شيء صدر قسمهم ؟
لم يقصدوا الحق وإلا لوفقوا.
صدر اقسامهم عن استكبار في الأرض على الخلق وعلى الحق وبهرجة في كلامهم يريدون به المكر والخداع وأنهم أهل الحق الحريصون على طلبه فيغتر به المغترون ويمشي خلفهم المقتدون.
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
س 3 / (وَلَا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِۦ)ما هي سنة الله في الأولين ؟
أن كل من سار في الظلم والعناد والاستكبار على العباد أن يحل به نقمته وتسلب عنه نعمته وهذه سنة الله في الأولين التي لا تبدل ولا تغير..
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
س 4 /(أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ)
بما يكون السير في الأرض ؟
وما العلة من السير ؟
يكون السير في الأرض في القلوب والأبدان للاعتبار لا لمجرد النظر والغفلة
العلة من السير النظر إلى عاقبة الذين من قبلهم ممن كذبوا الرسل وكانوا أكثر منهم أموالاً وأولاداً وأشد قوة فلما جاءهم العذاب لم تنفعهم قوتهم ولم تغن عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شئ..
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
س 5 / ما المراد بـ ( مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍۢ ) ؟
أي لاستوعبت العقوبة حتى الحيوانات غير المكلفة..
◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇◆◆◇
وختاماً نسأل الله القبول
ونسأله أن يوفقنا لصيام وقيام رمضان إيماناً وإحتسابا وأن يجعلنا من عتقائه من النار في ختام هذا الشهر المبارك
اللهم آمييييييين